اكره الوعّاظ، وحاملي المسابح، والحكماء الصغار، ولاعبي الورق، والمشعوذين، وأولئك النادمين الذين فاتهم قطار السفر، وغيرهم الذين ينتقمون من شي لا يعرفونه، لكي يشعروا برغبة الانتقام !
لأن معظمنا سئم من كونه "سهل".
سئمنا من قص أجزاء من أنفسنا حتى لا نرهق الاخرين . سئمنا الاعتذار عن تقلباتنا، مخاوفنا، تفكيرنا المفرط، صمتنا، صخبنا، رقتنا، وعواصفنا.
سئمنا من ترجمة انفسنا الى شيء اكثر "قبولا" .
فأنت تعلم أنك حي لانك تشعر بالألم، لأن كل شي يكتسب أهمية على حين غرة، ولأن تلك اللحظة الموجزة حينما تنتهي تصبح بقيّه عمرك عبارة عن ذكريات تحاول عبثًا أن تعود إليها حتى الرمق الأخير.
Unhealed trauma makes you tolerate so much shit you don't deserve because you don't want to lose people. Healing teaches you; losing them is better than losing yourself. You realise some people don't deserve access to you — no matter how much you love them.
عندما تصاب علاقة بين اثنين بالعطب فإن كل شي يمكن ان يؤول بشكل سيء، لأن الكلام يصير لا يحمل على معناه وما هو في ذاته فقط، بل ينصت اليه من اول كلمة بإعتباره صكّ اتهام
أنت منطقٌ مختلف ومنطلقٌ حياتيُّ اقترض خطوتهُ الأولى من آخر الطريق
لا وراء وراءَهُ ولا أمامٌ يسير إليه
لكن المنتصف بالنسبة له بألف اتجاه
كل التفاتة خطوة تحتاجُ إلى ألف عام من التدوين
وما الأمل إلا الإيمان بأن تلك اللحظة الفارقة لم تحن بعد، وأنه ما يزال في وسعنا أن نرى قدرنا الحقيقي وهو يقترب وأن نقفز على متنه لاغتنام الفرصة في أن نكون ما نريد قبل أن تتلاشى إلى الأبد فيحكم علينا بحياةٍ فارغة ، نتحسر فيها على ما كان ينبغي أن يكون ولم يكن .
لا نتوصل إلى معرفة قدرنا الحقيقى؛ لأنه بكل بساطة يدهسنا . وعندما نرفع رأسنا ونراه مبتعدًا على امتداد الطريق ، يفوت الأوان ، فنضطر إلى متابعة ما تبقى من الرحلة على شفير ما يسميه الحالمون (النضج).