الحياة ما هي دائمًا كما نريد.
فيها فرحٌ يمر،
وحزنٌ يطول،
وأشياء نحبها
ثم نفقدها.
تعطيك الحياة درسًا،
لكن غالبًا بعد أن تؤلمك.
تريك وجوهًا
كنت تظنها أمانًا،
ثم تكتشف أنها كانت اختبارًا.
تمنح من قلبك،
وتقف مع غيرك،
وتحفظ الود،
ثم يأتي يوم
لا تجد فيه أحدًا.
تتعب،
وتصبر،
وتقول: لعلها تعدّي.
ثم تعدّي…
لكنها تترك فيك شيئًا
لا يعود كما كان.
تعلمك الحياة
أن ليس كل قريبٍ سند،
ولا كل صديقٍ وفاء،
ولا كل وعدٍ يُحفظ.
وتعلمك أن بعض الرحيل
راحة،
وبعض الخذلان
نجاة،
وبعض الخسارات
حماية لا نفهمها إلا متأخرين.
ومع كل هذا،
لا تجعل قسوة الأيام
تقسي قلبك.
كن طيبًا،
لكن لا تكن ساذجًا.
سامح،
لكن لا تنسَ الدرس.
أحب،
لكن لا تتعلق بما هو زائل.
وامضِ…
فالحياة مهما أثقلت عليك،
لا تتوقف.
والأيام مهما أوجعتك،
ستمضي.
وأنت أيضًا…
ستمضي.
لكن هذه المرة،
ستكون أقوى،
وأهدأ،
وأعرف بمن يستحق
أن يبقى في حياتك
والله لو كُشِفَ لك الغيب، لما اخترت إلا ما اختارهُ الله!
وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خيرٌ لكم
وعسى أن تحبوا شيئًا وهو شرٌّ لكم
فلا تيأس من روح الله
ولا تقنط من رحمته
وأحسِن الظَّن به
واحذر من طوارق اليأس فهذا من مكائد الشَّيطان.
قيل لأحد السلف:
أيُّ شيءٍ يفعلُ الله بعبده إذا أحبَّه؟
قال: يُلهمه الاستغفار عند التقصير.
ومن علامات أهل الإيمان:
﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾
أستغفرُ اللهَ العظيمَ وأتوبُ إليه