قال ﷺ: "إن الله يأمركم بالصلاة فإذا صليتم فلا تلتفتوا؛ فإن الله ينصب وجهه لوجه عبده في صلاته ما لم يلتفت" صحيح
منحة عظيمة فيها إقبال ورحمة من الله؛ إذ ينصب وجهه تعالى أمام عبده؛ فلا يليق بالمصلي أن يلتفت بقلبه أو بصره عن خالقه؛ لأنه سيحرم نعمة القرب من الله، ويُسلب لذّة الصلاة.
روي عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- أنه قال:
"كان يقال في أيام العشر: بكلِّ يوم ألفُ يوم، ويوم عرفة بعشرة آلاف يومٍ". يعني في الفضل.
مضاعفةٌ سخيّةٌ من ربٍّ كريمٍ في أيامٍ قلائلَ، ربحُها ثمينٌ وأجورها عظيمةٌ.
فلننتهز الفرصة باستثمار الأنفاسِ قبل الدقائق.
تدبر القرآن يحيي القلب.
قال تعالى: "وليضربن بخُمرهن على جيوبهن"
قال "وليضربن" ولم يقل "يضعن"؛ لأن للضرب في اللغة معنى عظيما، وهو:
الوضع مع الإحكام والقوة.
ودقة التعبير بهذا اللفظ عجيبة،
فعليه المرأة ليست مأمورة بوضع الحجاب بل بإحكامه،
فلا وجه مكشوف ولا عباءة مفتوحة.
ظاهرة حدوث المطر والرعد والبرق والصواعق،
ظواهر كونية قدرية وسنن ربانية وإلهية
تتجلى فيها أسماء الله الحسنى وصفاته العظمى مثل: الوحدانية، الربوبية، الألوهية، العظمة، القدرة، الرزق، القوة، الرحمة،
في الرخاء لا يغُرّك اتساعُ العافية،
فأعظمُ الوفاء لله… أن تعبده حين لا يدفعك وجع،
ولا يسوقك خوف،
ولا يوقظك فقد.
فصدقُ المحبة يظهر
حين تذكره وأنت بخير،
وتشكره وأنت في سعة،
وتقبل عليه
لا لأنك محتاج فقط..!
بل لأنك عرفتَ أنه أهلٌ للعبادة في كل حال.
إيّاك… إيّاك والشماتة،
فإنّك لا تدري أيُّ الدورين أقرب إليك:
المبتلى… أم الشامت.
ارحم ضعف غيرك،
فربّ دعوةٍ خرجت من قلبٍ مكسور
تُبدّل حالك في لحظة.
ومن شمت… ابتُلي،
ومن ستر… ستره الله.
فكم لله من لطف خفي،
يدق خفاه عن فهم الذكي..
وكم يسر أتى من بعد عسر،
ففرج كربة القلب الشجي ..
وكم أمر تساءُ به صباحاً،
فتأتيك المـسرة بالعشي ..
إذا ضاقت بك الأحوال يوماً،
فثق بالواحد الفرد العلي ..
ولا تجزع إذا ما ناب خطبٌ،
فكم لله من لطفي خفي ..
- علي بن ابي طالب
الموتُ رسالةٌ عظيمة…
تدخل كلَّ بيت، فتبدّل ملامحه بصمت،
وتترك في زواياه فراغًا لا يملؤه أحد.
ومع ترتيب شؤون أهل البيت بعده،
تدرك أن الحياة كانت تمضي على عجل،
فيا قلب، خفِّف تعلّقك،
وتزوّد لما هو أبقى…
فبعض الرسائل لا تُقرأ إلا مرة،
لكن أثرها يبقى للأبد!
أختنا الغالية: نورة بنت عبدالرحمن البازعي
هي في أمسّ الحاجة لرحمة الله ثم وقفة قلوبكم الرحيمة..
*أطلقنا هذا الوقف (صدقة جارية) بنية أن يمنّ الله عليها بالشفاء العاجل، ويرفع عنها البأس، ويجعل ما أصابها طهوراً ورفعة 🌿.*
📍 للمساهمة في الوقف:
[https://t.co/8laJ0Hbr7Y] 🔗
جاء في حديث النبي ﷺ: (سبعة يظلهم اللّٰه في ظله يوم لا ظل إلا ظله)، وذكر منهم: (شاب نشأ في طاعة اللّه..).
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
"( نشأ ) منذ الصغر وهو في العبادة، فهذا صارت العبادة كأنها غريزة له، فألفها وأحبَّها"..
هذا نداء إلى الشاب: موفور العافية، تام الصحة، قوي البدن قيامك اليوم، مضاعف ثوابه على قيام غيرك،
وتلاوتك اليوم، أعظم أجرًا من تلاوة غيرك!
أتدري لماذا؟ لأنك في زمن الشباب!
الشباب ربيع العمر وزهرته، ولذا جاء الأمر من النبي باغتنامه فقال :«اغتنم خمسًا قبل خمس: ومنها
شبابك قبل هرمك".
ومن ألان مفاصله للعبادة في شبابه، حفظها له في كهولته.. أطل قيامك, وسجودك، وتلاوتك..
أسمع ربك دعاءك وابتهالك وتضرعك..
لا تكن مستغنياً بعافيتك، مغترًا بصحتك، وليكن صوتك معروفاً عند الملائكة، فهذا زمن الرخاء الذي يدخره اللّٰه لك، فيصرف به عنك سوءًا، ويستجيب في الشدة دعاءً..