وأما توحيد الألوهية (توحيد العبادة ) (أفعال العبد ) وهو عبادة الله وحده لا شريك له في ملكه وخلقه فهو المستحق للعبادة وحده لا شريك له فنصلي له وندعوه سبحانه وكذلك الخوف والحب له والتوكل عليه والإنابه وجميع أنواع العبادة لله وحده
﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴾ ،الحكمة من دخول آية الدعاء بين آيات الصيام فيه إيماء إلى :
أن الصائم مرجو الإجابة
أن شهر رمضان مرجوة دعواته
ربي ارحم وجها بشوشا فقدناه، وصدرا رحبا ضاقت بنا الدنيا بعده اللهم في هذا اليوم المبارك أروي قبر اختي وحبيبتي بنعيمك إلى يوم يبعثون وعوض شبابها بجنات النعيم..
اللهم ارحم من سبقونا إليك، اللهم اجعل عن يمينهم نورًا، حتّى تبعثهم آمنين مطمئنين في نورٍ من نورك. اللهمّ افسح لهم في قبرهم مدّ بصرهم ، وافرش قبرهم من فراش الجنّة. اللهمّ أعذهم من عذاب القبر.
أسألُ اللهَ الذي أخرج ماء زمزم فرجاً لِ هاجر
أن يخرج لي ولكم في هذه الايام ؛ فرجاً وبركةً وسعادةً
وأن يصبَّ عليكم الخيرَ صبّاً صبّا
وألا يجعل في حياتكم كداً
يا خيرَ من سُئل وأجودَ من أعطى