لم يكن الحريق الذي التهم قمم جبل طنب بوادي #نخال ؛ مجرّد لهيبٍ يلتهم الأشجار والحشائش، بل أشعل في قلب الشاعر والأديب الوالد قبلان بن يعن الله القرني؛ الحنين لمراتع الطفولة ومدارج الصبا، وذكرياتٍ نمت وترعرعت بين ظلال جبال طنب والصعيد وهوائها العليل.
وما أجمل ختام القصيدة، الذي جاء مهيباً بمشهد النار على رؤوس الجبال، رمزاً للكرم والكرامة والبأس، وكأنها منارة تضيء تاريخ المكان والقبيلة.
هي ليست أبياتًا تُروى، بل صرخة محبٍ رأى النار في رأس طنب والصعيد، فأحسّها تمسّ ذاكرته وتُلهب وجدانه.
الناس تدفع المال مقابل الشعور بالأهمية .. الكل يريد أن يقول أنا مهم .. أنا مُقدر عند علية القوم .. يشتري سيارة فوق طاقته .. يبني منزلاً فوق طاقته .. يقيم ولائم فوق طاقته .. يفرح إذا لبى دعوته مسؤول بارز .. يصور، وينشر كل شيء يوحي بأنه صاحب مكانة .. وللأسف تأثير كل هذا مؤقت، والحقيقة تتضح في النهاية .. فالمكانة إما أن تكتسبها بسهولة من وضعك العائلي، أو أن تنالها بجدارة بعد رحلة كفاح طويلة .. أما السيارة الفارهة والمنزل الكبير والولائم الباذخة، فلا تعدو كونها فقاعات صابون !!
*يسرني ويسعدني أن أتقدم إليكم بأصدق التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الفطر السعيد*
*واسأل الله العظيم أن يعيده علينا وعليكم وأنتم بأتم الصحة والعافية والبركة في المال والولد.*