السبب الأساسي هو أن الشمس لا تُسخّن الهواء بشكل مباشر، بل تُسخّن سطح الأرض أولاً، ثم يقوم سطح الأرض بإعادة إشعاع هذه الحرارة ليتسخن الهواء الملامس له.
تتضح الفكرة من خلال ثلاثة عوامل رئيسية:
* الأرض هي "الدفاية" الحقيقية: أشعة الشمس تمر عبر الغلاف الجوي الشفاف دون أن تسخنه كثيراً، وعندما تصطدم باليابسة والبحار تسخنها. بالتالي، يصبح سطح الأرض هو المصدر الفعلي للحرارة بالنسبة للهواء، وكلما ارتفعت عن سطح الأرض (ابتعدت عن الدفاية) قلّت درجة الحرارة.
* ضغط الهواء وكثافته: في الأماكن المنخفضة (عند مستوى سطح البحر)، يكون ضغط الهواء عالياً والجزيئات متراكمة ومكثفة، مما يمنح الهواء قدرة عالية على حبس الحرارة. كلما ارتفعت لأعلى، يقل الضغط الجوي ويتمدد الهواء وتتباعد جزيئاته، والهواء الخفيف/النحيف يفقد قدرته على الاحتفاظ بالحرارة ويكون أبرد بطبيعته.
* ضآلة فرق المسافة: المسافة بين الأرض والشمس تبعد حوالي 150 مليون كيلومتر، فالصعود فوق جبل بارتفاع 3 أو 4 كيلومترات لا يمثل أي نسبة تُذكر للتقرب من الشمس لكي تحدث فارقاً حرارياً.
@3bdul1ah من صور الودّ غير الملفوظ أن يرتدي المرء في حضرة أنيسه أردية التخفّف، فيخرج عليه بضعفه وطفولته وعثراته دون تكلّف، أن يعامل الآخر معاملة "البيت"؛ بكل ما في المفردة من دلالات الأمان والرواح والسّعة، ومثل هذا عزيز، وهذا ما يجعله استثنائيًا.
@heekma مع مرور الوقت، ستكتشف بأنك قلقت أكثر مما ينبغي، وستدرك أنك لست مالك أمرك، وأن أمرك إن ضاق له رب هو أولى به، وأن الله رؤوف ورحيم، بالقدر الذي ينجينا من شرور البشر والأيام، ومن أنفسنا حين لا نقوى عليها .. استوعب هذا
الحمد لله على لُطفه الذي نؤمن بهِ وإن كان خفيًّا علينا، نعلم أن تدبيره رحيم، وما لم يكتبه لنا خيرة، وأن في كل مفقود جبر وعوض، وسلوى للقلوب، وأنه يؤتينا خيرًا مما أخذ منَّا.
عوّد لسانك على كثرة الحمد، فهي عبادة تربّي مشاعرك وأفعالك تجاه أيّ أمر يعترض في حياتك؛ فعندما تُصاب بلوعة الحزن والابتلاء سُرعان ما تتذكر "تنهيدة الحمد لله" وأن الله لم يُصبك بهذا الأمر إلا لحكمة أرادها لك فتتحوّل حُرقة المشاعر إلى بردٍ واطمئنان.
"ما ربيتني إلا على النّعم.. وما عوّدتني إلا على إحسانك.. آمنت روعاتي، ودبّرتَ حياتي، وأرسلت لي خيرًا غزيرًا، لستُ أهلًا له ولكنك أهله.. آنستَ وحشتي، وفرّجت كربتي، وآويتني، وأسقيتني، وأطعمتني من غيرِ حولٍ مني ولا قوة! لكَ الحمدُ حتى ترضى"
توالت الأحزان في قصة يوسف ولم تُفرج إلا بعد: ﴿قالَ إِنَّما أَشكو بَثِّي وَحُزني إِلى اللَّهِ﴾ ..
إذا أحزنتك الحياة، ومسَّك منها عظيم الضَّرر بُث شكواك للسَّميع العليم، لا تشكو همومك وأحزانك إلا لله، فهو أرحم بك من نفسك، وأحنُّ عليك من والديك، وألطف بك من صديقك♥️.