ثنيان عبدالله القارح
2009
المركز محور متقدم وكذلك صانع لعب
انتقل في الفترة الشتوية لنادي الرايد
ساهم مع زملائه في صعود الفريق لدوري الممتاز ولعب 14 مباراه في دوري الدرجة الاولى
وبعدها تم تصعيده مع 2008 وشارك في 4 مباريات في الدوري الممتاز
https://t.co/X1QWTpu7p9
شاهد المقطع
أصيل عبدالله القارح
Aseel Abdullah Algareh
مواليد 2008
المركز : ظهير ايسر
نادي الصفا
وأبرز مقدمه موسم 2026
الجزء الاول
https://t.co/xpNplA5woW
الجزء الثاني
https://t.co/uaEKngaur8
▫️المتحدث الرسمي لـ #تعليم_نجران:
بناًء على التقارير الواردة من المركز الوطني للأرصاد، وحرصًا على سلامة الجميع، تقرر تحويل الدراسة عن بُعد عبر #منصة_مدرستي ليوم الثلاثاء 24/ 03/ 1447هـ بمدارس مدينة نجران وخباش وثار وحبونا وبدرالجنوب ويدمة فقط، لجميع الطلبة ومنسوبي ومنسوبات المدارس.
في الحياة أسماء تخلّدها ذاكرة التاريخ..
تطرّز حروفها بماء الذهب لتبقى راسخة في قلوبنا قبل عقولنا..
أنيقة في سموّها.. بريقها يحضر فخرًا ليعانق السماء ويظل شامخًا شاهقًا أمام أبصارنا.. مع كل إنجاز من إنجازاتنا..
أثرها طيّب.. فخم.. عميق.. يجري في عروقنا.. محبة تنبض بها أفئدتنا..
هم كذلك بالأمس واليوم.. ولن أقول الغد.. بل إلى أبد الأبد..
طفولتنا المتعبة.. كانت قمة متعتهم.. تحملّونا.. علّمونا.. وجّهونا.. ليشكّلوا نواة شخصياتنا.. بأفضالهم طوّقوا أعناقنا.. حملوا أمانة القلم.. وبالعلم أناروا دروبنا..
أحد أعظم هذه الأسماء بالنسبة لي شخصيّا والتي لم ولن أنساها على الإطلاق مربي الأجيال الفاضل.. الرجل الخلوق الوقور.. معلمي الأستاذ عوض علي سلطان آل عبية أمدّه الله بالصحة والعافية وجزاه خير الجزاء على كل جهد بذله مع كل طالب تتلمذ على يده..
نموذج قيادي.. وملهم أجيال.. مبتكر بأسلوبه.. محفّز في كلماته..
منذ قدومه إلى مدرسة الإمام مالك الابتدائية في نجران.. وأثره وتأثيره يمهّد طريقنا إلى المستقبل..
حوّل علاقة الطالب بمعلمه من رهبة إلى محبّة..
أزاح معالم الخوف المحيطة بغرفة الإذاعة المدرسية.. وزرع "الطريق" إليها ثقة وتفاؤل وتنافس معززًا علاقتنا بـ"المايك" وجعلنا نتسابق على المشاركة دون أن نعلم ماذا ينتظرنا عندما نكبر..
(ممتاز مع الشكر.. أحسنت مع نجمتين أو ثلاث وأحيانا واحدة.. وفقك الله يا بطل.. بارك الله فيك)… عبارات كان يسطّرها بالقلم الأحمر في دفتر الواجبات المنزلية للغة العربية، توقد في داخلنا شتى أنواع الحماس لتقديم الأفضل..
في عهده عشقنا حصتي الإملاء والتعبير، لأنه فتح المساحة أمامنا للكتابة بحرية لم نعهدها من قبل وإطلاق عنان الخيال ليسرح ويمرح وفق عنوان عريض يكتبه بـ"الطبشورة على السبورة الخضراء".. حتى نتسابق ونكتب وفق إمكاناتنا وقدراتنا.. ومن قوة تأثيره كان يستحث أقلامنا لكتابة "سطور إبداعية" يصوّرها لنا وكأنها أجمل سطور قرأها بتشجيعه وكلماته المحفزة وأنا متأكد لو قرأناها الآن، لوجدناها مجرد "شخاميط أطفال".
الوفاء بجزء يسير من حق أستاذي المربي الفاضل عوض علي سلطان آل عبية، أمر مستحيل، مهما فعلت..
ولا أخفيكم.. حتى توقيعه اقتبست منه الكثير وأضفت إليه رموزًا تعني لي الكثير أيضًا ليصبح توقيعي الرسمي منذ فترة زمنية طويلة إلى وقتنا الراهن..
شكرًا أستاذنا ومعلّمنا المخلص الوفيّ أ. عوض علي سلطان آل عبية..
#يوم_المعلم_العالمي
#اليوم_العالمي_للمعلم