@SaudiNews50 ايش ذنبي أنا عندي اليوم ٥ حصص اشرح فيها للطلاب وبالاخير تجلسني الى ١:١٥ بدون اي وجه حق ومن ثم اذا جيت ابصم ١:١٥ يكون التطبيق متعطل بسبب الضغط !!
الان ١:٣٣ ومعلق ؟؟
اللهم عليك بكل من آذانا وآذى المعلمين/ات وتعمد في أذيتهم
اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم
#حضوري
🔴 الجميع صباحا مرتبط بالتعليم الدخول والخروج في وقت واحد سيسبب تزاحم وحوادث كبيرة !
هل تطبيق حضوري دون مرونة خاصة للمعينين بعيدا عن مكان إقامتهم سيخدم الجميع ؟
قطاع التعليم مختلف هل تتفقون ؟
نعم ♥️
لا 🔄
👏 نفخر بتكريم أبطال الالتقاطات الجيدة من الكادر الصحي في #تجمع_جدة_الصحي_الأول، تقديرًا ليقظتهم ودورهم الفعّال في رصد المخاطر ومنع الأضرار التي قد تُهدد سلامة المرضى.
كل بلاغ يُصنع فرقًا.
#رعاية_بإتقان#سلامة_المرضى
✍️#صوتٌ_الميدان#الأداء_الوظيفي_الجديد_للمعلمين_والمعلمات
✍️باسم المعلمين والمعلمات
أكتب اليوم لا شكوى، بل شهادة…
أُدوّنها باسم كل معلمٍ ومعلمة، ممن نذروا أعمارهم للعلم والتربية، وسقوا الميدان بعرقهم، وصبرهم، وصمت عطائهم.
أكتب بحبرٍ لا تراه الأقلام، بل تسطره الأيام…
بحبرٍ خُلط بالدموع على أوراق التصحيح، وبالأنفاس التي تنفستها الفصول المزدحمة، وبالخطوات التي تُسابق الزمن كل صباح.
أسأل، باسمهم:
إلى أين تتجه وزارة التعليم؟
إلى قمم التطوير الحقيقي؟ أم إلى منعطفات التكديس، وكثرة الأعباء، وقلة التقدير؟
لقد مضى عامٌ دراسيٌّ ثقيل…
عامٌ امتلأ بالمبادرات، والمشاريع، والدروس التطبيقية، والمجتمعات المهنية، والتقارير، واختبارات “نافس”، وكأن اليوم الدراسي لا نهاية له.
ومع ذلك، لم يتذمروا… لأنهم يعرفون رسالتهم.
نعم، أولئك الذين أكتب باسمهم…
هم من يغالبون النوم فجرًا للمناوبة، يتركون أبناءهم نائمين ليحرسوا أبناء الوطن، ويستقبلوا يومهم بابتسامة تحمل خلفها تعب الليالي الماضية.
هم من يشرحون، ويصححون، ويخططون، ويعدّون الوسائل، ويُعدّلون البيئة الصفية، ويتواصلون مع الأسر، ويحتضنون الطفل القلق، ويطمئنون على المتأخرين في الفهم أو الوصول.
هم من يبقون في المدرسة حتى تخرج آخر طالبة…
ومن يُنهي يومه ليبدأ التحضير لليوم التالي.
ثم تأتي نهاية العام…
ويُكافَؤون لا بالتقدير، بل بالمزيد من الطلبات: “هاتوا الشواهد!”
وكأن عليهم أن يُثبتوا من جديد أنهم كانوا هناك، في كل لحظة، وكل موقف!
ويزداد الألم حين تُحوَّل جهودهم إلى فرصة للحسابات التجارية، تُباع الشواهد وتُعرض الملفات… وتُختزل سنةٌ كاملة في ملفٍ لا يروي شيئًا من الحقيقة.
لذا، أقولها باسمهم:
كفى.
كفى تحميلًا لما لا يُحتمل، كفى تغافلًا عن صوت الميدان، كفى نظرةً سطحيةً للتعليم وكأنه مجرد مشاهد مصوّرة.
هم لا يطلبون المستحيل…
هم فقط يريدون أن تُرفع الأثقال عن كواهلهم، أن يُقدَّر الإنسان قبل الأوراق، أن يُكرَّم العطاء لا المظهر.
✍️فيا وزارة التعليم،
إن كنتِ حقًا تسعين للتميّز، فانظري في عيون المعلمين والمعلمات… هناك فقط ستجدين الحقيقة.
اسمعي صوت الميدان، لا صدى المنصات.
واستشعري الأثر الذي لا تصفه الملفات.
✍️لقد آن الأوان أن تُرَدّ للمعلمين والمعلمات ابتسامة الإنصاف، بعد عامٍ من الصبر والعمل النبيل.
🌹🍇🙏🏻
#تعليم_مكة المكرمة يدعو الطلاب والطالبات في مدارس التعليم العام بجميع المراحل للمشاركة في مسابقةكانجارو موهبة 2025،والتي تهدف إلى تعزيز قدراتهم وتنمية مهاراتهم في الرياضيات وتشجيعهم على التفوق العلمي.
@News_Ejazah الوزارة شغالة قرارات وتناست الاهم
تكدس الطلاب بالفصول وهو اكبر معيق لتعليمهم
لن يتمكن المعلم من تقديم تعليم متميز يوافق الرؤية بهذي الاعداد خاصة ان بعض الطلاب يفتقدون لدور الاسرة المساند للتعليم
اتمنى ان لا يتجاوز عدد الطلاب بكل صف ٢٥ الى ٣٠ طالب عندها تتحسن مستوياتهم ونتائج نافس
@almaydanedu هذا نظامي سابقا
الغياب ماله داعي
لكن من صارت الدراسة طول السنة الا قليل
تركت للنفس مجال شوي للتنفس
ان ضاق الخلق والمزاج
ادنى ارهاق او تعب
فيه نوم وما نام زين
فالغياب مسموووووووح..
@3bdAllah_Sultan الطلاب من المرحلة الإبتدائية أغلبهم ناجحين بالدف ومستواهم التحصيلي سيء وتخطوا المرحلة المتوسطة وواصلين ثانوي بقدرة قادر.وابتلشوا فيهم معلمين الثانوي .والفريق بنوده مستواها عالي.وينكم من زمان نايمين وش ذنب معلم الثانوي يصحح أخطاء مرحلتين
في ذكرى اليوم الوطني، تتجسد مكانة هذا الوطن بين الأمم ماضيًا وحاضرًا وأبدًا.
سائلين المولى سبحانه، أن يحفظ لنا أمننا واستقرارنا، وأن يديم علينا وحدتنا.
هي نسبه مو كثيره لكن لاتتوقعون تكون اكثر من ٢٠٪ وكويس اذا وصلت لهالنسبه لان هالشي هو الطبيعي حسب منحنى التوزيع الطبيعي ان الممتاز والضعيف يكونون اقل نسبه و٦٠٪ تكون للتقديرات المتوسطه ..
طيب ليه النسبه منخفضه .. لان الطالب ضامن الدرجه من المعلم وهو عارف ان لو ماأخذ الدرجه راح يشتكي للمدير والمدير ينادي المشرف والاهالي بيشتكون في تواصل واخرتها المعلم ينفرض عليه يزيد الدرجه والطالب مايستحق .. لذلك المعلم اختصر كل هاللفه واعطاه الدرجه الي يبغاها الطالب او يمكن رحمة فيه لان عارف ان وراه منخل اسمه اختبار تحصيلي والقدرات ..
وماحد وصل هالطلاب لهالمرحله الا القرارات الي تهضم دور المعلم وقراره في اي طالب .. المعلمات في بعض المدارس تقولها بكل صراحة عندي طالبه ماتنجح ابدا لكن بعطيها درجة النجاح لان تعرف وش بينتظرها من مرمطه .. والي بالميدان عارفين هالحكي