"كل يوم أَذَكّر نفسي بأن قدري كان
قبل أن أكون أنا ،وأنه سيجري عليّ مهما حاولت، سيجري رضيت أو سخطت، أذكَر نَفسي أنّ رزقي سيأتيني ولو وقفَ العالم أمامي فيه وما ليس رزقي لن يأتيني مهما حاربت عليه. وأن الزمن من خلق اللّٰه فيقدّم لنا نصيبنا بمشيئته، ويؤخره عنا بحوله وقوته،و كله خير"
التلاعب النفسي هو أن يلومك أحدهم على ردة فعلك، دون أن يتحدث أبداً عن سلوكه الذي تسبب بها و يريدك أن تعتذر عن صراخك، دون أن يعترف بطعناته الصامتة.
في علم النفس، هذا يُعرف بـ”تشويه الواقع” أو (gaslighting) أسلوب يجعل الضحية تشكّ في نفسها، وتتحمل عب ء الخطأ بدلًا من المتسبب الحقيقي.
كل ما أتمناه ألا تصفعني غدًا اليد
التي تحتضني اليوم
الا يقسو عليّ .. من أحسبه أحن على روحي مني أن لا تكون الجهة الآمنة
التي تمدني بالطمأنينة
ي مصدر خوفي في الغد.