شمَّر كانت منضوية تحت حلف قبلي كبير في نجد يحمل اسم قبائل بني لام، في مقابل حلف قبائل شبابة، وحلف قبائل خندف في الحجاز.
ففي "الإيجاز في تاريخ البصرة والأحساء ونجد والحجاز: ٤١٤/١"، قال نقلًا عن "بدائع الزهور" لابن إياس الحنفي، في أحداث سنة ٩١٢هـ:
"إن البقوم من بني لام، والروقة من بني لام، وسبيع من بني لام، ومطير من بني لام، بالإضافة إلى الظفير، وشمر، وبني خالد وغيرهم.
وهذا يكشف عن وجود تحالف قبلي كبير في ذلك العصر كان قائمًا بين هذه القبائل تحت قيادة بني لام، إلا أن هذا التحالف قد تفكك في النصف الثاني من القرن العاشر، ربما بسبب هجرة بني لام من نجد إلى العراق والإحساء، وكان آخر أمراء بني لام في نجد يدعى وديد بن عروج، فورثت شمَّر زعامة الحلف المذكور وخصوصا القبائل الطائية منه.
وبالرغم من ورود ذكر شمَّر كقبيلة في أشعار الجاهلي امرئ القيس، وكانوا أصحاب قوة ومنعة، ومن جملة البطون الطائية التي حلت في أجا وسلمى، حيث استنجد بهم على بني أسد قتلة أبيه، وعبر عنهم بالحيّ، فقال:
فهل أنا ماش بين شوطٍ وحيةٍ
وهل أنا لاقٍ حيَّ قيس بن شمَّرا
والحيّ كما جاء في "لسان العرب" لابن منظور، هو مصطلح يطلق عند العرب على القبيلة.
وشوط وحية واديان في جبل أجا لا يزالا حتى يومنا هذا يحملان نفس الاسم.
إلا أنه لم يرد ذكر كثير لشمر ورجالاتها بعد ذلك حتى بدايات القرن العاشر الهجري، وربما يعود ذلك إلى سببين:
الأول: غلبة اسم القبيلة الأم (طيء) على سائر بطونها، خصوصا وأن زعامة القبيلة في النصف الأول من القرن الهجري الأول كانت لعدي بن حاتم الطائي -رضي الله عنه-، وهو شخصية إسلامية كبيرة، ومن محتد عريق فأبوه حاتم الطائي مضرب المثل في الکرم بين العرب، ولذا ذابت التسميات الجانبية للبطون في ظل قيادة هذا الرجل للقبيلة.
السبب الثاني: أن منطقة الجبلين أجا وسلمى والتي بقيت فيها شمَّر ولم تهاجر منها، كانت تقع على مسافة بعيدة من حواضر الإسلام التي فيها التدوين والكتابة، خصوصًا عواصم الدول زمن بني أمية وبني العباس والدولة الفاطمية، ومما جعلها لا تتأثر كثيرًا بمجريات الأحداث السياسية والاجتماعية.
- المرجع: "قبيلة شمر الطائية" لعبد الهادي الربيعي.
نظراً لكثرة الاستفسار من ابناء القبيلة
سنقوم بشرح الية الفحص عن طريق مختبر familytree
اولاً :الدخول الى موقع المختبر
https://t.co/SLEghfrQgv
والضغط على خيار SHOP NOW ثم اختيار نوع الفحص وننصح باختبار y dna او big y
وهنا مقطع شرح تفصيلي لألية الفحص
https://t.co/3nvI9hm5zL
كان والدي والعمّ زيد (رحمهما الله) يَتَرَدَّدانِ في الصيف بصُحْبةِ العائلةِ على بلاد الشام، وذلك في أواخر التسعينيّات الميلادية، وكان لهما بعضُ اللقاءات بنُخبةٍ من المشايخ هناك، وأذكُرُ منهم الشيخ عبد القادر الأرناؤوط رحمه الله، فقد كانا على صِلَةٍ به ووُدّ، ولقد رأيتُ كُتُبًا للشيخ أهداها لوالدي ولعمّي بخطِّ يَدِه (رحم اللهُ الجميع)..
ولهما أيضًا بعضُ المواقفِ التي حصَلَت هناك، وفيها بعضُ العِبَر، ومِنْها ما ذكَرَه والدي رحمه الله من موقفٍ جَرَى له مع العمّ زيد كادَا أنْ يُصابا فيه بأذى واعتداء شديد، فمرّةً كانا خارجيْن لأحد الأمكنة، وقَرُبَ وقتُ صلاة الجُمعة، فاتّجها إلى أقرب مسجد، وبادَرَا إلى الصف الأول تحتَ المنبر..
وبعد أن اعتلى الخطيبُ مِنْبَرَه شرَعَ يُفَصِّلُ في مَنَاقِبِ (شيخ الطريقة) المدفون بجوار المسجد، فأثنى وأطنب، وبالَغ في تعظيمه حتى جعَلَه في منْزِلَةِ التَّوسّلِ بِهِ، وطلَبِ الحَاجَاتِ وقضائها..
يقول الوالد رحمه الله: فهالَني ما قال!! ونظَرْتُ إلى عمِّكَ فإذا بوجهه قد احمرّ من الغيظ بسبب ما نسمعُه مِن الشِّرك الصُّرَاحِ، وزاد الخطيبُ الطينَ بِلّةً بإيغالِهِ في تَقْدِيسِ صاحب الطريقة، مَانِحًا إيَّاهُ أفعَالَ الرُّبُوبيّةِ التي لَمْ يَقُلْ بها (مُشْركُو العرب) لأصنامِهمْ من التصرُّف في الكون، كما يعْتَقِدُه غُلاةُ الصوفية ممّن يُسَمُّونَهم بـ(الأقطاب)..
وما إنْ جلَسَ الخطيبُ مِن خُطْبتِه الأولى، حتى ثارَ الغضبُ بالعمّ زيد ولمْ يتمالَك نَفْسه، فنفَضَ يَدَهُ فِي وَجْه الخطيب وقال له بصوتٍ مرتفع:( غَرْبَلْك الله! وشْ خَلَّيْت لِلَّه بعد أنْ أعطيتَ صفاتِهِ وقُدرتِهِ لصاحِبِ الطريقة)؟!
وما إنْ قال هذه الكلمة، حتى فَزَّ الخطيبُ من مكانه ثائر العينين، وقال: سأكتفِي بتأديبِ المُصَلّين لك..
فتجمّعوا علينا يَسُبّون ويَقذِفُون بأسوأ العبارات، وتَهيّؤوا لضَرْبِنا، حتى أنقذنا اللهُ منهم ببعض المصلّين الذين سحبونا بأعجوبة وحالوا بيننا وبين هؤلاء الغوغاء، وقالوا:"هؤلاء سعوديين وبُكْرَا بتجيكم مشاكل على اللي بتعملوه".. وكان ولله الحمد لبلادنا المباركة وقادتها الهيبةُ والتقدير لدى حكومات الدول بعامّة ولا تزال.. فانْكَفَؤوا عنّا، وخرجنا من المسجد بحمد الله سالمين، وصلّينا في رحالنا..
يقول الوالد رحمه الله: لم نكن نعلم أنّ هذا المسجدَ مَرْكَزٌ لإحدى الطرق الصوفية الغُلَاة، وإلا ما صلّينا عندهم، لكن قَدّر الله وما شاء فعل، وأدركْتُ أنا وعمّك الخطأ الذي وقع منه في خِضمّ هؤلاء الضالّين، وكان الأحرى بنا أن نخرج من المسجد ولا نُكْمِل الصلاة معهم، لكنّ ما حَصَلَ كان غضْبَةً لله ولتوحيده، وتوحيد أسمائه وصفاته، فقد بلغ الغضبُ منتهاه، وكان الأولى أيضًا أن نسأل ونتحرّى عن المسجد وأهله قبل الصلاة فيه، لكنّا خَشِينا فواتَ صلاة الجمعة..
ويضيف الوالد: بعدها بأيام التقينا بالشيخ بكر أبو زيد رحمه الله، وأظنّه قال: التقيناه عند الشيخ الأرناؤوط، فقَصّ العمُّ القصة عليه، فقال الشيخ بكر: الحمد لله أنهم لم يُهْلِكوكم بالضّرْب!!
رحم الله الجميع..
كان العَمّ الشيخ زيد بن محمد الفالح على صِلَةٍ وثيقة بالشيخ ابن باز (رحمهما الله)، وكان دائم الزيارة له ومرافقته..
ذكَرَ لي شيخُنا الدكتور خالد الرشود وفقه الله الأستاذ بكلية الشريعة سابقًا بعضًا من قصصه في هذا الشأن..
يقول الشيخ خالد إنّ العمَّ زيدًا قال له: كنتُ أرافق سماحةَ الشيخ ابن باز رحمه الله في آخر حياته في مراجعته للمستشفى التخصصي بالرياض، لإجراء جلَسَات الكَيّ الكهربائي عندما اشتَدّ به المرض في بُلْعُومِه رحمه الله.. وذات مَرّة غادرنا المستشفى قبل موعدِ انتهاءِ دوامِ سماحته في الإفتاء بوقتٍ يسير، فقال للسائق: تَوَجّه للمكتب.. فقلتُ للشيخ: "يا شيخ عبد العزيز! أحسن الله إليك، ارفق بنفسك! تشوف حالتك كذا، والدوام سينتهي .. فتَوَجّه للراحة في البيت"..
فأجاب سماحتُه:"باقي شوي على الدوام.. نقضي حاجاتِ المسلمين".. قال الشيخ زيد: دخلْنا المكتب قبل انتهاء الدوام بربع ساعة فقط، وقد أنجز الشيخ رحمه الله خلال هذا الوقت القصير ثلاث مُهِمّات.. ثم اتجهنا لمنزل الشيخ بعد نهاية الدوام..اهـ
يقول الشيخ خالد الرشود: لقد ذَكَرَ لي بعضُ موظفي بيت الشيخ ابن باز رحمه الله أنّه في تلك الفترة - وقت مرضه - كان يُلَاقِي مَشَقّةً في تناول الطّعام والشراب، سوى مشروبات معينة وصَفَها الأطباءُ له؛ لبُرودتها على بُلْعُومه وحَلْقِه.. فكانوا إذا قَرّبوا للشيخ رحمه الله التّمر دمَعَتْ عَينُه؛ لأنه يُحِبّه لكن لا يستطيع تناولَه..
في فترة مرض الشيخ طلب ولاة الأمر أثابهم الله ورحم مَن مات منهم أن يبقى الشيخ في بيته للراحة وحرصًا على سلامته وصحّته، ولكنّه حلَفَ لهم بأنّ ذهابه للدوام وخدمة الناس هي راحتُه وعافيتُه..
رحم الله الجميع رحمة واسعة وأسكنهم فسيح جناته..
كان العمّ زيد بن محمد الفالح رحمه الله يَكَادُ يَحفظُ القرآنَ الكريم كَحِفْظِهِ للفاتحة .. سألتُه رحمه الله عن سِرّ ذلك؟ فقال: حفظتُ القرآن صغيرًا وكنتُ آتي بخمسين حَبّة "فصم" (نوى التمر)، وأقرأ الثُّمن خمسين مرّة نظَرًا، وخمسين مرّة غيبًا، وكنتُ أعدُّ ذلك بفصم التمر إلى أن ضبطتُ حِفْظ القرآن بحمد الله .. اهـ.
قال لي إمامُ المسجد الذي كان يُصلِّي فيه العمّ زيد: كنتُ أجده دائمًا في روضة المسجد، وهو الوحيد الذي كان يَفتحُ عليَّ عندما أُخْطِئ في التلاوة .. اهـ.
عُمِّرَ رحمه الله حتى بلَغ الخامسة والتسعين، وتوفّي عام 1432هـ 2012م رحمه الله رحمة واسعة ..
عندما خرج حاتم الطائي من عند النعمان بن المنذر أعطاه جملين محملان بالذهب وغيرها من أصناف
فلما أشرف على أهله تلقته أعاريب طيئ فقالت : ياحاتم أتيت من عند ملك وأتينا من عند أهلينا بالفقر
فقال حاتم : هلم فخذوا ما بين يدي فأخذوا ما جاء به.
فقالت له زوجته : اتق الله وابقي لنا شئ .
فأنشأ يقول :
قالت طريفة ما تبقي دراهمنا * وما بنا سرف فيها ولا خرق
إن يفن ما عندنا فالله يرزقنا * ممن سوانا ولسنا نحن نرتزق
ما يألف الدرهم الكاري خِرقَتَنا * إلا يمر عليها ثم ينطلق
إنا إذا اجتمعت يوما دراهمنا * ظلت إلى سبل المعروف تستبق
📚: البداية والنهاية - ابن كثير
وقد جرت سنة الله تعالى في خلقه :
أن من آثر الألم العاجل على الوصال الحرام = أعقبه ذلك في الدنيا المسرة التامة...
والله تعالى لا يضيع ما يتحمل عبده لأجله
روضة المحبين 460
ولا ريب أن تمكين النساء من اختلاطهن بالرجال:
أصل كل بلية وشر
وهو من أعظم أسباب نزول العقوبات العامة
كما أنه من أسباب فساد أمور العامة والخاصة
واختلاط الرجال بالنساء سبب لكثرة الفواحش والزنا
وهو من أسباب الموت العام
والطواعين المتصلة
الطرق الحكمية 239
📌تحذيرات جديدة لمن يشربون الشاهي
حيث ظهرت دراسة أن (أكياس الشاي ) الفردية يمكن أن تطلق مليارات من جزيئات البلاستيك الدقيقة والنانوية (MNPL) في كل مليمتر من الماء تغمرها فيه.
عندما نرى كمية الدعاوى النسبية الكاذبة القديمة والحديثة وكيف يتفنن أصحابها من الأدعياء في تأليف الكتب والمشجرات ويضعون فيها الغثاء والكذب الظاهر بل ويصنعون المخطوطات والوثائق المزيفة والتي لا تصمد أمام النقد العلمي الصحيح .. يتساءل العاقل كيف لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يفعل هذا الأمر العظيم من أجل شيء سينتهي بقوله تعالى: ﴿فَإِذا نُفِخَ فِي الصّورِ فَلا أَنسابَ بَينَهُم يَومَئِذٍ وَلا يَتَساءَلونَ﴾ [المؤمنون: ١٠١]
ألا يعلمون أنهم مخاطبون بأحاديث النبي عليه الصلاة والسلام؛ فقد روى البخاري ومسلم عن سعد بن أبي وقاص ـ رضي الله عنه: أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام. وروى البخاري ومسلم أيضا من حديث أبي ذر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ليس من رجل ادعى لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر، ومن ادعى قوما ليس له فيهم نسب فليتبوأ مقعده من النار.
وروى مسلم أيضا من حديث علي ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من ادعى إلى غير أبيه أو انتمى إلى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا.
فهل من يقظة عند هؤلاء تنجيهم من هذا الوعيد الشديد؟!
اللهم اهدي ضال المسلمين ..
حدث في مسجدنا قبل كم يوم؛ وأقسم بالله على صحة هذا الموقف وانا شاهد عيان: يجلس جارنا (م.س) في المسجد بعد صلاة العصر ويتأخر من كل يوم ليذكر الله ويقرأ اذكار المساء، وقبل ٦ أيام شعر بدوار وطنين حاد بالأذن فألتفت يبحث عن مساند ووجد رجل واحد فقط بطرف المسجد وهو أحد الوافدين فاستدعاه وطلب منه مساندته، وأخذ ذلك الضيف يقرأ عليه الرقية بصوت عذب واتقان،وتحسنت حاله وسأل الضيف من اين هو وأين تعلم هذه التلاوة الحسنة و….الخ فقال له الضيف: والله اني زائر واوشكت تأشيرة الزيارة على الانتهاء خلال يومين، وارغب العودة لبلادي ولكني لا أجد قوت يومي ولا تكلفة الرجوع لبلدي! وهاتفت قريب لي يعمل في هذا الحي ووعدني بأنه سيطلب راتبه مقدماً ليعطيني ولكنه لايرد على الجوال وانا في حيرة من أمري فجلست أذكر الله بعد الصلاة وادعوا الله بالفرج، فتحقق منه صاحبي (جارنا م.س) وتأكد من صحة التواريخ حسب جواز السفر وتأكد انه ليس من المحتالين ولا المتسولين، واخذ منه رقم قريبه واتصل عليه فلم يرّد ثم طلب من الضيف مرافقته لتناول وجبة طعام وليستمع لبقية القصة، بعد ساعتين رد قريب الضيف فهاتفه جاري وعرّف بنفسه وتحقق منه صاحبي فتطابقت أقوالهم، وقال صاحبه ان قريبه هذا يريد فقط مؤونة الطريق وتكلفة تذكرة الرحلة…. وانه حاول تقديم الراتب لكن نظام الشركة لم يسمح له وانه استحى من قريبه ولم يرد عليه ليتجنب الحرج، وهكذا كتب الله ظنين الأذن والدوّار المصاحب لها لكي ييسر الله لهذا الضيف جارنا ليحقق له ما اراد( وزيادة) وزوّده بكل ما يحتاج للسفر وما يوصله لأهله وبلده وزاده مع ذلك ما اعتاد عليه ابناء هذا الوطن من بذل للخير إذا تأكد لهم صحة طالب الصدقة ( والذي يتردد عن البذل فقد يكون بسبب كثرة المحتالين الذين افسدوا على اهل الخير بذل المعروف)
فإنك ترى الرجل الصالح المحسن ذا الأخلاق الجميلة من أحلى الناس صورة وإن كان أسود أو غير جميل
ولا سيما إذا رُزِق حظا من صلاة الليل فإنها تنور الوجه وتحسنه.
روضة المحبين صـ 264