في مشهدٍ قرآني بليغ لـخصت سورة القصص ضوابط خروج الأنثى لـلعمل في ثلاثِ كَلِمَات، وضعت حدوداً فاصلة بـين الاضطرار وبـين فخ التزامل:
١. {لَا نَسْقِي} : شَرْطُ الِاضْطِرَارِ
الخروج لـيس أصلاً ولا ترفاً؛ بل لـحاجةٍ ملحة وضرورة قاهرة (كـالحاجة لـلماء وما في حكمها من كفاف العيش).
٢. {حَتَّىٰ يُصْدِرَ الرِّعَاءُ} : شَرْطُ المَفْصِلِ
أن لا يكون في العمل مزاحمةٌ ولا اختلاطٌ بـالرجال، بل تنتظر الأنثى حتى يخلو المكان، صيانةً لـحيائها وتجنباً لـلتزامل.
٣. {وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ} : شَرْطُ غِيَابِ المَعِيلِ
أن لا يوجد في عائلتها رجلٌ أسدّ (أب، زوج، أو ابن) يقوم بـالهمّ نيابةً عنها، فـالقوامةُ كفاية تحميها من عناء الخروج.
لقد صانَ القرآن كرامة المرأة حتى في قمة اضطرارها، فـعزّها في كفايتها، وحصانتها في بُعدها عن مزاحمة الرجال.
#المرأة_المتزاملة #الوعي_الأسري #القوامة_عز
استوقفني اليوم نصٌ أثر في نفسي كثيرا، مفاده "أننا لا نعصي الله إلا بنعمه التي أنعمها علينا"
والأمثلة لا حصر الله، أقربها الهاتف الذي نحمله وما نشاهد فيه وما نستمع إليه خلاله، والعين التي تشاهد والأذن التي نسمع بها، ولو نعد نعمة الله لا نحصيها فله الحمد سبحانه ونستغفره ونتوب إليه.
موضوع يشغل بالي كثيرا..
وهو تهاون أهل الديانة ومن تظهر عليهم سيما الصلاح في إنكار المنكر وإيقافه إن كان له عليه سلطة مباشرة..
فأصبحنا نرى انتشارا مزعجا للمحرمات واستمراءً لها، مثل الموسيقا والتبرج والسفور، ونحن بين غافل عن خطر هذا وضرره وإثمه وبين خبيث يكيد للمسلمين ودينهم!
وإنا لله وإنا إليه راجعون..
يرزق بالأسباب، وبدون الأسباب، وبضد الأسباب، ليبين لعبده أنه وحده المُتصرف سبحانه، وأن الأسباب المجردة إذا شاء أجرى عليها النفع، وإن لم يشأ لا يجعلها شيئًا، لأنه هو الأول والآخر، وإليه يرجع الأمر، وبهِ يأتي البعيد، ويتيسر العسير، وبقوله «كُن» يخضع كل شيء أمام أمره وقوله!
@alenezi_mr وننبه على الحذر عند قراءة تفسير ابن عاشور خصوصاً عند تفسيره أسماء الله وصفاته؛ فعقيدته رحمه الله في مسائل الاعتقاد وعلم الكلام : على مذهب الأشاعرة من حيث الأصل، ولا يعني هذا تركنا تفسيره كاملاً لما له بلاغة وبيان والله أعلم
مشهد لن أنساه…
زرت مقبرة النسيم فجرًا، وبجوارها محطة المترو،
رأيت أناسًا يحملون حقائب أعمالهم يسيرون مسرعين للحاق بوظائفهم،
ويفصلهم سور واحد عن قومٍ لا يتحركون،
لا يريدون من الدنيا إلا تسبيحة أو ركعة تُرفع لهم.
منظرٌ مهيبٌ يُلخّص حقيقة الدنيا في دقيقة…
أمي الطيبة الحنونة فقدت الوعي بالمستشفى
أرجو إذا وصلك كلامي هذا أن تدعو لها من كل قلبك، وليس مجرد دعاء عابر لأنني فعلا أنتظر إجابة دعائك
فوالله لن أفرح بعد الإسلام فرحاً أكبر من فرحتي برؤيتها تفيق وهي في شفاء وصحة
حفظ الله لك أحبابك
لا أطلب النشر عادة ولكني الآن أرجوك أن تنشر
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى :
(الدعاء في جوف الليل غير مقيد بالصلاة، بل من دعا في هذا الوقت استجيب له، سواء كان في صلاة أو خارجها، لأن الله قال: (هل من داعٍ فأستجيب له؟)، وهذا يشمل كل داعٍ )
مجموع الفتاوى