يمّه ترى مانمت والعالم نيام
ماجاء ولا لمست يديني يدينه
مدام رقمه معك من بين الارقام
بـ أكلمه يوم إنك تكلمينه !
طاحت ما كن آلها من الصدمه عظام
ولاعاد فيها صبر ولا سكينه
قالت بدون شعور وإدراك وإلمام
أبوك في تراب القبر دافنينه .
أعرف أن ألمس اللحظة ما قبل الحاسمة ، التي يوشك فيها الوِدّ على الإنتهاء ..
أعرف الليلة اللي تقسم أيّام العمر نصفين
وأنا ساعة بكت عيني .. عرفت إني أمرّ بْها .
بعد خذلان الطرق الطويلة ، والأمل الذي كنت تسعى إليه حتى أدركت أنه سراب ، وبعد أن تنتهي من ملامة الأصحاب وتحمل عبء التجربة ، أصبح كل ما تحتاج إليه حتى تصل إلى ضفة الأمان بعد الفراق هو أن تعتاد على الغياب .