قد تكون تغريداتي طويلة وأحيانًا ركيكة الأسلوب أو معقدة، لكن هدفي الأساسي من هذا الحساب هو توثيق أي معرفة أتعلمها وتعريبها لنفسي. فأعتذر إن بدا لك حسابي مملاً.
وكيل Hermes الآن صار تطبيق Desktop تقدر تحمله وتشغله بدون التيرمنال ويدعم Windows و Mac و Linux وهذا يعتبر شيء ممتاز جداً ، بما أني مستخدم ويندوز أحب تطبيقات سطح المكتب بشكل أكبر .
The next evolution of Hermes Agent is here!
Introducing Hermes Desktop: everything you love about Hermes, now native on your machine.
First demoed in Jensen's GTC keynote, it's now in public preview.
الحساب الرسمي الجديد لشركة إنفيديا @NVIDIARTXSpark نزل فيديو استعراض أولي مدته تقريباً ثلاث دقائق عن شريحتهم الجديدة، واللي ممكن تغير شكل أجهزتنا الشخصية خلال السنوات الجاية.
تاريخياً كنا نشوف اللابتوبات القوية تحتوي على جزأين معالج مركزي لحاله يعالج البيانات العامة، وكرت شاشة منفصل لحاله يتعامل مع الرسوميات والأعمال الثقيلة.
هذا الفصل كان يعطي أداء ممتاز، لكنه يستهلك طاقة كبيرة ويحتاج أجهزة أكثر سماكة ومراوح أكبر للتبريد.
مع التطور السريع للذكاء الاصطناعي بدأت الشركات تدرك أن هذه الطريقة ما عادت مثالية. أبل مثلاً انتبهت من وقت مبكر لفكرة الذاكرة الموحدة (Unified Memory)، واللي تسمح للمعالج المركزي ومعالج الرسوميات بمشاركة نفس الذاكرة بدل أن يمتلك كل واحد ذاكرته الخاصة.
هذا كان أحد الأسباب اللي خلت معالجات M1 وM2 تقدم أداء قوي مع استهلاك طاقة منخفض.
واليوم يبدو أن إنفيديا وصلت للقناعة نفسها، لذلك قدمت شريحتها الجديدة RTX Spark المبنية على شريحة تعرف داخلياً باسم GB10، والمصنوعة بدقة 3 نانومتر من TSMC.
عشان نفهم الموضوع بشكل أفضل، الشريحة تجمع بين معالج رسوميات من معمارية Blackwell يحتوي على أكثر من 6000 نواة CUDA، ومعالج مركزي اسمه Grace مبني على معمارية Arm ويضم 20 نواة.
لكن السر الحقيقي هنا مو عدد الأنوية، السر هو الذاكرة. الشريحة تدعم ذاكرة موحدة تصل إلى 128 جيجابايت يتشاركها المعالج المركزي ومعالج الرسوميات مع بعض.
إنفيديا تقول إن الشريحة قادرة على تقديم أداء يصل إلى بيتافلوب كامل في مهام الذكاء الاصطناعي، مع إمكانية تشغيل نماذج لغوية ضخمة محلياً على الجهاز.
وهنا تظهر أهمية الذاكرة الموحدة، تشغيل النماذج اللغوية الكبيرة على الكمبيوتر الشخصي كان دائماً كابوس بسبب محدودية ذاكرة بطاقات الرسوميات في اللابتوبات التقليدية، واللي نادراً ما تتجاوز 16 جيجابايت.
أما مع RTX Spark وذاكرة موحدة تصل إلى 128 جيجابايت، فالمطور أو الباحث أو المهندس يقدر يشغل نماذج أكثر تعقيداً محلياً بدون الحاجة المستمرة إلى الخدمات السحابية.
طوال أربعين سنة تقريباً كان تعاملنا مع الكمبيوتر يعتمد على الماوس ولوحة المفاتيح لفتح البرامج وتنفيذ المهام. اليوم إنفيديا ومايكروسوفت يحاولون يقنعونا أن المستقبل مختلف، وأنك بدلاً من تنفيذ المهام بنفسك، تطلب من الكمبيوتر وهو يتولى تنفيذها عنك.
هذا التوجه يطرح تحديات تقنية واقتصادية ضخمة، لأن تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي محلياً يحتاج قدرة معالجة وذاكرة كانت حتى وقت قريب مقتصرة على مراكز البيانات الضخمة. الآن الشركات تحاول ضغط جزء من هذه القدرات داخل أجهزة محمولة نحيفة وخفيفة.
في الفيديو اللي ترجمته إنفيديا استعرضوا تطبيقات مثل Photoshop وComfyUI، وأظهروا كيف استطاع الجهاز توليد صورة واقعية لنسر أبيض وسط الثلوج خلال ثوانٍ معدودة بمجرد كتابة وصف نصي.
وبرضه بالنسبة للألعاب وصناعة المحتوى، تدعم الشريحة تقنيات مثل DLSS 4.5 التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لتحسين جودة الصورة والأداء.
كما تستفيد برامج مثل Blender من القدرات الرسومية الجديدة لتسريع التصيير - Rendering - والتعامل مع المشاهد الضخمة بشكل أكثر سلاسة، بينما تستطيع ألعاب ثقيلة مثل Alan Wake 2 العمل بدقة 1600p مع أداء مرتفع.
وتقول إنفيديا إن الشريحة صممت بكفاءة طاقة عالية، ما يسمح للشركات بإنتاج أجهزة نحيفة جداً قد يصل سمك بعضها إلى 14 ملي متر فقط مع الحفاظ على أداء قوي واستهلاك طاقة منخفض.
ومن المتوقع أن تصل الأجهزة المبنية على RTX Spark إلى الأسواق خلال خريف 2026 من شركات مثل ديل وأسوس ولينوفو.
@KShaibani هذه المشكلة انه خسارة حرام والله ، يبني شيء ويخسر واخر شيء ما يجيب تكاليفه وهذا شيء شفته بنفسي حالياً ودي اقول انهم يمنعون مزودين الـ AI من الاحتكار لكن صعب
سهولة إطلاق مشروع تقني هذه الأيام باستخدام الذكاء الاصطناعي ممكن اعتبرها مصيدة اقتصادية يقع فيها كثير من رواد الأعمال الصغار.
لما تبني مشروع كامل يعتمد فقط على ربط واجهة برمجية من شركة كبيرة مثل OpenAI، مشروعك يصير مجرد طبقة فوق تقنيتهم، والشركات الكبيرة تقدر بضغطة زر تضيف ميزتك كخدمة مجانية داخل أنظمتها.
بداية 2023 كان في منصات كثيرة لتقديم خدمات قراءة ملفات الـ PDF وتلخيصها بمجرد ما حدثت OpenAI نموذجها وصار يدعم قراءة الملفات تلقائياً، اختفت ميزة هذه الشركات وأصبح مالها قيمة.
بالنسبة لشركة عندها فلوس كثير، تكلفة النسخ والتوزيع تقترب من الصفر، وهذا يعني إن الميزة الوحيدة اللي تحميك هي البيانات الخاصة أو البنية التحتية الصعبة والغالية. الشركات الكبيرة تمتلك رأس مال ضخم وقدرة على تحمل الخسائر لفترات طويلة عشان تكسب المستخدمين.
الصغار ما يملكون هذه الرفاهية، بالتالي يدخلون في منافسة غير عادلة مع منصات تمتلك أصلاً ملايين المستخدمين وجاهزة لتقديم الخدمة بهامش ربح منخفض جداً أو كخدمة مجانية لجذب الناس لمنتجاتها الأخرى.
Can you build a real business for free with a single prompt?
Starting today on Replit, the answer is yes.
From a single prompt, get a website, mobile app, slide deck, and launch video.
Plus unlock perks from @stripe@atlas, @QuickBooks, @mercury & @doolaHQ
التايم لاين عندي من الصباح وهو عن المهاجرين و مواضيع الهجرة و عموماً طالما هذا الترند ، بالنسبة لموضوع الهجرة ما عندي إشكال مع شخص يهاجر لاني أشوف حق مشروع لأي انسان.
لكن مشكلتي مع الشخص اللي رايح يبحث عن حياة أفضل ثم يروح يسترجع و يعيد بناء نفس العادات والمنظومات اللي هرب منها في الأساس، هذا غير أن المهاجر أو الغريب يكون تحت مجهر مجتمع جديد يراقبه بحذر وأي خطأ راح يعمم ضد جاليته كلها، ويضر غيره من المهاجرين.
من حق أي شخص يعتز بثقافته، ولغته، وذكرياته في بلده الجديد، هذا جزء طبيعي من إنسانيته. بس المشكلة لما يتحول هذا الاعتزاز لمقاومة نشطة لقيم المجتمع الجديد اللي وفرت له الأمان والفرص في المقام الأول.
كأن الشخص يريد ثمار الشجرة الجديدة، بس يحاول يسقيها من نفس الماء المالح اللي جفف شجرته القديمة، لازم يعي المهاجر أن جزء من الهجرة يتطلب إعادة بناء للهوية و التخلي عن الأجزاء التالفة من الماضي، وتجاوز فكرة إنها مجرد انتقال جغرافي بسيط من نقطة لنقطة.
ما فيه مشكلة أبداً في الـ wrapper، أنا معك 100% في هذه النقطة، بس اللي أبغى أوضحه إن الجهد راح يكون مضاعف (أو أكثر)، لأنك مو بس تبني المنتج، لازم تبني معاه خطة في حال تغير شيء:
مثلاً integration جاهز لـ DeepSeek / Qwen / Llama محلي، و data pipeline يشتغل على أي موديل، و embeddings و vector DB مستقلة، caching و optimization لكل موديل جديد، يعني أنت تحتاج تشتغل ضعف الوقت والتكلفة عشان تحمي نفسك.
ثانياً، تحتاج فكرة مرة مخصصة بحيث OpenAI أو Anthropic أو Google ما يشوفون فيها عائد يستاهل ينافسونك عليها.
لو الفكرة عامة (مثل chatbot للموقع أو تلخيص PDF)، هم يقدرون يضيفونها في 3 أشهر ويقتلون السوق.
لازم تكون niche جداً + تستخدم data أو workflow خاص بصناعة معينة ما يقدرون ينافسونك فيه بسهولة.
وأخيراً السوق التقني (خاصة AI wrappers) قاعد يصير سوق أحمر خلال وقت قصير كل واحد يقدر يسوي wrapper، واللاعبين الكبار يقدرون يقلدون أي ميزة بتكلفة صفرية تقريباً وأمثلة زي chatbase ممكن تكون استثناء مستقبلاً.
@aljabr_wd ما ودي أحبطك لكن خلاص المحتوى العربي يخليك تنسحب بهدوء عن طرح أي شيء تعليمي ، صفر تفاعل شكراً عوض على الفيديو الان انتبهت له متعوب عليه والله.
كلنا نتفق انوا الذكاء الاصطناعي ثورة وغيرت حياتنا لكن هل قد سمعت ان ثغراتها؟
الشيء الي مايعرفوا كثيرا من الناس انوا نماذج الذكاء الاصطناعي ممكن تخترق هذا يشمل كل النماذج بمافيها نماذج التعرف على الصور تخيل انك ممكن تخترق كاميرت مراقبة!!
شرحت مقدمة عنه
https://t.co/GLVzeKYKyz
بالمناسبة اللي قدموه ما يعتبر جديد ، أبل قاعدة تقدم نفس الشيء بمعالجات M و انفيديا عندها حاليا جهاز dgx spark اللي عليه نفس هذه الشريحة و الاسعار ماهي رخيصة نتكلم عن جهاز فوق 20 ألف ريال فهو فعلا مو لأي أحد بل لفئة معينة و أشك أنه يقدر يقدم كل الوعود حاليا اللي تكلموا عنها، حالياً أوفر انك تستخدم ال Cloud بكثير و هذا غير أن فيه مشكلة في هذه الشرائح عموماً وهي إنها صحيح حجمها كبير لكن ما تتحمل سياقات طويلة لان سرعة النقل بين الذاكرة الموحدة تعتبر قليلة عكس لما تكون الذاكرة مفصولة
ما أدري كيف وصلت لهذا المقطع في اليوتيوب ، توقعت طفلين يتناقشان و اكتشفت أن الطفل هو أنا ما شاء الله عليهم، هذه نتيجة تربية أبنائك بعيداً عن تفاهة التيك توك.
متخيلين أنهم بهذا العمر يتحاورون حول المفاضلة بين الأدب العربي والأدب الغربي من حيث الأصالة، والتطور، والعمق، ومدى تأثير كل منهما على وعي القارئ المعاصر.
من الناحية الخارجية الصرفة ما تقدر تلاحظ أي فرق بين الكاذب المتعمد وبين الشخص اللي تعرضت ذاكرته للتشويه بشكل غير واعي لأن الكاذب يبذل طاقة عصبية واعية لإخفاء الحقيقة ويحاول يضبط تفاصيل قصته عشان تطلع متماسكة.
لكن الشخص اللي يعيد صياغة الحدث دون وعي ما هو جالس يكذب عليك. هو جالس يسترجع حقيقة حية تشكلت بداخل دماغه، بالتالي نبرة صوته، ملامح وجهه، ومستوى ثقته في كلامه كلها راح تكون صادقة تماماً لأن جهازه العصبي نفسه مصدق الرواية.
وممكن لو شخص اعترض أن الثقة والتفاصيل الدقيقة ماهي مؤشرات على صدق الذكرى فكلامه صحيح كم من شخص يخترع أحداث وقصص متعمد وهو واثق مليون بنفسه.
بالنسبة لقدرة الشخص نفسه على تمييز تشوه ذاكرته، الموضوع معقد لأن العقل البشري ما عنده نظام تنبيه داخلي يقول لك إن هذه الذكرى تم تعديلها. بالنسبة لصاحب الذاكرة، النسخة الأخيرة المعدلة من القصة هي الحقيقة الوحيدة المتاحة في دماغه، والنسخة الأصلية تم مسحها وتجاوزها تماماً.
الطريقة الوحيدة اللي أشوفها تخليه يشك في ذاكرته هي مثل ماذكر الفيديو اصطدامه بأدلة خارجية قاطعة ومحايدة مثل تسجيل فيديو، أو وثيقة مكتوبة في نفس لحظة الحدث، أو إجماع من عدة شهود يثق في أمانتهم.
وأظن مثل هذه الحقيقة تفرض علينا نوع من التواضع المعرفي لما ندخل في نقاشات عائلية أو مهنية لأن ندرك بشكل ما أن ذاكرتنا ماهي سجل أمين يحمينا من التحول إلى قضاة جلادين في علاقاتنا، ويخلينا نستوعب إن الطرف الآخر ليس بالضرورة سيء النية أو يحاول يتلاعب بنا لما يروي قصة مختلفة.
في كثير من الأحيان ممكن هو فقط ضحية لنفس المؤرخ الدكتاتوري اللي يسكن في دماغ كل واحد منا.
لو كان عندك تساؤلات حول آلية عمل الذاكرة البشرية ومدى قابليتها للتشويه والتعديل المستمر، فهذا المقطع من @mashaelm2m تكلم عن هذا الشيء بالاستناد إلى دراسات علمية وكتب شهيرة.
الفيديو يشرح كيف أن الذاكرة ما تعمل ككاميرا تسجل الأحداث بدقة، ولكن أقرب ما تكون كصفحة ويكيبيديا يتم تعديلها بناءً على مشاعرنا الحالية، ومؤثرات التخزين، والأسئلة الإيحائية.
الفيديو يخليك تراجع طريقة روايتك لقصة حياتك الشخصية و يخليك تتجنب الوقوع في فخ دور الضحية الناجم عن ذكريات مشوهة.
بالمناسبة هذا التلاعب اللي يمارسه الدماغ ليس دليل على ضعف الذاكرة بقدر ما هو آلية ذكية للتكيف والبقاء النفسي. العقل يحاول يحميك من جلد الذات المستمر ومن الحيرة اللي يسببها عدم التناسق بين ما تشعر به اليوم وبين ما حدث بالأمس.
لذلك دماغك يعيد ترتيب الأحداث ليجعلك دائماً في دور البطل أو دور الضحية، ويتجنب تماماً إظهارك في دور الشرير لأن هذا الاعتراف يتطلب طاقة نفسية هائلة ما يقدر الدماغ يتحملها بسلام.
عشان كذا، سرديتك عن قصة حياتك والماضي اللي تستند عليه لبناء قراراتك القادمة تحتاج منك وقفة هادئة خصوصاً في لحظات الحزن والضيق.
ملاحظة : هذا جزء من الفيديو ، المقطع كامل على اليوتيوب
هذا الفيديو يأخذك في رحلة غريبة تبدأ من تجربة على دماغ قطة سنة 1958، وتنتهي عند الشبكات العصبية والمحولات اللي تقوم عليها نماذج الذكاء الاصطناعي اليوم.
الفيديو يشرح كيف الأشياء البسيطة جداً، لما نكبرها ونكررها ونغذيها بحوسبة هائلة، ممكن تنتج شيء معقد وسحري.
ثم تكلم عن كيف أن كثير من البشر حاولوا يصنعون ذكاء عن طريق قواعد معقدة وفهم مصمم يدوياً، لكن على المدى الطويل الطرق الأبسط اللي تعتمد على البيانات والقوة الحوسبية هي اللي تكسب.