@12Albesh شرحي للزهد بيطووووول
ولكني سمعت مقولة
تشرح الزهد بإختصار
الزهد هو :-
أن تجعل الدنيا في كفك لا في قلبك
اتوقع بأنها مقولة أمير المؤمنين
علي بن أبي طالب 'سلام الله عليه'
اصدقائي القراء
ياليت تصححوا لي
إسم الله النافع
قانون الإستمرار و حصانة الإنقطاع
إذا أردت أن تجعل شيء يستمر
وتجعل له حصانة من الغياب
والإنقطاع
فـ صنعه بنية النفع كبداية
في
عملك
علاقاتك
تجارتك
أهدافك
(وأما ماينفع الناس فيمكث في الأرض)
وأما ماعدا ذلك فهو للزوال والغياب
(فأما الزبد فيذهب جفاء)
كل شيء أقيم بنية النفع كهدف أول
لقيامه فهو مستمر حتى بعد غياب
صاحبه الذي أقامه
لا ضرر أن تعمل او تبدأ تجارة او علاقة
من أجل الكسب... لكن لا تجعله هدفا
أول او وجهة أساسية.... بل النفع أولا وسيكون كل شيء نتيجة لذلك النفع الذي تقدمه ويلحق ذلك النفع الذي تقدمه