مريت اماكنّا القديمه من سنين
توحش بقايا الذكريات بـ طرفها
رغم الوداع المرّ و الواقع الشين
و ذنوبي اللي كل ليل .. اقترفها
ودي أشوف شلون ضحكتك هالحين
تغيّرت و الا .. مثل ما عرفها
أنا منكسر .. من ضيقةٍ ، تلفت الانظار
عسى في يدين الوقت جبري وتفريجي
تدانيت بعدك ، وانطوى قلبي المحتار
ولا فاد فـ الموضوع شرحي وتعريجي
لا زاد التغلي وانقطع . . طاري الاعذار
يقل الغلا .. ويغادر ، بـ شكل تدريجي
عليك السلام المعتبر ، والسلام الحار
على الشامة اللي في مكان استراتيجي