@a1_090 وياكِ لبى قلبك
صح متأكدة مليون بالمية من صحة كلامك
والحمدلله انك قلتي بالجزء الاخير لأني برضو والله متاكدة ان التأمل والجلسة لحالي
صرت أحسها ضرورية والله علاج رهيب
إذا ما كنتِ تقدرين تاخذين جلسات تعافي بسبب المال أو لأن ما عندك مساحة حرية كافية، ابدئي من هذه الخطوات:
ارفعي جودة حياتك قدر ما تقدرين.
اهتمي بنفسك، وبغذائك، وبأفكارك، وبكل شيء يفيدك ويخدمك.
لا تؤذين أحدا أبدا.
توقفي عن الغيبة والنميمة والكلام اللي يضر الناس.
انتبهي لمدخلاتك.
لا تسمعين ولا تشوفين كل شيء يزيد الألم داخلك أو يبقيك عالقة في المعاناة، سواء أغاني أو أفلام أو مقاطع أو أي محتوى يغذي الألم باستمرار.
حاولي تساعدين أي أحد بأي قدر تقدرين عليه، بمال أو بعمل أو بأي خير تقدرين تسوينه، وخلي نيتك أنك تخرجين من الوضع اللي أنت فيه وتبنين حياة أفضل لنفسك .
مارسي التنفس البطيء واليقظة الذهنية بشكل يومي.
استمري على هذه الخطوات، وركزي على نفسك وعلى جودة حياتك، ومع الوقت ستبدأ حياتك تتغير، وقد تزيد حريتك ويتحسن وضعك المادي، ومعه سيتوقف كثير من الاستنزاف الذي تعيشينه .
وعندما تتوفر لك القدرة، اعملي على الصدمات مع مختص، لأن الانشغال قد يخفي المشاعر لفترة، لكن إذا بقيت الجذور كما هي فقد تعود نفس المعاناة كلما زال الانشغال أو واجهتي ظروف صعبة.
@a1_090 تصدقين أن النية والتوكل على الله تخليك تكتشفين صدمتك بدون مجهود؟
اذكر اخر مرة جالسه لحالي برا معي كوب حليب شاي فجأة استوعبت نقطة متشابكة مع شعوري الي انا فيه
بكيت بكاء انهرت لأني تعالجت منها ولانها فيني وانا ما ادري الا الحين
أوتش
ما أذكر آخر مرة قريت كتاب وخلصته
والله ما أشعر بالندم ولا الحسرة، لأني ما أذكر أني قضيت وقتي في شيء مو كويس ودائم أعطي الهوايات والضروريات حقها
بس بعد ما كتبت هالتغريدة استوعبت إن القراءة حاجة ضرورية مو ترفيهية
يارب أعدني لما كنت عليه وأفضل
أسوأ لحظة إذا تدلع علي النص ويرفض يكتمل مهما حاولت
لبست وسرّحت شعري ,وحتى قهوتي سويتها عشان أستدرجه للظهور ومع ذلك ما زال عالقًا عند ثلاثة سطور منذ خمسة أيام 🥲
مدري هل هذا جمود أم انسداد في الأفكار ؟
ولأن طول عمري ما كان يهمني الإلهام ولا عمري أعتمدت عليه (مشاعري في عقلي)