"اغضُض من صوتك ما دُمت في غمار إنجازاتك، ولا تُجلِب بصوتك ليرى الناسَ سَيّرك؛ ففي الجُلبةِ عثرة، ومن أَكَثَر الحديث عن نيّته؛ انقطعت به! ومن سَكت عن غِراسه؛ تكلَّمت عنه ثِماره، وكُلّ شخص منّا هو سيّد ما يُخفيه وأسير ما يُفشيه".
تهذّبك السنين حتى يقلَّ فيك الكلام، ويهدأ فيك الاندفاع، وتستغني عن أشياء كنت تظنُّها من ضرورات الحياة، ثم تلقى نفسك بعد أعوام، فلا تكاد تعرفها؛ أهدأُ قلبًا، وأبصرُ طريقًا، وأقلُّ اكتراثًا بالناس وما يقولون!
"هؤلاء الذين ينعزلون حين يعصف بهم مزاجهم المتقلب، الذين يحبون أن لا يرى الآخرين إلا جانبهم المضيء خشية أن تؤذي عتمتهم أحد، الممتلئين بأنفسهم حتى الإكتفاء..
- لا هانت الأيام لكم عزة نفس أبدًا."