أم فلسطينية تستميت لحماية قبر ابنها المتوفى من جرافات الكيان المحتل الذي يهدم قبور المسلمين لبناء حديقة في مقبرة اليوسفية بالقدس
"حتى لو كنت ميتاً تحميك أمك"
عندما تسافر..
اجعل هويتك حاضرة في سلوكك وتصرفاتك...واعتزازك بوطنك هو الأساس حتى تنال احترام الآخرين وتقديرهم... فالشعوب الحرة لا تحترم من يتنكر لهويته... ولا تقدر من يقلل من شأن وطنه وقيادته..
ولا من يكثر من السلبيات والمقارنات العقيمة...
ومن يفعل ذلك في نظر الغير قد أسقط قدره وضيع هيبته.. وكأنه يقر بقلة أصله وضعف معدنه...
فافتخر بعمانيتك... فذلك شرف لا يعلوه شرف.
تلك الأيام السيئة تأخذ صفاتها من لحظةٍ من لحظاتها، والمصائب تصغر مع الوقت، والشمس تشرق غدا، لكننا سنبقى معلقين بتلك اللحظة التي نكونها عن تجربتنا في الحياة، كالأشجار التي نعلق نحن أوراقها عليها، نلبسها ملابس خضراء وصفراء، ونحرقها أحيانا. نأمل أن يثبت كل شيء من أجل مفاهيم صنعناها بإتقان واحتراف.
وهذا هو الجميلُ والقبيح في عرفِنا بني الإنسان. احترفناه، أمسكنا بتلابيب الوقت وجعلناه ثانيةً من ثوانيه، حزننا، وفرحنا، وتمسكنا وتعلقنا بالفوات. وهذا الغريب! الفوات أعني، لا يفوت، هو الثابت دائما في هذا الاحتدام القدري بين الحدث والذاكرة، والفعل، والتصور! شيء ما غريب، وغامض، وفادحٌ بقدر الفارق بين ما نعيشه وما نبقيه!
*من مقال سابق.
هذه وصيّتي، ورسالتي الأخيرة.
إن وصلَتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي.
بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، مذ فتحت عيني على الحياة في أزقّة وحارات مخيّم جباليا للاجئين، وكان أملي أن يمدّ الله في عمري حتى أعود مع أهلي وأحبّتي إلى بلدتنا الأصلية عسقلان المحتلة "المجدل" لكن مشيئة الله كانت أسبق، وحكمه نافذ.
عشتُ الألم بكل تفاصيله، وذُقت الوجع والفقد مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، بلا تزوير أو تحريف، عسى أن يكون الله شاهدًا على من سكتوا ومن قبلوا بقتلنا، ومن حاصروا أنفاسنا ولم تُحرّك أشلاء أطفالنا ونسائنا في قلوبهم ساكنًا ولم يُوقِفوا المذبحة التي يتعرّض لها شعبنا منذ أكثر من عام ونصف.
أوصيكم بفلسطين، درةَ تاجِ المسلمين، ونبضَ قلبِ كلِّ حرٍّ في هذا العالم.
أوصيكم بأهلها، وبأطفالها المظلومين الصغار، الذين لم يُمهلهم العُمرُ ليحلموا ويعيشوا في أمانٍ وسلام،
فقد سُحِقَت أجسادهم الطاهرة بآلاف الأطنان من القنابل والصواريخ الإسرائيلية، فتمزّقت، وتبعثرت أشلاؤهم على الجدران.
أوصيكم ألّا تُسكتكم القيود، ولا تُقعِدكم الحدود، وكونوا جسورًا نحو تحرير البلاد والعباد، حتى تشرق شمسُ الكرامة والحرية على بلادنا السليبة.
أُوصيكم بأهلي خيرًا،
أوصيكم بقُرّة عيني، ابنتي الحبيبة شام، التي لم تسعفني الأيّام لأراها تكبر كما كنتُ أحلم.
وأوصيكم بابني الغالي صلاح، الذي تمنيت أن أكون له عونًا ورفيق دربٍ حتى يشتدّ عوده، فيحمل عني الهمّ، ويُكمل الرسالة.
أوصيكم بوالدتي الحبيبة، التي ببركة دعائها وصلتُ لما وصلت إليه، وكانت دعواتها حصني، ونورها طريقي.
أدعو الله أن يُربط على قلبها، ويجزيها عنّي خير الجزاء.
وأوصيكم كذلك برفيقة العمر، زوجتي الحبيبة أم صلاح بيان، التي فرّقتنا الحرب لأيامٍ وشهورٍ طويلة، لكنها بقيت على العهد، ثابتة كجذع زيتونة لا ينحني، صابرة محتسبة، حملت الأمانة في غيابي بكلّ قوّة وإيمان.
أوصيكم أن تلتفوا حولهم، وأن تكونوا لهم سندًا بعد الله عز وجل.
إن متُّ، فإنني أموت ثابتًا على المبدأ، وأُشهد الله أني راضٍ بقضائه، مؤمنٌ بلقائه، ومتيقّن أن ما عند الله خيرٌ وأبقى.
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
لا تنسوا غزة…
ولا تنسوني من صالح دعائكم بالمغفرة والقبول.
أنس جمال الشريف
06.04.2025
هذا ما أوصى بنشره الحبيب الغالي أنس عند استشهاده.
إدارة الصفحة
@abu_aflah_ “إنا لله وإنا إليه راجعون،
نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته،
وأن يلهمكم وذويكم جميل الصبر وحسن العزاء.
عظم الله أجركم يا أبا أفلح، وأحسن الله عزاءكم، وجبر مصابكم،
ولا أراكم الله مكروهًا في عزيز.
تغضب إيران
وتتوتر المنطقة
وتُستَهدَف القواعد الأمريكية في دول الخليج
وتبقى عُمان الاستثناء الذي أجمع عليه الخصوم قبل الحلفاء..
دولة لا تُستخدم أرضها ساحة للصراعات
بل ممرًا للسلام...
وركنًا أمينًا في زمن الرياح العاتية
(فلا قواعد أجنبية في عُمان)
#مضيق_هرمز#عمان_خط_أحمر
فخر اسبانيا نادال يحقق جائزة لوريوس لأيقونة الرياضة
يستاهل رافا هذا التكريم لما حققه من إنجازات خلال مسيرته الاحترافية كل من تواجد بالقاعة وقف ليحي الأسطورة لإنجازات ولأخلاقة ولكل لحظة جميلة قدمها لنا هذا البطل شكرا رافا 🌹🫡