كلام واقعي من صاحب خبرة
لكن حصر النجاح في الجهد البشري وحده نصيحة قاصرة مهما كانت ثمينة.
النجاح في حقيقته ليس نتاجاً ميكانيكياً لمدخلات بشرية بحتة، بل هو ثمرة الجهد البشري ضمن القدر الإلهي.
هذا الخطاب مهم جدا، إذا كنا نوجهه للمسلمين.
فخ النمذجة (لماذا يفشل الناجحون؟)
في عالم المال والأعمال، نجد آلاف التجار يطبقون "بروتوكولات النجاح" بحذافيرها، وبانضباط صارم، ومع ذلك تصطدم جهودهم بحوائط الفشل. والسبب ليس نقصاً في الكفاءة، بل غياب "التوفيق الخارجي"؛ تلك الظروف التي لا تخضع لسيطرة الإنسان (كتقلبات السوق الفجائية، أو توقيت الفرص).
المعادلة الصحيحة التي يجب أن ي��ركها المسلم هي:
(استراتيجيات صحيحة + انضباط عملي) + (توفيق إلهي)
أو بتعبير آخر:
بذل السبب المادي + بذل السبب الشرعي
هذه المعادلة قد لا يكترث لها غير المسلم. أما المسلم فهي ضرورية له. ويجب أن نذكره بها باستمرار.
اعمل بالأسباب وكأنها كل شيء (انضباطاً وتخطيطاً)، ولكن ابقَ مفتقراً إلى الله في دعائك واستغفارك وكأنك لا تملك من الأمر شيئاً.
عقيدة التوفيق لا تدعو للاتكال، بل هي قمة الذكاء النفسي؛ فهي تحمي الإنسان من آفتين:
الكِبْر عند النجاح: فلا ينسب الفضل لنفسه (أنا ربحت بذكائي)، بل يراه محض فضل من الله.
الانهيار عند الفشل: فلا يحطم ذاته باللوم، بل يعلم أن الأسباب بُذلت والقدر لم يوافقها.
تقول دراسة من جامعة بريطانية إن شعور الطفل بالملل ليس أمراً سيئاً يجب أن نخاف منه أو نسرع لحله. في الحقيقة، الملل هو "منبه" داخل عقل الطفل يخبره بأن الوقت قد حان ليعتمد على نفسه ويشغل خياله.
وعندما نسارع بإعطاء الطفل "الجوال" أو "الآيباد" بمجرد أن يقول "أنا أشعر بالملل"، فنحن هنا نؤذي عقله من حيث لا ندري؛ لأننا نمنعه من القيام بعملية ذهنية مهمة جداً وهي (التفكير المبدع). هذا التفكير هو الذي يجعل الطفل يخترع ألعاباً من أدوات بسيطة حوله، ويجعل عقله يتدرب على حل المشكلات بنفسه بدلاً من انتظار التسلية الجاهزة.
ماذا يعني هذا؟
- عقل طفلك يحتاج "للسكون" ليعمل: عندما يمل الطفل، يبدأ عقله في البحث عن فكرة جديدة. إذا أعطيته "شاشة"، فأنت تطفئ محرك الإبداع لديه وتجعله متلقياً كسلاناً.
- الملل هو "مطبخ" الذكاء: في لحظات الفراغ هذه، يتدرب الطفل على اكتشاف مواهبه. قد يبدأ في الرسم، أو بناء شيء من المكعبات، أو حتى تأمل ما حوله؛ وكل هذا يبني شخصيته.
- الجوال هو "مسكن" وليس "علاجاً": الشاشات تسكت الطفل مؤقتاً، لكنها تحرمه من أهم مهارة يحتاجها في مستقبله، وهي القدرة على إشغال نفسه والاستمتاع بوقته دون مساعدة خارجية.
- الصبر تربية: ترك الطفل يواجه ملله لبعض الوقت يعلمه "الصبر" والاعتماد على النفس، وهي صفات لا تُشترى بالمال ولا توفرها الأجهزة.
د. عبد الكريم بكار
كثرة الضجيج تخدير وليس علاج
القرآن شرح الخواء الداخلي قبل ١٤٥٠ سنة بال (الغفلة)
منطقة الضياع.. وعدم التركيز
استاذة الطب النفسي في ستانفورد تشرح الحل من القرآن الكريم
لم يفتني شيء
"اضطررت أثناء دراستي مرحلة الدكتوراه في بريطانيا إلى مقاطعة الشبكات الاجتماعية نحو أربعة أشهر إلا في حدود ضيقة جدا.
كان ترك منصتي الـ تويتر و الانستغرام ثقيلاً على قلبي.
عدتً مشتاقاً إليه , اكتشفت الحقيقة الصادمة أنه لم يفتني شيء!
جربوا الابتعاد عنه قليلا، وستكتشفون أنه لم يفتكم شيء داخله، لكن فاتكم كثير خارجه. كبرت أمهاتكم دون أن تشعروا. غادر أحبتكم دون أن تنتبهوا. ضاعت فرص كثيرة وأوقات ثمينة عليكم وأنتم لا تعلمون".
مقالة قديمة لـ دكتور عبدالله المغلوث.
ــــ
اليوم تم تعيين عبدالله المغلوث نائباً لوزير الإعلام.. و هو كفاءة وطنية مميزة.. و يملك قلم جميل و لديه مدونة سير ذاتية من أجمل ما كتب في الفضاء العربي.
ألف مبروك للدكتور عبدالله, الثقة الملكية.
أهم وأجمل عادة تعلمتها في حياتي بعد القراءة هي "اليقظة الذهنية" تأثيرها على حياتي مذهل بشكل لا يوصف.. وكم اتمنى من الجميع تعلمها وممارستها في كل تفاصيل حياتهم.
من أسباب فقدان الناس اليوم لـ(السكينة) : أنهم تركوا المواضع التي جعل الله فيها السكينة وهي ثلاثة:
(البيت)
و(نوم الليل)
و( الزوجة)
فكثرة خروج الناس من بيوتهم لغير حاجة حرمهم سكينة البيوت
{وَاللّهُ جَعَلَ لَكُمْ مّن بُيُوتِكُمْ سَكَناً}
وكثرة سهرهم بالليل حرمهم سكينة الليل
{ ه��وَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا}
وعدم العشرة بالمعروف فضلا عن بذل المحبة حرمهم سكينة الزوجة..
{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا}
أحد أجمل الفيديوهات الي مرت علي مؤخراً…قالوا له الشيبان في سيرة الرسول ﷺ "والله ماندري وش تقولون" يعني بالفصحى…فكتب لهم قصيدة بالنبطي…سردها في 6 دقايق كأنها 6 ثواني من جمالها
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين وعنا معهم بمنك وكرمك يا أكرم الأكرمين
*بين جيلين:
أعجبني فنقلته لكم بتصرف:
*ثلاثة ، وعشرون عامًا قضيتُها في ميدان التعليم ، منذ تعييني معلمةً للغة العربية عام 1424هـ ، وأنا أحتضن الصف الأول الابتدائي عامًا بعد عام ، ولا أزال ، ولله الحمد ، والمنة .*
*لكن .. السنوات الست الأخيرة كانت الأشد وجعًا على قلبي كمعلمة .*
*رأيتُ فرقًا مؤلمًا بين جيل الأمس ، وجيل اليوم ، فرقًا لا يُمكن ت��اهله ، ولا الصمت عنه .*
*ضعف في النطق ، تراجع في مهارات التواصل ، صعوبة في تكوين العلاقات الاجتماعية ، عجز عن حل المشكلات. هشاشة نفسية مخيفة ، غياب للتعاون ، والتسامح ..!!*
*مشاهد يومية داخل الصف تُحزن القلب ، وأحيانًا تزرع الخوف ، وقد تترك آثارًا نفسية عميقة في أرواح صغيرة لم تُنصف ..!!*
*أخرجوا أطفالكم إلى الطبيعة ، اتركوهم يركضون تحت الشمس ، يلمسون التراب ، يسمعون أصوات الحياة ، ويتنفسون الهواء كما خُلِقوا ..!!*
*اجلسوا معهم ، تحدثوا إليهم ، استمعوا إليهم، لا تضيقوا بأسئلتهم،أجيبوا عنها بما يشجعهم على المزيد من التفاعل.
*فالكلمات الأولى ، والضحكات، والحكايات العائلية هي المدرسة الأولى للنطق ، وللمشاعر ، وللأمان النفسي ..!!*
كلفوهم بمهام تتناسب وأعمارهم، ليشعروا بالثقة وروح المشاركة.
*أبعدوا الشاشات عن أيديهم قليلًا ، وافتحوا لهم أبواب اللعب ، والحركة ، والخيال ، والأنشطة الذهنية ، والبدنية التي تبني عقولهم ، وأجسادهم ، وقلوبهم معًا ..!!*
*الإنسان لم يُخلق ليعيش خلف شاشة ..!!*
*خُلِقَ ليتعلم من الطبيعة ، من التجربة ، من السقوط ، ثم النهوض ، من اللعب ، ثم التعب ، من الخطأ ، ثم المحاولة من جديد ..!!*
*أعيدوا الرحلات البسيطة ، والذكريات الصغيرة ، والضحكات الصادقة ، فهي التي تصنع طفولةً قوية ، ونفسًا متوازنة ، وإنسانًا قادرًا على الحياة ..!!*
*أطفالنا اليوم ليسوا بحاجة إلى فلاتر التصوير ، ولا الوجبات السريعة ، ولا مظاهر الرفاهية الزائدة ، التي منحتهم هشاشةً نفسية ، ��أرهقت صحتهم ..!!*
*هم بحاجة إلى قلوبٍ تحتضنهم ، وأيدٍ تمسك بهم ، ووقتٍ صادق يُمنح لهم ..!!*
*دعونا نُعلّمهم الحياة الحقيقية ، لا الحياة الرقمية الوهمية ..!!*
*دعونا نُربّي فيهم القوة ، والصبر ، والقدرة على التكيّف مع مصاعب الحياة ..!!*
*“؛اخشوشنوا فإن النِّعَم لا تدوم ” .*
*قالها أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وكأنها اليوم تُنادي قلوبنا قبل آذاننا ..!!*
مقال طويل لكاتب اسمه دان كو (Dan Koe) يتكلم فيه عن فكرة موجهة لكل شخص يشعر بالذنب لأن اهتماماته كثيرة ومتفرقة، ويحس إنه ضايع وغير قادر يختار مسار واحد واضح في حياته.
للأمانة المقال طويل وما أتوقع أحد يكمل التغريدة لكن عموماً يستحق أنك تقراه ويتكلم عن فكرة كيف تحصن مستقبلك و عن أن فكرة التخصص في مجال واحد لم يعد ميزة، بل ممكن يكون فخ خطير.
المجتمع برمته بُني على فكرة التخصص. من يوم ندخل المدرسة، يوجهوننا نحو مسار واحد ادرس، خذ شهادة في تخصص معين، توظف فيه، وبعدين تقاعد. هذه السلسلة كانت منطقية في عصر الثورة الصناعية، لكن اليوم الوضع اختلف تمامًا.
دان كو يق��ل إننا نعيش في عصر نهضة جديد، وإن الفضول وحب التعلم في مجالات مختلفة هو أقوى سلاح ممكن نمتلكه. لكن فيه قطعة ناقصة في المعادلة.
في المقال يتكلم قصته الشخصية، كيف كان يقضي سنوات طويلة في التعلم فقط. ينتقل من دورة لدورة، ومن كتاب لكتاب�� يحس بمتعة مؤقتة لأنه صار أذكى، لكن حياته ما تغيرت.
كان عالق في دوامة التعلم النظري بدون تطبيق، وفي النهاية اضطر يقبل بأي وظيفة عشان يقدر يعيش. القطعة اللي كانت ناقصة، زي ما يقول، هي الوعاء (Vessel) اللي يقدر يصب فيه كل اهتماماته ويحولها لعمل حقيقي ومصدر دخل.
عشان نفهم ليه التخصص أصبح مشكلة، لازم نرجع بالزمن قليلاً تحديداً لآدم سميث، أبو الاقتصاد الحديث، لما تكلم عن المثال الشهير مصنع الدبابيس في بداية كتابه الأشهر «ثروة الأمم» (1776) عشان يوضح فكرة تقسيم العمل (Division of Labour) وتأثيرها الهائل على زيادة الإنتاجية.
في هذا المثال تكلم عن إن العامل الواحد لو اشتغل على كل خطوات صنع الدبوس بنفسه، يمكن ينتج 20 دبوس في اليوم. لكن لو قسمنا العمل بحيث كل عامل يسوي خطوة واحدة بس، المصنع كله يقدر ينتج 48,000 دبوس. من هنا بدأت فكرة التخصص ت��يطر على العالم.
المدارس والمصانع والشركات كلها صُممت لخدمة هذا النموذج. الهدف كان تخريج عمال وموظفين متخصصين، يعرفون فعل شيء واحد بإتقان، ويكونون منضبطين في مواعيدهم.
لكن هذه الطريقة في الحياة، برأي كاتب المقالة، تجعل الإنسان معتمدًا على غيره وغير قادر على إدارة شؤونه بنفسه. لو التخصص المطلق يجعل الناس تعتمد على الأنظمة، ماهو الشيء الذي يجعل الفرد مستقلًا وذكيًا؟
لذلك يقترح ثلاث مكونات أساسية وهي التعليم الذاتي، والمصلحة الذاتية، والاكتفاء الذاتي.
1- التعليم الذاتي (Self-education): هذا واضح، لأنك إذا تبغى توصل لنتيجة مختلفة عن التعليم التقليدي، لازم توج�� عملية تعلمك بنفسك.
2- المصلحة الذاتية (Self-interest): الكلمة هذه ممكن تكون حساسة، لكن المقصود فيها ببساطة هو الاهتمام بمصلحتك الشخصية. الفكرة هي إنك تتبع اهتماماتك الحقيقية، لأنها غالباً راح تفيد الآخرين بطريقة غير مباشرة. الشخص الأناني الحقيقي، حسب تعريف الفيلسوفة آين راند، هو شخص يحترم نفسه ومستقل، لا يضحي بالآخرين من أجل نفسه، ولا يضحي بنفسه من أجل الآخرين.
3- الاكتفاء الذاتي (Self-sufficiency): وهو رفضك التام إنك تسلم قراراتك وتعلمك وقدرتك على التصرف لشخص أو نظام آخر.
هذه المكونات الثلاثة هي اللي تخلق الشخص الموسوعي بشكل طبيعي. مصلحتك الذاتية تدفعك للتعليم الذاتي، والتعليم الذاتي يمكنك من تحقيق الاكتفاء الذاتي. لما نشوف كل رواد الأعمال والمبدعين اللي نعجب فيهم، نلاقيهم كلهم موسوعيين.
يفهمون شوي في التسويق، وشوي في تطوير المنتج، وشوي في قيادة الناس. الأهم من هذا كله، قدرتهم على ربط الأفكار م�� مجالات مختلفة تخلق عندهم رؤية فريدة للعالم، وهذه الرؤية هي اللي تخليهم يكتشفون فرص ما يشوفها غيرهم.
أنت تعيش في عصر النهضة الثاني، استغل الفرصة، ليوناردو دافنشي يقول "ادرس علم الفن، وادرس فن العلم. طور حواسك، وتعلم كيف ترى. وأدرك أن كل شيء متصل بكل شيء آخر".
الميزة التنافسية الحقيقية اليوم هي وجهة نظرك الخاصة. الطريقة اللي تشوف فيها العالم، واللي تشكلت من خلال تجاربك واهتماماتك الفريدة، هي الشيء الوحيد اللي صعب جداً على أي شخص آخر، أو حتى على الذكاء الاصطناعي، إنه يقلده.
الشخص اللي درس علم النفس والتصميم مع بعض، راح يشوف سلوك المستخدم بطريقة مختلفة تماماً عن المصمم العادي. الشخص اللي تعلم المبيعات والفلسفة، راح يقفل الصفقات بطريقة مختلفة عن رجل المبيعات التقليدي. ميزتك ما هي في عمق خبرتك بمجال واحد، لكن في تقاطع اهتماماتك المتعددة.
الإنترنت اليوم هو مطبعة غوتنبرغ الجديدة (تعبير مجازي للإشارة إلى ثورة رقمية جديدة تشبه في تأثيرها الثورة التي أ��دثها يوهان غوتنبرغ عندما اخترع مطبعة الحروف المتحركة في منتصف القرن الـ15).
الانترنت أعطى الحرية للعقول الفريدة إنها تشتغل بالطريقة اللي المفروض تشتغل فيها بأنها تتنقل بين التخصصات، تربط بين الأفكار، وتتبع الفضول أينما قادها.
طيب، كيف نجمع كل هذا الكلام ونحوله لشيء عملي؟ كيف ندمج بين التعلم وكسب المال في مسار واحد؟ الكاتب يرى أن الحل في أنك تصبح صانع أو Creator.
قبل ما تأخذك الكلمة لمعنى صانع محتوى سطحي، الفكرة أعمق من كذا. الإنسان بطبيعته كائن صانع ومبدع، بس الأنظمة أقنعته إنه يكون مثل الآلة. عشان تكسب فلوس من اهتماماتك، لازم تخلي الناس الثانية تهتم فيها، وهذا يتطلب لفت الانتباه (Attention). اليوم، الانتباه هو واحد من أهم الأصول.
تقدر يكون عندك أفضل منتج في العالم، بس إذا ما في أحد يعرف عنه، ما له أي قيمة. واليوم، أغلب الانتباه موجود على منصات التواصل الاجتماعي. بالتالي، عشان تنجح كشخص متعدد الاهتمامات، لازم تستخدم هذه المنصات كأداة لنشر أفكارك وعملك.
تحب تتعلم؟ ممتاز، الآن التعلم صار اسمه بحث، وهو جزء أساسي من شغلك. بدل ما تتعلم لوحدك، صرت تتعلم بشكل علني وتشارك الناس اللي تعلمته.
تحتاج للاكتفاء الذاتي؟ عشان تكون مستقل مادياً، تحتاج لعمل خاص فيك، وكل عمل يحتاج زبائن، والزبائن يحتاجون انتباه. صناعة المحتوى هي أفضل طريقة لجذب الانتباه بدون ما تدفع مبالغ طائلة على الإعلانات.
تحتاج للتكيف السريع؟ لما تبني جمهور يثق فيك، تقدر تطلق منتجات جديدة بسرعة. لو فشل منتج، جمهورك راح يدعمك في المنتج اللي بعده.
والسؤال بعد كل هذا كيف تحول نفسك إلى بزنس؟ كلمة ريادة أعمال كلمة تخوف الناس ويحسون إنها حكر على فئة معينة، لكن الواقع إنها طبيعتنا البشرية. كلنا مبرمجون على خلق قيمة وتوزيعها على مجموعة من الناس اللي يشبهونا في التفكير. الكاتب هنا يقترح مسارين ممكن تسلكهم
1- المسار المبني على المهارة: تتعلم مهارة مطلوبة في السوق (مثل التصميم أو البرمجة)، بعدين تتكلم للناس من خلال المحتوى، بعدين تبيع منتج أو خدمة متعلقة بهذه المهارة. مشكلة هذا المسار إنه يرجعك لنفس فخ التخصص ويحبسك في صندوق واحد لأنك أصبحت معروف في عقول الناس فقط بهذه المهارة.
2- المسار المبني على التطور الشخصي (وهو اللي ينصح فيه): بدل ما تبحث عن عميل مثالي وتصنع له منتج، أنت تصير العميل المثالي بنفسك. أنت تسعى لتحقيق أهدافك الشخصية، وتشارك رحلة تطورك مع الناس (هذا هو المحتوى)، وبعدين تصنع منتج يساعد النسخة السابقة منك على تحقيق نفس الهدف بشكل أسرع.
شخصيات مثل جوردان بيترسون (عالم نفس إكلينيكي كندي)، ما يعتبر نفسه صانع محتوى، مع إن هذا اللي يبدو ظاهرياً لكن هو يستخدم كل الأدوات المتاحة له - كتب، جولات، محاضرات، وسائل تواصل - عشان ينشر مشروع حياته. قوة أفكاره هي اللي تميزه.
عشان تطبق هذا المسار، تحتاج تركز على ثلاثة أشياء أساسية: البراند، والمحتوى، والمنتج.
- البراند (العلامة الشخصية): البراند هو البيئة اللي أنت تدعو الناس إليها عشان يتطورون. هو عالمك الخاص اللي تعبر فيه عن قصتك وفلسفتك في الحياة. البر��ند يتشكل عبر كل شيء تقدمه، من المحتوى المكتوب إلى تصميم صفحتك.
- المحتوى: هدف محتواك لازم يكون تجميع أفضل الأفكار في مكان واحد تجمع فيه كل الأفكار الملهمة اللي تمر عليك من كتب أو مقالات أو حسابات تتابعها. بعدين، تبدأ تتمرن على إعادة صياغة الفكرة الواحدة بألف طريقة مختلفة، وهذا اللي يخليك كاتب ومفكر مميز.
- المنتج: الناس اليوم ما عادت تشتري مجرد حل لمشكلة، لكن تشتري نظامك أنت لحل هذه المشكلة. هو يعطي مثال بمنتجه الخاص 2 Hour Writer. يقول إن فيه آلاف المنتجات عن الكتابة، بس منتجه مختلف لأنه النظام الشخصي اللي هو بناه لنفسه عشان يحل مشاكله الخاصة (مثل إيجاد أفكار لا تنتهي، وكتابة المحتوى بأقل من ساعتين يومياً). الناس تشتري هذا النظام لأنه حقيقي ومجرب ومرتبط بقصته هو.
في النهاية، يوضح إن الطريق صعب و يحتاج وقت وخبرة، لكن النتيجة تستحق العناء. كونك تتحرر من صندوق التخصص، وتبني عمل حول اهتماماتك الحقيقية، هو أمتع طريقة للعيش في عالم اليوم المتغير بسرعة.
رابط المقال:
https://t.co/Gh1OfUNRPI
تعرفون ليش الآولين يقولون ،،،
( من تَرك فقد مَلكْ، ومن تعلق فقد هَلك ) !!
لأن ترويض النفس ما يجي بالس��ّل ، ويحتاج منك صبر وتدريب ومُجاهدة كبيرة
لأنك إذا أعتدت على فقدان الرغبة في الحصول على الأشياء التي تُريدها، والاستغناء عنها تماماً ، فإنها تُشابه لذّة حصولكَ عليها.
وثق بأن كل شيءٍ قابل للتعويض ، وما لا يتم تعويضه، يمكن استبداله، وما لا يمكن استبداله، يمكن الاستغناء عنه، والتأقلم مع غيابه ، ومهما بلغ حجم الخسارة تظلّ خِيرة
علّم طفلك التباطؤ
في زمن السرعة والمقاطع القصيرة، يحتاج الأطفال إلى مهارة تحمي تركيزهم وتوازنهم وهي التباطؤ.
*ما هو التباطؤ؟
التباطؤ لا يعني الكسل، ولا يعني التراجع عن الإنجاز.
هو ببساطة: أن أُبطئ إيقاعي قليلا لأكون حاضرا، ومنتبها، ومتصلا بما أفعله.
وممكن نشرحه للطفل فنقول: التباطؤ يعني أن نعطي عقولنا وقتا لتفهم وقلوبنا وقتا لتشعر.
*لماذا نحتاج التباطؤ؟
لأن الطفل اليوم يشاهد بسرعة وينتقل بسرعة ويملّ بسرعة ويطلب المزيد بسرعة.
وهذا يجعل دماغه يبحث عن الإثارة فقط ويتسبب في ضعف تركيزه وتعبه من أبسط انتظار.
لذا التباطؤ هو الترياق ا��يومي لهذا الإرهاق العصبي.
*كيف نشرح أهميته للأطفال؟
من الممكن أن نقول له: "دماغك مثل العضلة، يحتاج راحة بين كل نشاط ونشاط ليقوى."
*خطوات تطبيقية بسيطة (قابلة للقياس):
1. تباطؤ الجسد (نقطة البداية)
نشاط يومي لمدة 3 دقائق فقط
اجلسي مع طفلك خذي نفسا بطيئا معه:
- شهيق 4 عدّات
- زفير 6 عدّات
- كرروا 5 مرات
مؤشر القياس:
��هل استطاع الطفل إكمال التمرين دون استعجال؟
✔ هل هدأ صوته أو حركته بعده؟
2. تباطؤ النظر (مضاد للمقاطع السريعة)
نشاط: “أنظر ببطء”
اختاري شيئا واحدا فقط (نبتة، لعبة، قطعة فاكهة) واطلبي من طفلك أن يلاحظ لمدة دقيقة واحدة:
- اللون
- الشكل
- التفاصيل
مؤشر القياس:
✔ هل ذكر 3 ملاحظات؟
✔ هل استطاع البقاء دقيقة كاملة دون تشتيت؟
3. تباطؤ الكلام (تهذيب الإيقاع)
قاعدة منزلية بسيطة: “نُفكّر، ثم نتكلم.”
تطبيق عملي: عندما يسأل الطفل سؤالا، قولي: “نعدّ للثلاثة قبل الجواب.”
مؤشر القياس:
✔ هل بدأ يقلدك في التوقف قبل الكلام؟
✔ هل خفّ اندفاع المقاطعة لديه؟
4. تباطؤ الانتقال بين الأنشطة
بدل: “يلا بسرعة” نقول: “سنُنهي هذا، ثم ننتقل.”
قاعدة الـ 5 دقائق: أعطيه تنبيها بحبّ قبل الانتقال: “بعد 5 دقائق سننهي.” ثم “بعد دقيقة.” استخدمي ساعة رملية فهي طريقة محببة للأطفال.
مؤشر القياس:
✔ هل قلّ الغضب عند التوقف؟
✔ هل أصبح الانتقال أسهل خلال الأسبوع؟
5. تباطؤ الشاشة (بدون حرمان)
قاعدة ذهبية: كل مشاهدة يتبعها نشاط بطيء.
أمثلة:
مشاهدة ثم رسم هادئ
مشاهدة ثم ترتيب
مشاهدة ثم قراءة قصيرة
مؤشر القياس:
✔ هل قبل النشاط بدون مقاومة شديدة؟
✔ هل قلّ طلب “مقطع آخر”؟
*هدفنا الحقيقي من التباطؤ:
نحن لا نُبطئ أولادنا، بل نُعيدهم لإيقاعهم الطبيعي.
الإيقاع الذي يستطيع فيه دماغهم أن يفهم وقلبهم أن يشعر وجسدهم أن يرتاح.
*منّا يبدأ التباطؤ:
× لا نطلب من الطفل التباطؤ ونحن نعيش أمامه بسرعة.
× لا نُعلّمه الصبر، ونحن نستعجل نتائجه.
✔ التباطؤ يُعلَّم بالممارسة وما نعيشه أولًا.
⏪️ الدعاء للذرية شديد الحضور في القرآن الكريم :
✅️ "وأصلح لي في ذريتي"
✅️ "وإني أعيذها بك وذريتها"
✅️ "ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين"
✅️ "رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي"
✅️ "ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا"
✅️ "رب هب لي من لدنك ذرية طيبة"
✅️ "واجنبني وبني أن نعبد الأصنام "
● من أعظم أسباب صلاح الأبناء : (كثرة الدعاء لهم) .. فاحترس أن تستغرق كثيرًا في الوسائل التربوية الحديثة ، وتنسى (كثرة الدعاء لهم)..
أفضل أداة لتمرين كل عضلات الجسم في أقصر وقت
كرة تمارين فولاذية بمقبض
كيتل بل kettlebell
اشتر ثلاث قطع من هذه
قطعة خفيفة وثانية متوسطة وثالثة ثقيلة.
احضرها معك إلى البيت.
اذهب إلى يوتيوب وابحث عن تمارين كيتل بل للمبتدئين والمتوسطين والمتقدمين.
ابدأ رحلتك مع الحياة الصحية وانس آلامك وتسويفك
احتمال الإصابة قليل جدا مقارنة بباقي الأدوات والأجهزة
#عبدوليات
سلوكيات تهدي الجهاز العصبي:
-المشي "يزيد من الصفاء الذهني وتقليل التوتر"
-التنفس البطيء "يحفز الجهاز العصبي الباراسمبثاوي"اللي بدوره يزيد الاسترخاء
-التأريض:يهدي الجهاز العصبي ويقلل هرمون الكورتيزول،وهو بأختصار انك تحط اقدامك على التراب او العشب او البحر..
-اليقظة الذهنية:ان تستخدم حواسك "البصر،الشم،السمع،التذوق،اللمس"لاستعادة التركيز بالل��ظة"وهذا بدوره يخفف التوتر بسبب التفكير من المستقبل او التفكير بالماضي"
-الإطالة البطيئة والعميقة تريح العضلات وتقلل التوتر ، العضلات المشدودة تحفز الأعصاب، وبالتالي الإطالة تساعد على خفض إفراز هرمونات التوتر مثل الكورتيزول
-الشعور بالأمان والطمأن��نة:عن طريق التفكير الايجابي،شخصياً ما احس بالأمان الا لما اقرأ قرآن وادعي بخشوع واتصال بالله..
-تبطئة رتم حياتك:كل ماحسيت انك مستعجل ذكر نفسك ان الاتقان اهم من السرعة ، مافيه احد وراك ولا احد يلحقك..لك الاحقية تعيش حياتك بكل هدوء..
حاولوا تخففون من المقاطع السريعة عشان تتعودون على عيش رتم حياة طبيعي..
تخيل فيه سبب من أسباب الرزق كثير ناس غافلين عنه؟
عبدالله السبع تكلم عنه بأقل من دقيقتين وقال كلام يستاهل تسمعه للآخر.
مرّ على المقطع، يمكن ي��تح لك باب ما كنت تدري عنه.