عز القصيد وزاعلتنى حروفه
من يوم غاب اللي قصيدي مهاويه
غابت به الدنيا وخلت طيوفه
عزي لمن مثلي زمانه يعاديه
عقب الملاقي بس بالقلب اشوفه
وعقب المناجي بس بالفكر اناجيه
كلامي وشوفي لغيره حسوفه
من غيره يخاوي غريبي واخاويه
يالوعه المشتاق تصفق كفوفه
لين التفت ماشاف بالدار غاليه
كن العيون بكل شين محذوفه
والقلب كن جموع الأيام ترميه
تسابقني من زماني سيوفه
تجرح مرادي في حياتي وترميه
ياعونه الرحمن وين النكوفه
لين انتحى الخفاق وش عاد يثنيه
مارحت ادور عند خلى مروفه
مايرحم الا الله فلا شك مغليه
يارب في يوم الجمعة لك عباد ينتظرون فرجاً فبشرهم و عباد يسألون شفاءً فعافهم وعباد يرجون رحمتك فأرحمهم وأموات ينتظرون دعاء لهم فأغفر لهم
اللهم صلِ وسلم على سيدنا وحبيبنا ونبينا محمد عدد ماذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون
يقول ابن القيم رحمه الله
" لاتحمل هم الدنيا فإنها لله ولا تحمل همَّ الرزق فإنه من الله ولاتحمل هم المستقبل فإنه بيد الله فقط احمل هماً واحداً كيف ترضي الله لأنك لو أرضيت الله رضي عنك وأرضاك وكفاك واغناك "
الأمور متروكه لله دائمًا، في المضرّة والمسرّة، لأن فؤاد الإنسان يطمئن إثر هذا التسليم، تسليمه في أول الطريق، ووسطه، وآخره، لأن علمه بأنه في أمان الله دائمًا يكفيه، يكفيه من الدنيا وأساها، ومن الوساوس وشقاها
اللّهم لك أسلمنا، وبك آمنا، وعليك توكلنا، وبك خاصمنا وإليك احتكمنا، فاغفر لنا ما قدّمنا وما أخّرنا، وما أسررنا وما أعلنا، وأنت المقدّم وأنت المؤخّر، لا إله إلّا أنت الأول والأخر والظاهر والباطن، عليك توكلنا وأنت رب العرش العظيم.
اللهم لا تفجعنا بأنفسنا ولا أهلنا و لا أحبتنا
اللهم أعوذ بك من فواجع الأقدار
و من مصائب الدنيا و تقلب حوادثها
اللهم إنا نخاف الفقد فلا تحملنا ما لا طاقة لنا به يالله