@Shamk4e إبراهيم عليه السلام حطم الأصنام ليقود الناس للاستسلام لأمر الله، بينما إنكار السنة يحطم نصوص الوحي ليقود الناس لاستسلامٍ أعمى لصنم جديد اسمه "الهوى ومزاج العصر" تحت مسمى تحرير العقل!
@Shamk4e أنت لم تُحرر عقلك، بل استبدلت موروثاً بموروث؛ تركت منهج التوثيق العلمي الإسلامي، واتبعت "موروث الشبهات المستشرقة والحديثة" بلا برهان ولا أثارة من علم.
@Shamk4e أين البرهان؟ القرآن الذي تدّعي الاكتفاء به يأمر بطاعة الرسول بآيات محكمات لا حصر لها. فما هو "برهانك" القرآني أو العقلي الذي يبيح لك مراجعة وإسقاط هذه الآيات وتعطيلها؟
@mocha32324535 الصلاة في الإسلام ليست مجرد تأمل ذهني هلامي، بل هي عبادة متكاملة تشمل خضوع العقل والقلب والجسد معاً. لولا إنكاركم للسنة والجهل بأبجديات التشريع، لعرفتم أن من تمام احترام "العقل" أن ينضبط الجسد الذي يحمله في أقدس شعائره.
@mocha32324535 هذا النوع من الطرح هش جداً، لأن الاهتمام بتفاصيل الهيئات الحركية والرياضية أمر مقدس عند البشر في كل مجالات الحياة، لكنه يصبح "هراءً" بنظره فقط عندما يتعلق بالعبادة!
@mol7d_Arabi أسلوب الشتائم لا يخفي تهافت الطرح. الحديث لا يتحدث عن "عاطفة كيميائية غريزية" (كمحبة الأب لابنه)، بل يتحدث عن محبة الاتباع والتقديم التشريعي.
@mol7d_Arabi أنت كملحد ترى أن ابنك مجرد "طفرة بيولوجية وتفاعلات كيميائية عشوائية" في كون عبثي لا قيمة فيه للعدل أو الحق، وسينتهي كغبار ذري! فبأي منطق فكري تجعل هذا التفاعل الكيميائي المؤقت معياراً ��حاكم به المطلقات الأخلاقية والرسالات التي غيّرت وجه التاريخ؟
.
@Muneeb1111111 أنَا بَرِيءٌ من كُلِّ مُسلِمٍ ، يُقِيمُ بين أظْهُرِ المُشرِكِينَ ، لا تَرَاءَى نارَهُمَا
هذا حكم النبي صلى الله عليه وسلم الذي اعتمده المشايخ في فتاواهم.. عرفت سبب الثقة فيهم؟
@abed92681773 وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ
"إذا كان القرآن وحده كافياً، فما هي (الحكمة) المستقلة التي كانت تُتلى في بيوت زوجات النبي إلى جانب القرآن؟"