فاطِمة كيف تشافيتي من نوبات الهلع ووسواس المىوت ؟
"ثريد" رح اقولكم فيه الامور اللي نفعت معايا وفادتني واللي ممكن تلهمكم وتساعدكم
لكن ممكن يكون مساركم فيه شوية اختلاف ف اسمعوا صوت قلوبكم واتبعوا اجسادكم ، اجسادكم دائما تعرف المناسب لها ⬇️
"بعيداً عن طمعي بالجنة، وخوفي من النار،
..أريد حقاً رؤية الله..
أريد أن أرى من ذا الذي لطالما
آنَسَ وحشَتي وفك كُربَتي،
وآمَنَ روعاتي ودبَّرَ حياتي،
من ذا الذي آوانا حينما جافونا،
من ذا الذي شفانا وأطعمنا وسقانا من غير حول منا ولا قوة..
اللهم لا تحرمنا لذة النظر لوجهك الكريم"
صديقتي العزيزة:
يداكِ ليست المساعد الوحيد في الأزمات لكنها الأقوى والأكثر صدقاً🤍
الكون من حولك مسخر لكِ كليًّا لمساعدتك ولـ دعمك وحتى لـ إكرامك
لكن القرار الأول يتعلق بخطوتِك
يتعلق بيديكِ
يتعلق بك🤍
أما فاطِمة فتقول:
ومالذي يريده الموتُ منك غير الحياة؟
أنت طلبت الخلود ، طلبت أن تحيا حياة لا نهاية لها ولا حد ، والله يريد أن يناولك ، لذلك كُتب عليك أن تموت ، فما بعد الموت إلا الخلود .
فلماذا تخاف الموت وأنت قاطعٌ به لا محالة؟
بالسيارة دخلت ذبابة وازعجتني مرة
استوعبت اني منزعجة بزيادة واخذت لحظة افكر قلت طمطم لو انها فراشة؟
يوه كان انبسطت فيها وصورتها وحاولت امسكها والوضع عادي مرة
ورح اعتبر نفسي محظوظة فيها كمان
وقتها صرت أقول ياعمري بس ياصغر حجمها
وياكبر الأحكام الي أنا حاطتها عليها
✨اسفة ياذبابة✨
قاعدة اتعلم صلاة الخسوف فقلت اشارككم طريقتها لو ماتعرفوها:
هي صلاة جهرية بركعتان
في الركعة الاولى تقرأ الفاتحة ثم ماتيسر من القرآن
ثم تركع
ثم تعتدل من الركوع وتقرأ الفاتحة مرة أخرى وماتيسر من القرآن
ثم تركع ركوع آخر
ثم بعد ذلك سجودان بالطريقة المعتادة والركعة الثانية مثلها.

مرحبا
ماعرف ايش السبب ولا ايش التفسير بالضبط لكن السدر جبارر ويستاهل كل الكلام الي ينقال عنه
يجدد النشاط والطاقة ويخليك تحس انك خفيف ونظيف
الاغتسال بيه كفيل انه يحول طاقتك من حال لحال
واللي خايفين منه ومترددين يستعملوه عشان شوية افكار منتشرة قولوا اذكاركم وماحيجيكم شي🤍
القائل بأن المجروح من أهله لا يُصادق ولا يُعاشر هو المجروح الحقيقي ويحتاج للتشافي في أسرع وقت لأنه يخشى على نفسه أن يتبنى مشاعر الآخر فيغرق أكثر.
أما الواعي فلا يقيّم غيره بهذه الطريقة فهو يستطيع الفصل بين مشاعره ومشاعر الآخر و رؤيتها بشكل واضح بل ويساعد غيره على التشافي بكل لطف
@al_sadah_ الدفن هذا بحد ذاته دلالة وتأكيد على التكريم ، أما عن القصد الذي ربما لم يصلك بشكل جيد من الاقتباس فهو عن أهمية دور الجسد في هذه الحياة الأرضية التي نعيشها .
أنقل لكم أحد أروع الاقتباسات التي قرأتها على الاطلاق:
"الروح التي تخجل من وعاءها لن تكرّم رسالتها"
ليست دعوى لحب الجسد فحسب بل لاستيعاب عظمته وكونه هو الأساس في هذه التجربة الأرضية 🤍