"آه..
لو أدري أين مخرج الطوارئ من حياتي!
لم أجد الغرباء الذين حذرتني أمّي منهم،
يبدو أنها كانت تقصدني أنا..
للفرح ضريبة
لا نملكُ ثمنها.
من يعيد لي عمري
الذي سرقه سوء الحظ
وراح يلعب الغُمّيضة!
لستُ أعيش في غُربة
الغُربات هي من تعيش بي.
كلّ شيءٍ مؤقّت في هذا العالم".
«الرعاع اعتنقوا أفكارهم بدون براهين، فكيف يمكنك أن تقنعهم بزيفها من خلال البراهين؟ إن الإقناع في سوق الرعاع لا يقوم إلا على نبرات الصوت وحركات الجسد، أما البراهين فهي تثير نفورهم.»
✍️ فريدريك نيتشه