الفرق بين الحياء والمروءة
الحياء: هو ترك ما يستقبحه الناس خشية السقوط من أعينهم
المروءة: هي ترك ما تستقبحه أنت، خشية السقوط من عين نفسك
الفرق بين العقل والمروءة ..
"العقل يأمر بالأنفع، والمروءة تأمر بالأرفع”
نصيحة
اختر لنفسك المنزلة الأرفع وخذ بالأنفع، فإن تعارضا فقدّم المروءة على العقل ، وأقصر عما يشينك.
قال منصور الفقيه الشافعي: وإذا الفتى جمع المروءة والتقى
وحوى من الأدب الحياءَ ، فقد كَمُلْ
الإكثار من التواضع = ذل
الأكثار من المزاح = سخف
الأكثار من الضحك = تُقلل الهيبة
الإكثار من الأهداف = تشتت
الإكثار من حُب الدنيا = طغيان
الإكثار من المتعة = إدمان الإكثار
الإكثار من الشكوى = هم
الإكثار من العلاقات = ضجيج
الإكثار من المهام = إجهاد
الإكثار من المهارات = عدم الإتقان
الإكثار من منصات التواصل = فقدان نفسك
الإكثار من الأفكار السلبية = قلق
الإكثار من التسويف = ضعف الإرادة
الإكثار من التنظير = فلسفة
الإكثار من الراحة = ضعف
الإكثار من التخطيط = ضياع
الإكثار من الكلام = ثرثرة
الإكثار من الصمت = انغلاق
عود نفسك تفرح للآخرين…
نجاحهم لن ينقص من قدرك ولا رزقك…
حسدك يأكلك قبلهم، ويأكل حسناتك وتفكيرك…
نجاحهم ليس تهديداً لك….
لا يخشى من نجاح الآخرين إلا الحسود المهزوز، عديم الثقة بنفسه…
العين المليانه والنفس الشبعانة والقلب القنوع نعمة ربما حرمها البعض…
من علامات تقدير الذات المرتفع:
١. تجاوز التجارب السلبية دون إنكارها.
٢. التعبير الصحي عن الاحتياجات والمشاعر.
٣. الثقة بالقدرات مع وعي بالحدود.
٤. نظرة إيجابية واقعية للحياة.
٥. القدرة على قول «لا» في الوقت المناسب.
٦. تقبّل نقاط الضعف دون جلد للذات.
أحيانًا .. أفضل ما يمكنك فعله هو أن تستريح، وتدع الأمور لمدبرها.
الراحة لا تسكن في القلق، بل في(التفويض)..
و أن يطمئن قلبك بأن الله لا يكتب إلا الجميل، حتى لو جاء مغلفاً بغير ما تهوى.
لتتمكن من إدارة حياتك بشكل أكثر سلاسة، لا تحاول حل مشكلاتك جميعًا أو التفكير بها جميعًا دفعة واحدة وفي وقت واحد، عقلك لن يتحمل، اختر مشكلة واحدة، ضع لها مدى زمني، وركز عليها مع وضع الحلول، فإذا انتهيت منها انتقل للمشكلة التي بعدها، ولا تختر المشكلة الأكثر صعوبة بل الأكثر قدرة على التعامل معها، كلما حللت مشكلة زادت خبرتك وزادت ثقتك بنفسك.
#اسامه_الجامع
يعتمد جزء كبير من تفكيرنا على الطريقة التي تربينا بها، فالأطفال يتعلمون من والديهم كيفية حل المشكلات، ومواجهة الضغوط، وطرق الحوار، بل وكيفية التعامل مع الطغيان العاطفي السلبي مثل سرعة الإحباط، واليأس، والاستسلام. أو يتعلمون المثابرة أمام التحديات، ومقاومة الصعوبات، والموضوعية في حل المشكلات.
وقد تحدث رئيس جمعية علم النفس الأمريكية (APA) السابق مارتن سليجمان في كتابه «التفاؤل المكتسب» عن العلاقة بين البيئة الأسرية واكتساب الفرد للتفاؤل أو التشاؤم في طريقة تفكيره. فالطفل يراقب بهدوء وعلى مدى سنوات أباه أو أمه عندما يواجه أحدهما مشكلة في الحياة: كيف يتصرف؟ هل يحبط سريعًا؟ ما هي تعبيرات وجهه؟ هل يستسلم بسرعة؟ أم أنه يحاول أكثر من مرة حتى ينجح؟ أم أنه صبور ومثابر ويبحث عن البدائل؟ يراقب الطفل كل ذلك، فيصبح هذا كله جزءًا من شخصيته فيما بعد، عندما يصبح موظفًا أو زوجًا أو صديقًا.
انتبهوا لتصرفاتكم أمام أطفالكم، الطفل لا يقتبس فقط كيف تتصرف، بل أيضًا كيف تدير مشاعرك.
#اسامه_الجامع
🔚 | نهاية المباراة'
🏆 | دوري منطقة مكة تحت 13 سنة
👕 | الوحدة 3✖المجرة 1
⚽️ معن الحربي
⚽️ عبدالله السالمي
⚽️ حاتم المالكي
#الوحدة || #U13#فئات_الوحدة_السنية ⚽️👏