كارثة انهيار النظام الطبي في غزة ليست خبراً عابراً
إنها واحدة من أخطر الكوارث التي يعيشها الفلسطينيون اليوم.
في غزة، أصبح المريض لا ينتظر موعداً مع الطبيب فقط؛ بل ينتظر أن يدخل الدواء، وأن يجد مستشفى يعمل، وأن تتوفر المعدات التي يحتاجها علاجه.
أدوية تنفذ، مستشفيات خرجت عن الخدمة أو تعمل بإمكانات محدودة، إمدادات طبية لا تصل بما يكفي، وأطباء يواصلون العمل في ظروف قاسية، حتى إن كثيراً منهم يعملون من دون رواتب.
يمكن للطبيب أن يبقى واقفاً طوال اليوم، لكن ماذا يفعل أمام دواء غير موجود؟ ماذا يفعل أمام جهاز خرج عن الخدمة؟ وماذا يفعل عندما لا تصل المستلزمات التي يحتاجها لإنقاذ المريض؟
لكن من وجهة نظري، أخطر ما في انهيار الطب هو أن ما يُفقد ليس مجرد مستشفى أو دواء، بل القدرة على إنقاذ الإنسان عندما يحتاج إلى الإنقاذ.. سنوات من الخبرة الطبية، وأطباء، وأجهزة، وأدوية، وبنية صحية كاملة لا يمكن تعويضها في لحظة، وعندما تنهار معاً يصبح أبسط مرض عبئاً ثقيلاً على المريض والطبيب معاً
هذه واحدة من أخطر صور انهيار الحياة في غزة.
يتصرف الجيش الإسرائيلي وكأن كل الجرائم مباحة—القتل دون محاسبة، والتدمير، وتحطيم ممتلكات المدنيين، وحرق المنازل، ونهب ممتلكاتهم. هذه هي الإبادة الجماعية التي تفرضها إسرائيل على غزة بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
مشاهد قاسية جداً من غزة
هذه الطفلة سمعت صوت اختها من تحت الركام، تصرخ الطفلة لعل اختها تجيب من تحت الركام !!
لقد سحقوا الأبرياء ولا حول ولا قوة إلا بالله .
نتنياهو يتجول في أنفاق حائط البراق، ويتحدث عن «قدس الأقداس»، في محاولة واضحة لفرض رواية دينية على واقع القدس، وتحويل الادعاءات إلى حقائق على الأرض وتحتها.
المسألة ليست نفقا ولا كلمات عابرة، بل مشروع يستهدف تغيير هوية المكان وفرض أمر واقع بالقوة.
من يعبث بما تحت الأقصى، يمهد للعبث بما فوقه. ومن يصمت اليوم عن تغيير حقائق القدس، سيتحمل مسؤولية ما قد يأتي غدا.
والأخطر أن هذا المشروع يجد من يبرره بالصمت والتطبيع والخضوع.
انا مريض اريد علاج ، مشهد قاسي 💔 من غزة 😭😭 اللهم إني أعوذ بك من قهر الرجال ، وهكذا يفعل فينا في غزة
اين أمة 2 مليار مسلم وأين العرب . غثاء كغثاء السيل هاذا هو حالنا اليوم
هكذا ربت وعلمت إسرائيل أطفالها...
ولا يوجد أحد في هذا العالم يتحدث عن المناهج الدراسية والتعليم الإسرائيلي، عالم قذر؛ رغم كل الحقائق التي تظهر أمامهم والواقع الواضح.
الطفل الفلسطيني يدافع عن أرضه في قرية "سنجل" ويقف بشجاعة فيها، فيتهم بالتطرف، بينما يترك الطفل الإسرائيلي المعتدي والمهاجم الذي يشتم الطفل الفلسطيني بأمه ويحمل عصا باعتباره معتدلا ومظلوما ومضطهدا!
لو حاول الأب الفلسطيني إبعادهم عن طفله وحمايته، فسوف يتم إطلاق النار عليه فوراً وقتله من الخلف، ثم اتهامه بالاعتداء على الأطفال الإسرائيليين الأبرياء .