فأرجعُ ظامئًا والقلبُ يهذي
ومُرُّ الصبر في كأسي مُذابُ
أأخطأ في محبتكُم فؤادي
فحقَّ عليه في الحُب العقابُ؟!
طريق الحُب لو كان اختيارًا
لهانَ على المُحبين اجتنابُ
وما دامَ النوى يقتاتُ قلبي
فلا زادٌ يطيبُ ولا شرابُ
تفجّرَ من معاناتي سؤالي
إلى خلّي فهل يصل الجوابُ؟"
"يقول العقلُ: دربُك مستحيلٌ
فإن ترجع فذاك هو الصوابُ
وهل لمُتيّمٍ مثلي رجوعٌ
طريقُ الحُبّ ما فيها إيابُ
يقول القلبُ: إنّ الحُب نورٌ
سيغمرُنا إذا انقشعَ الضبابُ
وأمشي فوق رمضاءٍ وأسعى
لوصلك لا أكِلُّ ولا أهابُ
ولكن بعد طولِ السعي ألقى
بأنّ الماء وَا أسفي سرابُ
هو تحت عنفوان المُلك لا يريد أن يبادر، وهي تحت دلال الحُب لا تريد أن تبادر!
وقيل في ذلك:
"العاشقانِ كلاهما مُتغضِّبُ
وكلاهما مُتشوّقٌ مُتطرّبُ
صدّتْ مُراغمةً وصدَّ مُراغمًا
فكلاهما مما يُعالِجُ مُتعبُ ...
إن كان ذنبي في الزيارة فاعلمي
أني على كسبِ الذنوب لجاهدُ
سمّاكِ لي قومٌ وقالوا إنها
لهيَ التي تشقى بها وتُكابدُ
فجحدتُهم ليكونَ غيرَكِ ظنُّهم
إني لَيُعجبُني المُحبُّ الجاحدُ"
"قالت: مرضتُ. فعُدتُها فتبرّمتْ
وهي الصحيحةُ والمريضُ العائدُ
كتبتْ بأن لا تأتني فهجرتُـها
لِتذوقَ طعمَ الهجرِ ثُم أُعاودُ
ماذا عليها أن يُلمَّ ببابِـها
ذو حاجةٍ بسلامِه مُتعاهدُ ...
إذا أُعجبوا بالشخص قالوا يمثلنا ونفخر به، وإذا استنكروا فعله قالوا العكس!
- من وجهة نظري - الشخص يمثّل نفسه فقط، لا يمثّل أهله ولا قبيلته ولا غيرهم؛ إن أصلح فلنفسه وإن أساء فعليها، وهو وحده من يُجازى بإحسانه ويؤاخذ بإساءته.
"أُحب الأوقات التي نعود فيها لبعضنا مرة أخرى بعدما كنا نقول "لن نعود"، أُحب هذا التشبّث وأننا لا نقوى على الحياة بدون بعض، لا نتخيّل الطريق إلا ونحن نمشيه سويًّا..." ❤️🩹
"إذا غازلتُها استغبتْ وقالت:
كلامُكَ غامضٌ هلّا أعدتَه؟
وكيف؟ وهل؟ لماذا دون غيري؟
وما الفرق الذي بي قد وجدته؟
فأمسحُ عن فمي ما قال قلبي
وأنثرُ في مهبِّ الصمت صوتَه
فبعضُ القول حين يُعادُ يغدو
بِلا معنى كأنّك ما قصدتَه"