دنياي سفرٌ ياالله، وأنت الصاحب بالسفر..
لاتجعلني أحمل من سفري ما يجعل الحمل ثقيل ولا أن أعود من سفري هذا بشقاء جنته يداي أو خطته قدماي أو اقترفته بلساني!
لاتجعلني ياربي عند الوصول أبكي أن كان زادي قليل ومااستكثرت من خير،
أسالك بسفري هذا البر والتقوى ومن العمل ماترضى..
يالله..
"يا زِيــن ربــي!"
كلمة عامية سمعتها من امرأةٍ كان لها حاجة عند مسؤول كبير، تحكي لي معاناتها في الدخول إليه، ورهبة المكان، وشدة الحاجة، و"قلق" الحاشية من حوله ما بين دافع ومدفوع، ومعطىً وممنوع، حتى وقَفَت بين يديه، تقول:
تكلمت برجفة وخوف وتلعثم في الكلام! وعرَضتُ عليه حاجتي.
❖ ثم قالت:
"يا زين ربي" الذي الملك كله بيده، أطلبه حاجتي كل ليل، ما تلعثتم، ولا ارتجفت، ولا أحد يضايقني فيما بيني وبينه، أطرح حاجتي برجاء، وأناشده بسكينة، ولا زلت أرجوه.
❖ الدرس:
ما أجمل كلمتها.
وما أجمل حب الله والرجاء به.
الله جميل، وطيب، وكريم، ورحيم، فما أجمل الله، وما أطيب الله، وما أكرم الله، وما أرحم الله.
يقول النبي ﷺ: «إذا سألت فاسأل الله»، فما أجمل من طرح الحاجات بين يدي رب الأرض والسموات، والملك بيده، والعطاء بيده، لا معطي لما منع، ولا مانع لما أعطى.
وما الناس إلا أسباب، وللرزق أبواب، وبيد الله نفوذ الأسباب، وعنده مفاتح الأبواب.
لا تمنع من الوصول اليه الحجاب، ولا تغلق من دونه الأبواب؛ بل من كريم فضله، وعظيم قدرته، وسعة سلطانه ورحمته ينادي الفقراء والمحتاجين والمضطرين وجميع العباد إليه ويقول: ﴿وَإِذا سَأَلَكَ عِبادي عَنّي فَإِنّي قَريبٌ أُجيبُ دَعوَةَ الدّاعِ إِذا دَعانِ فَليَستَجيبوا لي وَليُؤمِنوا بي لَعَلَّهُم يَرشُدونَ﴾ [البقرة: ١٨٦] ويقول: ﴿وَقالَ رَبُّكُمُ ادعوني أَستَجِب لَكُم إِنَّ الَّذينَ يَستَكبِرونَ عَن عِبادَتي سَيَدخُلونَ جَهَنَّمَ داخِرينَ﴾ [غافر: ٦٠] ويقول: ﴿أَمَّن يُجيبُ المُضطَرَّ إِذا دَعاهُ وَيَكشِفُ السّوءَ وَيَجعَلُكُم خُلَفاءَ الأَرضِ أَإِلهٌ مَعَ اللَّهِ قَليلًا ما تَذَكَّرونَ﴾ [النمل: ٦٢] ويقول: ﴿فَابتَغوا عِندَ اللَّهِ الرِّزقَ وَاعبُدوهُ وَاشكُروا لَهُ إِلَيهِ تُرجَعونَ﴾ [العنكبوت: ١٧].
فيا ربَّ يسر حاجاتنا، واقض طلباتنا، وافتح لنا أبواب الرزق.
#إخوتي_وأخواتي
مع بداية إجازة الصيف، ضعوا لنا هنا -أثابكم الله- دروساً وكُتُباً وبحوثاً ومقالات، يستفيد منها طالب العِلْم ومُحبّ الفائدة، في مجال العقيدة، على أن تكون كلّها على مذهب أهلِ السُنَّة والجماعة أتباعِ السَلَف الصالح.
#احتسبوا_الأجر🌹
فمشاركاتكم قد يكون لها أبلغ الأثر.
﴿ وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين ﴾ قال ابن تيمية رحمه الله: " قول القائل لمن يعظمه ويرغب إليه: أنا جائع، أنا مريض؛ حسن أدب في السؤال ". فمن أدب الإلحاح في الدعاء . قل عند مناجاتك : يا ربِّ، أنا مهموم، أنا حزين، أنا فقير، أنا خائف، أنا مديون، أنا حائر، أنا غريب.. فأنت أعلم بحالي وأرحم بضعفي، وأقرب إليّ من كُل أحد ". د:بلقاسم
سَلْ تُعْطَه..
ما أعظمها من كلمة! لو قالها لنا ذو جاهٍ أو سلطان لطارت بها قُلوبنا فرحًا، وتعلّقت بها نفوسنا رجاءً، ولظنّنا أن أبواب الفرج قد فُتحت، وأنّ الهُموم التي أثقلتنا قد انقضت وتلاشت.
فكيف إذا كانت هذه الكلمة قد جاءت على لسان نبيّنا الكريم ﷺ، الذي لا ينطق عن الهوى، عقِب عمليْن يسيرين بُشِّر صاحبهما وقيل له: سل تعطه!
وهما عملان يسيران عظيمان الأثر:
الأول: الترديد خلف المؤذّن.
وهي عبادة يسيرة يغفل عنها كثير من الناس، مع ما جعل الله عليها من الأجر والثواب، ثم زادها فضلًا بأن جعل بعدها موطنًا تُرجى فيه إجابة الدعاء.
الثاني: الثناء على الله تعالى والصلاة على النبي ﷺ قبل الدّعاء.
وهذا من آداب الدّعاء الجليلة، وأسباب قبوله غير أنّ كثيرًا من الناس يغفلون عنه، فيتوجّهون إلى طلب حوائجهم مباشرة، ويتركون التّقديم بين يدي الدعاء بحمد الله والثناء عليه والصلاة على نبيه ﷺ.
فاحرص على هذين العملين، وأدِّهما بإخلاص وحضور قلب، لعلّك تنال هذا الفضل الكريم فيقال لك: «سَلْ تُعْطَه».
ويشهد لذلك ما ثبت في السنة:
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: كنت أصلي والنبيُّﷺ وأبو بكرٍ وعمرُ معه، فلما جلستُ بدأتُ بالثناءِ على اللهِ، ثم الصلاةِ على النبيِّﷺ ثم دعوتُ لنفسي، فقال النبيُّﷺ: سلْ تعطَهْ. سلْ تعطَهْ.
وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رجلًا قال: يا رسولَ اللهِ، إن المؤذنين يَفْضِلوننا ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: قلْ كما يقولون، فإذا انتهيتَ فسلْ تُعْطَه.
نسأل الله من فضله، وأن يجعلنا من أهل الدعاء المقبول والعمل المتقبّل.
(دواء الشتات).
لم يعرف الإنسان في تاريخه زمناً تفرقت فيه روحه كما تفرقت في هذا العصر. جسده في مكان واحد، أما عقله ففي عشرات الأمكنة. يستيقظ على إشعار، وينتقل إلى خبر، ثم إلى مقطع، ثم إلى رأي، ثم إلى قصة، ثم إلى جدل، حتى ينقضي يومه وهو يشعر أنه تحرك كثيراً، بينما الذي تحرك في الحقيقة هو عمره.الخوارزميات تلتقط اهتماماً عابراً، ثم تبني حوله عالماً كاملاً من المحتوى المتشابه. ومع الأيام تتزاحم الموضوعات داخل العقل حتى تتسع دوائر الاهتمام، وتضيق مساحات الإنجاز وفي نهاية الطريق يكتشف المرء أنه استهلك طاقة هائلة في المتابعة، وترك خلفه مشاريع كان يمكن أن تغير حياته.والنجاة تبدأ من هدف ثابت يقاوم هذا التيار الجارف؛ ورد من القرآن، وعبادة لا تنقطع، وقراءة يومية، ووقت محفوظ للأسرة، ومشروع يتقدم خطوة كل يوم. فالأعمال العظيمة لا تُبنى بالقفزات الكبيرة، وإنما بتراكم الخطوات الصغيرة. ولهذا بقيت القاعدة النبوية الخالدة من أدق قوانين النجاح: "أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل".
أ.د. خالد أبا الخيل
هذا التغريده تعكس طرحًا منتشر كثيرًا في منصات التواصل الاجتماعي، وهو طرح يعتمد على تفكيك الروابط الأسرية ✅ والتركيز على قضايا الصراع بين الآباء والأبناء، وتصوير الوالدين (وخاصة الأم) في كثير من الأحيان كخصم أو نرجسي يحارب نجاح أبنائه عجبي !
هذا الفكر يغفل تمامًا المنهج الإسلامي الذي يعالج المشاكل الأسرية بالحكمة والعدل، لا بالتحريض والقطيعة !
اولًا : بر الوالدين حق مطلق وغير مشروط بالكمال ✅
الخطأ الأكبر في هذا الطرح هو ربط بر الوالدين بـ مثاليتهما أو حسن تعاملهما في الإسلام، بر الوالدين وإعطاءهما مكانتهما حق أوجبه الله تعالى حتى وإن كانا على غير الدين الصحيح أو بدرا منهما جفاء
قال تعال :
﴿ وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من أناب إلي ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون﴾ [الآية: 15]
إذا كان هذا التوجيه الإلهي بالمصاحبة بالمعروف في حال جهادهما لابنهما على الشرك والكفر، فكيف بمن هما مسلمين وإن وقفا في وجه رغبة أو امتياز دنيوي؟
إسقاط مفهوم تحت أقدامها السخرية من الأحاديث والمعاني الشرعية مثل الجنة تحت أقدام الأمهات (وهو معنى مأخوذ من الحديث الحَسَن: "الزم رجلها فثم الجنة") يُعد جهلًا عظيمًا
الإسلام لم يضع الأم في هذه المكانة عبثًا، بل لما تكبدته من مشاق الحمل والوضع والتربية.
ثانيًا : القوامة والولاية صمام أمان وليست تسلطًا
استنكار التدخل أو المشورة من الوالدين وتصويره على أنه سلب للقرار يخالف مقاصد الشريعة في بناء الأسرة المتماسكة.
من السنة النبوية: التربية الإسلامية تقوم على مفهوم المسؤولية التضامنية، لقول النبي ﷺ:
«كلكم رَاعٍ وكلكم مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، الإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي أَهْلِهِ وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْؤُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا، وَالْخَادِمُ رَاعٍ فِي مَالِ سَيِّدِهِ وَمَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ» (رواه البخاري ومسلم).
إن نقاش الأب أو الأم مع الأبناء في قرارات مثل الوظيفة، أو القيادة، أو السفر ليس بالضرورة تعديًا بل هو من باب الرعاية والخبرة والحماية التي أمرهم الله بها، وتصوير هذا التدخل دائمًا بأنه ظلم ونرجسية هو تفكيك ممنهج للأسر ✅
ويا ابنتي انتبهي ! التحريض ونشر البغضاء من كبائر الإفساد
تحريض الفتيات على أمهاتهن وآبائهن، ودعوتهن لـ تجنبهم أو التعامل معهم كأعداء، يقع تحت باب إفساد ذات البين والتخبيب والتحريض على قطيعة الرحم
- عقوبة قطع الأرحام: يقول الله تعالى:
( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُواْ فِى ٱلْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوٓاْ أَرْحَامَكُمْ * أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَىٰٓ أَبْصَٰرَهُمْ﴾ [سورة محمد: 22-23]
التحريض لها خطوره كبيره على الفرد و المجتمع
الطرح الذي يزرع في قلب الفتاة أن أمها تكرهها وتغار منها يفسد الصدور ويحول البيوت إلى ساحات حرب، والنبي ﷺ حذر من إفساد العلاقات ومثيري الفتن.
قال رسول الله في الصحيح :
أَلَا أَدُلُّكُم على أَفْضَلَ من درجةِ الصلاةِ والصيامِ والصدقةِ ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ قال : إصلاحُ ذاتِ البَيْنِ فإنَّ فسادَ ذاتِ البَيْنِ هي الحالِقَةُ . لا أقولُ : إنها تَحْلِقُ الشَّعْرَ ولكن تَحْلِقُ الدِّينَ
خلاصة حكم المحدث : صحيح
والعياذ بالله !
- لابد من الحكمة والعدل في علاج الأخطاء الوالدية
الإسلام لا ينكر وجود آباء أو أمهات قد يخطئون أو يقسون في التعامل؛ فالوالدان ليسا معصومين لكن الفرق الشاسع بين العلاج الشرعي والتحريض الهادم يكمن في الآتي:
العلاج الشرعي: يأمر الابن أو الابنة بالصبر، والدعاء لهما، والرفق في نقاشهما، والاستعانة بالوسائل الحكيمة لإقناعهما دون عقوق أو إساءة أَدَب، لقوله تعالى: ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما * واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا"
الكلام المذكور في التغريدات يستبدل القول الكريم بالعداوة، والجفاء، والتحريض على القطيعة، ووصف الأم بـ العدو اللدود وهو خطاب مشحون بالبؤس والنقمة، ولا يثمر إلا بيوتًا ممزقة ونفوسًا قلقة ومحرومة من توفيق الله وبركته.
هذا الكلام المنتشر هو نتاج فكر مادي يقدس "الأنا" ويفصل الإنسان عن واجباته الشرعية والأخلاقية تجاه والديه البيوت لا تُبنى بالندية والتمرد، بل تُبنى بالرحمة، والفضل، والبر، والصبر، واحتساب الأجر عند الله تعالى.
*برنامج دَعةَ*🌱
سكينة القلوب تبدأ من البيت..
برنامج يمكّن المربين من بناء أسر متفاهمة ومترابطة.
يشارك فيه د. خالد بن سعود الحليبي
د. خليل الحيدري
✨ لتفاصيل البرنامج :
🔗https://t.co/qy9gu96twQ
خلال العام الماضي بدأت أفقد سمعي بشكل مفاجئ وبدون مقدمات أو مسببات!
ولك أن تتخيل كيف أصبح حالي وأنا الشخص الاجتماعي التفاعلي، والذي يعمل بشكل جوهري في مجالات الاتصال والإعلام والأعمال والتأثير، وكثير من يومي يعتمد على ورش وملتقيات واجتماعات بل وحتى استضافات إعلامية بودكاستية.
بدأت المشكلة تدريجيًا ولكنها وخلال أيام برزت بشكل واضح في اجتماع التخطيط المالي للشركة لعام ٢٠٢٥ حيث يحدد مصير وحجم مشاريعنا، وحيث بدا لي في البداية أن زميلي في الإدارة المالية صوته منخفض، لكن هكذا كان صوت الجميع من بعده!
لأنطلق بعد الاجتماع مباشرة إلى المستشفى طالبًا تنظيف وتسليك أذني، لكن الكشوفات المتتالية توصلت إلى تشخيص حالتي بمرض ليس له مسببات وهو "تيبس عظمة الركاب"، أصغر عظمة في جسم الإنسان والمسؤولة عن نقل وتضخيم الصوت من الأذن الوسطى إلى الأذن الداخلية لتتم عملية السمع.
وحين بدأ اختصاصي السمعيات يستعرض لي السماعات الطبية قمت من أمامه على عجل متيقنًا من أن هذه أجهزة لا تخصني وأن الإشكال في تشخيصهم..
تصاعدت وتيرة قصتي هذه خلال سَفرة لي مع أصدقائي، تكلفنا فيها عزيز الوقت والمال والبعد عن مصالحنا، لأكتشف هناك حالة مؤلمة من العزلة، وانفصال تام عن أصدقائي وسواليفهم وضحكاتهم وألعابهم بسبب الضعف الذي ضرب سمعي!
حينها تبرع لي صديقي ناصر بسماعته الـ "أبل" وهي -كما علمني ابني فراس- تتصل بالآيفون لتضعه في وسط المجلس وينقل اليك الأصوات المحيطة، وحينها فقط كأن الرحلة بدأت، وبدأ الأكشن والفعاليات المعتادة مني في أي رحلة، وليشتعل شعور اصدقائي بين سعيد وندمان!
عدت من تلك الرحلة مستسلمًا للإعاقة السمعية التي ابتليت بها والحمد لله، وطلبت تلك السماعات الطبية التي تتناسب مع حالتي، وكانت رحلة الاعتياد عليها وبرمجتها ليست سهلة، ولم تكن في أحسن حالاتها كمثل حال سمعي الطبيعي، فلا شيء يعوض خلق الله -كما قال وصدق الطبيب-.
أذكر أني أدرت مؤتمرات عالية الأهمية وكنت لا أسمع صوت بعض الضيوف على المنصة (على الرغم من ارتدائي السماعة الطبية)، مما أضعف تفاعلي وأدائي بشكل ملحوظ.
ونفس القصة تكررت مع بعض الضيوف في بودكاستي من أصحاب بعض الطبقات الصوتية التي تعجز أذني عن التقاط بعض حروفها.
فضلًا عن حرجي وصعوبة تواصلي مع رفاقي ومنافسيّ في لعبة التنس الأرضي.
وهكذا كان لا بد لي من اتجاهي نحو آخر العلاج، الكيّ، والعملية التي تعطي نتائج أفضل من السماعات، ولكن بها نسبة مخاطرة قد تؤدي إلى فقدان تام للسمع.
ومع دراسة وضعي غير المريح مع السماعات والاستخارة واستشارة عدد من الأطباء داخل وخارج السعودية، انتهت رحلة بحثي إلى البروفيسور الجراح السعودي القدير (إبراهيم شامي).
والذي أجرى لي العملية بالأمس في الأذن اليسرى فقط كإجراء احتياطي متبع، وعلى الرغم من أني لازلت في مرحلة الاستشفاء إلا أني بدأت أسمع أصواتًا وأندمج في حوارات لطالما افتقدتها!
والحمد لله وحده الذي أعاد لي سمعي بعد رحلة معاناة تربوية لي ولمن حولي في قيمة نعمة واحدة تعيش معنا ونعيش بها ولا نعطيها حقها من التقدير والشكر والحمد.
من المهم ألا ننسى يا عزيزي كلما أتممنا اجتماعًا أو مقابلة أو رحلة أو حتى لقاء عابر بدون حرج عدم سماع وفهم بعض من أهم ما دار فيها.. أن نحمد الله كثيرًا ونشكره على هذه النعمة.
وأن نكون حاضري القلب خلال دعوات الإمام: (اللهم متعنا بأسماعنا.. )،
وحين دعواتنا في أذكار صباحنا ومسائنا (اللهم عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري، لا إله إلا أنت..).
بشرى..
إليكم هذا التطبيق المبارك الذي شرفت بالإشراف عليه ومراجعته والتأكد من مصادره.
✨ تطبيق (فاذكروني) ✨
- يشتمل على الصحيح من أذكار الصباح والمساء، والنوم، والصلاة، وأدعية نبوية مختارة.
- من اختيارات الشيخ ابن باز رحمه الله، موثقة بالأحاديث وتخريجها.
مميزات البرنامج :
- عدّاد ميسر للأذكار كثيرة العدد.
- لا توجد فيه الإعلانات والاشعارات المزعجة.
- يعمل مباشرة عبر المتصفح دون حاجة إلى تثبيت.
- يمكن تثبيته كتطبيق على جهازك دون متجر.
رابط البرنامج:
https://t.co/Ni3vcFWuq5
أتعلم أن كل من ذكر الله باستخدام هذا التطبيق يكتب لك مثل أجره؟
استعمله، وانشره بقدر ما تستطيع، لتكون سببا في كثرة الذاكرين لله..
اللهم تقبل هذا العمل، واجعل لمن نشره مثل أجر من عمله..
من المواقف التي حدثت أمام زوجتي قديمًا في إحدى دورات البرمجة اللغوية..
أن المدربة كانت تسأل كلّ واحدٍ منهنّ: "عدّدي نجاحاتك، وما هي المشاريع التي تقومين بها في حياتك؟"
إحدى المتدربات قالت: أنا زوجة وأم.
فردّت المدربة: لا ما يكفي .. لا بد أن يكون هناك نجاحات أخرى!
هكذا تنتهي القصة، لتبدأ العِبرة..
لنجد أن مفهوم النجاح في زمننا أصبح مرتبطًا بصورة نمطية، تتصل في الأساس بالوظيفة والمادية.
وهذا التضييق في تعريف النجاح يحرِمُ قطاعًا كبيرًا من البشر من إعطائهم لقب الناجحين، فقط لأنهم لم يحققوا هذه الصورة النمطية!
مع أنهم في الحقيقة يكونون مساهمين في نجاحات كبيرة يتعدّى أثرها إلى غيرهم.
وعلى رأس هؤلاء: الأمهات.
لذلك ننصح الأمهات دائمًا بعدم الانسياق وراء صورة النجاح المادية المعاصرة، وأن يفخرن بما هنّ فيه من أمومةٍ ناجحةٍ يُعظِّمُ قدرَها كلُّ صاحبِ رؤية سليمة.
والله الهادي
«استووا حتى أُثني على ربّي»
عبارة نبوية شريفة قيلت بعد مصاب المسلمين في أحد.
ربُّنا محمودٌ على كل حال وفي كل حين، مستحق للثناء سرًا وجهرًا رخاءً وشدةً بلاءً وعافيةً.
الحمد لله غير مودَّعٍ، ولا مُكافَئٍ، ولا مَكفُور، ولا مُستَغنًى عنه ربُّنا.
"اللهم ارفع البأس عن أهل غزة.
اللهم ارفع البأس عن أهل غزة.
اللهم ارفع البأس عن أهل غزة.
اللهم تجاوز عني تقصيري في حق إخواني.
اللهم لا تُعذّبني بالأكباد الجائعة، والظهور العارية.
اللهم اغفر لي كلّ لقمة وشربة سغتها وإخواني في ذاك البلاء والكرب.
اللهم اغفر لي كل غفلة غفل فيها عقلي عن تذكّر جوع إخواني، وكل طرفة عين زاغت عن صورة كرب إخواني."
#غزه_تموت_جوعا
#غزه_تباد_وتحرق
اللهم كما اهلكت النمرود ودمرت فرعون وزلزلت قارون وأهنت أبا جهل وجعلت موت أبو لهب شفاء لصدور المؤمنين، أهلك الصهاينة ودمرهم وزلزلهم واشفي صدورنا بزوال خطرهم وضررهم على اخواننا في غزة.
عليهم لعنة الله حين نصبح وحين نمسي.