أربع حكم تختصر وتغير حياتك :
١- كلما ابتعدت عن الله عوقبت بالناس .
٢- البداية التي لا ترضي الله نهايتها لن ترضي صاحبها .
٣- يأتيك الخذلان من الجهة التي عصيت الله لأجلها .
٤- اتركها تأتي كما شاء الله لعلها تأتي كما تريد .
الله لا يريد منك أن تحمل هموماً فوق طاقتك ، وتفكر بالمستقبل وأحداثه ، وتنشغل بتفكير لا ينتهي
الله أمرك تتوكل عليه ، وتفوض الأمور له ، ثم تجتهد لترضيه ، وسيحمل عنك كل ما أهمك
مجرد ما تفعل ذلك ، ستجد سكينة وسلام وأمان وراحة في قلبك تجعلك تعيش حياتك وأنت مطمئن 👌
"شعور التسليم بالاقدار والاطمئنان بحكمة الله،في ترتيب مسارات حياتنا ،أعظم شعور تبلغه، أن تترك الامر كلة لله، مع إيمانك اللامتناهي بلطفه وحبه لك وأن بعظمته وقدرته سبحانه، معك بكل خطوة ولن يتركك في هذا الطريق، ولن تضيع مهما حدث شعورك هذا هو خلاصك وامانك لاتفقد هذا الشعور ماحييت"
*"أدعو الله دائمًا أن يرزقني أدب النعمة، ألّا أفخر بها على من فقدها، ولا أعلو بها على من يتمناها، ولا أنسى شكره في كل حين؛ ربي لك الحمد على نعمٍ أزيد تقصيرًا في شكرها، فتزدني منها تفضلًا ورحمة🤍🤍*
"عليك ألا تنخدع بالمظاهر والكلمات المعسولة في الرخاء. نصيحتي لك: انتظر حتى تضيق السبل، وتظهر التحديات، حينها فقط ستعرف من يستحق أن يكون في دائرتك المقربة. المواقف الصعبة هي 'الغربال' الذي يفصل بين الأدعياء والأوفياء؛ فلا تحزن على ظلام الأزمات، فلولاها لما عرفت النجوم التي ستضي
أعظم الانتصارات تحدث بهدوء وبدون ضجيج، في نقطة نائية، قد لا يعلم عنها أحد سواك، هناك في أعماقك، حيث تكمن أنت، حيث تسكن أحلامك وأفكارك ومشاعرك ودوافعك وأحاسيسك، حيث كينونتك وحقيقتك؛ فمن ذلك المكان تحديدًا تنشأ التغييرات الكُبرى للإنسان🌿✉
لم يُخرجك الله من مكان تحبه إلا لمكان افضل يسعك ويناسبك ولايُبعدك عن رزق لتخسره وتتحسّر إلا ليعوضك بماهو خير منه فإذا واجهتك أحداث قاسية فاعلم أن الله يُهيئك لتطرق أبوابًا جديدة وتجرب طرقًا مختلفة وتبدأ من جديد بطريقة تناسب مرحلتك القادمة التي قد تكون أفضل وأعظم مما خططت وحلمت به
لا تحزن على ما فاتك، فربما كان 'فواته' هو عين النجاة. أحياناً يخسر المرء جولة ليحمي نفسه من حرب لا ناقة له فيها ولا جمل. عندما تغلق الحياة في وجهك باباً كنت تظن خلفه السعادة، توقف عن المحاولة لكسره؛ فقد تكون خسارته هي 'الجائزة الكبرى' التي أبعدتك عن طريق مسدود
أعلم أنّك تَعِبت وأخذت الدّنيا شيئًا من ملامحك وما عادت أنفاسك كما سبق وبلغ الذّبول منك أن كدت تقف
جئت أخبرك أن الدّنيا أقصَر من خطوتك وأقلّ من حُلمك وأصغرُ من غايتك أنت للآخرة فلا تنسَ مسيرتك لا غيَّب اللَّه عَن قُلوبنَا السَّعة مَهما تَوعَّر الطَّريق وَاستضَاق
لا يُخيّب الله من سَعى ، ثقْ بالوصُول ما دُمت تُجاهد ، وبِالفرج ما دُمت تَرضى، وبالإجَابة ما دٌمت تسأل وتلحّ، لا تملّ . . لا تَبرح الباب، لا تَخذُلك عَجلتُك في المُنتصف ، ولا تقف وقَد بدا النّور قريبًا ، واصل المَسير ، وتوكل على الله ، إن الله على كل شيء قدير
يؤتيك الله على صفاء نِيّتك عندما تتكدّر النوايا، ويرزقك على حُسن سريرتك عندما تتلوّث السرائر، ويجزيك على صدقك وسلامة قلبك، ويُهَيِّئ لك دروبًا نحو النور تُبعدك عن الظُلمات، فبقَدر ما يكون داخلك نقِيّاً تُسَخَّر لك الأقدار الطيّبة، وتهطل عليك الهِبات والمكرُمات.
في كل مرة تذهب منك فرصة او تفقد شيء تذكر قانون التعويض الإلهي الذي ينص على ان الله دائمًا سيعوضنا عن كل شيء فقدناه. لو فقدت شيء سيعوضك الله بشيء اخر افضل منه، لو ذهبت منك فرص ستأتيك فرص أخرى افضل منها، التعويض دائما موجود..فلا تقنط من رحمة الله.
ثِق تماماً بأنكَ شخص جيد تستحقٌ حياة رآئعة ، مُفعمة بالنجاح والسعادة والبهجة، ومن حقكَ أن تحظى بعلآقات إنسانية سعيدة ، وان تكون بصحة جيدة ، وعمل ذى شأن ، وإستقلآل مالي ، تلك هي حقوقك من الفطرة لاتستسلم الا بها