هيدو هيدو ومنتخب الكويت
قبل عام 1982م لم تكن كأس العالم حاضرة في تفاصيل حياتي كما أصبحت لاحقاً، لكن انتمائي العربي دفعني إلى متابعة المنتخب الكويتي بشغف كبير. كنت أترقب أخباره عبر الصحف الكويتية التي تصل إلى المملكة، وأقرأ أدق التفاصيل في صحف القبس والسياسة ومجلة الوطن الرياضي، حتى خُيّل إليّ أنني أعيش داخل معسكر المنتخب نفسه. كان الجمل شعاراً وتميمة للمنتخب، وكنت أتابع نجومه واحداً تلو الآخر؛ من جاسم يعقوب، وفيصل الدخيل، والطربلسي، والعنبري، وغيرهم من الأسماء التي حفرت مكانها في ذاكرة جيل كامل.
وشجعني والدي -حفظه الله- على هذا العشق، فكان يجلب مقاطع الفيديو لمباريات المنتخب الكويتي عبر أشرطة الفيديومن التلفزيون السعودي، لأعيش تلك اللحظات بكل تفاصيلها. وجاءت البطولة في شهر رمضان، لكن الحزن سبق الفرح حين لم ينقل التلفزيون السعودي أولى مباريات الكويت بسبب وفاة الملك خالد بن عبدالعزيز -رحمه الله-. يومها اجتمع في القلب حزنان؛ حزن الوطن على قائده، وحزن المشجع الذي انتظر المباراة طويلاً.
انتهت البطولة، وخسر المنتخب الكويتي، ومضت أكثر من أربعة عقود على ذلك المونديال، لكن بقيت ذكراه حيّة في الوجدان. فما زلت أرى أن لكرة القدم طعماً مختلفاً مع الكويت، وأن كأس العالم لم تترك في نفسي أثراً يضاهي أثر مونديال إسبانيا 1982م. لم تكن المسألة نتائج أو بطولات، بل كانت زمناً جميلاً، ووجوهاً أحببناها، وأحلاماً بسيطة عشناها بكل صدق.
واليوم ونحن على أعتاب كأس عالم جديد، أتمنى أن أرى بطولة تفوق كل التوقعات تنظيماً وإبداعاً، لكن يبقى في القلب شيء من الحنين والحزن؛ حنين إلى منتخب الكويت الذي غاب عن المشهد، وحزن إلى تلك الأغنية الخالدة “هيدو هيدو” التي ارتبطت في الذاكرة بتميمة الجمل
@mmz9111 بدأت كاس العالم ١٩٩٠
وكاس العالم ١٩٩٤
وكاس العالم ١٩٩٨
وكاس العالم ٢٠٠٢
وكاس العالم ٢٠٠٦
وكاس العالم ٢٠١٠
وكاس العالم ٢٠١٤
وكاس العالم ٢٠١٨
وكاس العالم ٢٠٢٢
وكاس العالم ٢٠٢٦
وتخللها
حروب
والنصر لم يحقق كاس الملك
ياستار استر
هذا مو نادي هذا ابو صابر
@menezi83@AFC4NET دوم الضحكه
اقصد المشجع الجزائري اللي يشوفه يقول غاطس في جليد
كمل ضحتك
الله بزيدك سعاده
وانا فخور اني زرعت فيك السعاده التي جعلتك تضحك
الله يرحم ابوك
كنا معجبين بك عندما وضعت والدك في قمرة الطياره المتجهه من الباحه الى الرياض
وكنا نضرب بك المثل
لكن الشهرين هذي مانت بخوينا اللي نعرفه
عد لوضعك الجميل ومحتواك السابق
فأنت مختلف خدمة وطنك طيار حربي والان تخدمه طيار مدني ولك احترام كبير
لاتنجرف خلف عقلية بندر الدبيخي وهاني الداود