انتقل إلى رحمة الله تعالى
1️⃣- محمد بن حمد بن حبيب الحبيب 68 سنة أبناؤه .. (حمد وطلال وخالد) .. (والعزاء في المقبرة)
وستقام الصلاة عليه بإذن الله (عصر اليوم الاثنين في جامع الرحمة والدفن في مقبرة الرحمة)
#جنائز_عنيزة
« إلهي أشكو إليك ما لا يُخفى عليك واسألك ما لا
يعسر عليك ، اسألك نفحة من نفحات رحمتِك تلك
التي لا تُبقي بؤسًا ، و لا حزنًا ، و لا ضيقًا ، و لا يأسًا ولا مرضاً أتت عليه إلا جعلته فرجًا يا الله . . يا مفرج كرب
المكروبين فرج عنّا ما نحن فيه .
«رحمة الله تأتيني من كل الجهات.. أنا لست صالحًا بما يكفي و يملؤني النَّقص و مثقلٌ بالذنوب، ولكن عندما أحزن أجد الجبار يجبرني و يملأ قلبي شعور الطمأنينة بعد الدعاء استشعر أن الله يسمع حديثي ويراني ويعلم حالي وأنا بين يديه.. رحمة الله قادرة على جبرك ولو كان العالم كلّه ضدك»
- رحمة الله التي وسعت كل شيء ، ستسع ألمك الذي خفي على الجميع إلا الله ، ستسع حزنك الذي يتقلب في صدرك بصمت لا يسمعه أحد إلا الله ، وستسع انكسارك الذي لم يظهر على عينيك ولم ينزل شكوى على مسمع أحد ولا يعلم به أحد إلا الله ، سيرحمك ، سيلطف بك وسيجبرك ، لأنه الله ربك .