🚨 هـــــــام للإستيعاب والنشر والمشاركة :
السيد القائد /
الكثير يتحركون في وسائل التواصل بدون ضوابط وبدون ان يقوموا بخدمة شعوبهم ودينهم أو أمور تعلق بأمن شعوبهم ولا بأي شيئ
حالة من الإنفلات ولا ينظرون ما الذي قد يخدم أعدائهم مما يقولونه
ويخدمون الأعداء ولا يقومون بقول كلمة الحق في مواجهة الطغاة وأن نقول ما ينبغي أن نقوله بحساب العدل والحق ومقتضى الحكمة وأن نقول القول السديد
ونحتاج الى المسئولية في ما نقول أو مالا نقول في المجال الاعلامي
الجانب الإعلامي يحتاج الى وعي ورشد وأن الإلتزام به التزام اساسي وانه ليس مباح فيه ان يُقال اي شيئ
أن يقول الإنسان لو أن ينشط في وسائل الاعلام أي شيئ وأن لا يكون منضبط تحت شعار حرية الإعلام
حرية الإعلام لا تعني الكذب وتشويه الحقائق والاساءة للناس والتفلت في كل شيئ والأفتراء والتحريض لخدمة الباطل والعمل لخدمة الأعداء
هناك نسبة من الجرائم تتعلق بما يقوله الناس
المسئولية الدينية والأخلاقية في مانقول أو مالانقول هي كبيرة جداً
ولهذا ارتبطت به مسئوليات كبيرة وايضاً اذا انطلق الإنسان في حالة التفلت تحدث جرائم كبيرة جداً
‼️منقول
السلام عليكم ورحمة الله
اي حد فقد بدله ذهب اليوم فوق باص يتواصل
معي على الخاص ويعطي لي امارة البدله
وكم جرام وكيف شكله وموجود
دخله فاتوره يقولي
باسم من
وهذا رقمي730546566
الكل
يشارك المنشور
لوسمحتو الذي عنده
جروبات واتس اب يعمل اجر
امانه عاد الدنيا بخير
انشروا تؤجروا
تمت
الله الله على معارك عنيفة في جنوب لبنان وعلى ثبات أعنف واستبسال حسيني لله درهم من أبطال جعلونا نذرف الدموع فخراً بهم وشوقاً إليهم هكذا التشيع وإلا فلا
يا ليتنا كنا معكم فنفوز فوزاً عظيما
يفتحون
بلادهم أراضيهم
للقواعد الأمريكية البريطانية
للاستخبارات الأمريكية الصهيونية الغربية
للضباط اليهود والأمريكان
ثم
يصيحون
ينددون
أنتم حدكم كأنظمة عربية
إلى هنا
الصياح والتنديد
لو كنتم يوما رجالا
لما وجدت قاعدة شيطانية على اراضيكم
د.خالد القروطي ✍
واليوم نرى بعض اهل السنه والجماعه يوالون امريكا واسرائيل ويزرعون الفتن لتفكيك وتقسيم المسلمين خدمة لأمريكا واسرائيل
(بشر المنافقين بأن لهم عذابا أليما....
الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعا)
حين باركت الدول الخليجية احتلال العراق وفتحت أراضيها للتحالف الدولي، وأصدرت الفتاوى بكفر صدام وحزب البعث، وأن التحالف مع أمريكا واجب شرعي، هكذا كان موقف شهيد الإسلام السيد علي خامنئي.