نحن في شهر من الأشهر الحُرُم الحسنات مضاعفات { والله يُضاعِفُ لمن يشاء } والسيئات أشدُّ إثما من أي شهر آخر عدا الأشهر الحُرُم في الحديث قال ﷺ" من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول { الم } حرف ، ولكن ألف حرف ولام حرم وميم حرف "
استغلوه بقراءة القران
من سناب المهندس عبدالله السواحة:
أخطر ما يهزم الإنسان ليس خصومه ولا ظروفه..
بل نفسه إذا تركها للهوى والتأجيل والأعذار.
فوزك يبدأ من نفسك، وخسارتك تبدأ منها أيضاً❤️.
غداً تبدأ 3 أيام استثنائية في السنة.. يُحرّم عليك صيامها مهما كان السبب (حتى لو كنت تنوي القضاء)، بل إن أعظم عباداتك فيها هي (الأكل والشرب)!
إنها (أيام التشريق) التي تبدأ من الغد.. ولكن، إليك 3 معلومات مذهلة عنها قد تعرفها لأول مرة:
- سر التسمية العجيب:
لماذا سُميت بـ(التشريق)؟
لأن الحجاج قديماً كانوا (يُشرّقون) فيها لحوم الأضاحي، أي يقطعونها ويقدّدونها تحت أشعة (الشمس) لتجفيفها وحفظها من الفساد كطريقة للتخزين قبل اختراع الثلاجات!
- يوم عظيم نغفل عنه (يوم القَرّ):
غداً هو أول أيام التشريق ويُسمى (يوم القَرّ) لأن الحجاج يَقرّون ويستقرون فيه بمِنى..
هل تعلم منزلته؟
قال رسول الله ﷺ: ((إن أعظم الأيام عند الله تبارك وتعالى يوم النحر، ثم يوم القَرّ)).
الكثير يغفل عن فضل يوم غدٍ رغم أنه يأتي في المرتبة الثانية بعد يوم العيد مباشرة!
- العبادة فيها مختلفة تماماً:
قال عنها النبي ﷺ: ((أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر لله)).
عباداتك في هذه الأيام هي أن تستمتع بنعمة الله، تفرح مع عائلتك، وتجعل لسانك لا يتوقف عن التكبير وذكر الله المقيّد بعد الصلوات، والمطلق في كل وقت.
لا تدع هذه الأيام العظيمة تمر كالأيام العادية..
- كُل، واشرب، وكبّر!.
نداء لأهلي بالسعودية!
أمي توفيت الآن عندكم وسندفنها الأربعاء 3 ذوالحجة 20مايو بعد صلاة العشاء بالمدينة بالبقيع
ولن يستطع كل معارفنا الحضور معي للدفن بسبب انقطاع الرحلات
وأريد أن يكثر الداعون لها حول قبرها
فهل ممكن أن تحضر من فضلك؟
أخي وأختي.. سامحوني سأطلب منكم النشر آخر مرة
اللهم ارحم عمي واغفر له وطهّره من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم واعفو عنه وأكرم نزله ووسع مدخله وأسكنه فسيح جناتك وأرضى عنه وعنا
ياذا الجود والفضل والمنّة