والله ما أخليها بخاطري:
طبعنا نأتي جهارا
نملأُ الأرض افتخارا
نحنُ لا نرضى بغير النصر
وصفًا وشعارا
ثمَّ فرقٌ بين شمسٍ
وهلالٍ قد توارى
كلّ مجدٍ في سوانا
كان مجدًا مستعارا
كم رفعنا بيدينا
راية النصر مرارا
وحضرنا..فأعدنا
سادة القوم صغارا
نُلبس الأبطالَ هُزوًا
عقدَ دُرٍّ وسوارا
ونقابًا من حريرٍ
وصمةً تبقى وعارا