قال الإمام ابن باز رحمه الله :
الانسان قد تضيق أمامهُ الدروب وتسد في وجهه الابواب في بعض حاجاته ، فالتقوى هي المفتاح لهذه المضائق، وهي سبب التيسير لها ، كما قال عز وجل {ومن يتق الله يجعل له من أمره يسراً}".
مجموع فتاوى ابن باز رحمه الله ٢-٢٨٦
مستبشرين خيراً بالكريم الذي لا يرد من سأل، وعند ظن عبده به، اللهمَّ جبراً وخيراً، وفتحاً من الخيرات، ومنزلاً تنزل عليه السكينة، وصلاحاً وهدايةً للأرواح، ورضاً منك.
"نستودعك يالله دعوات رجوناها طوال شهرك المبارك، أحلامنا وآمالنا أن تحققها لنا، وحياتنا أن تجعل فيها ماهو خير لنا، اللهم أجعل آخر ليلة في رمضان هي بداية حياة جديدة لنا ونهاية لأحزاننا، وهداية لطريقنا، وعوض لخيباتنا، يارب العالمين"
عسى الله أن يقرّ أعيننا بما ننتظره، وأن يُيسّر لنا مايسرّ قلوبنا ويرضيها، وأن يفتح لنا أبواب خيره، ويزيدنا من فضله، ويكفينا شر شياطين الأنس والجن، ويمتّعنا بطيب العيش في الدنيا والآخرة، ويهدينا ويرضى عنَّا.
#ليله_٢٧
﴿يُدَبِّرُ الأَمْرَ﴾ تكرَّرت في القرآن أربع مرات؛ لتغرس في القلوب حقيقةً عظيمة: أن تدبير هذا الكون كلَّه بيد الله وحده.
فالأمور كلُّها إليه، و﴿إِلَى اللهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾.
ومهما دبَّر الناس وخطَّطوا، يبقون بشرًا ضعفاء؛ ولا يتحقَّق لهم إلا ما يريده الله وحده.
اللهمَّ احفظ الأوطان بعينك التي لا تنام، احرس بلاد المسلمين من كل مكروه، واجعلها آمنةً مُطمئنة، واجعل ترابها يرتوي من غيث كرمك وفضلك، استودعناك أمننا وقيادتنا، وجنودنا، ومقدساتنا، وكل نعمةً أنعمت علينا احفظها وأنت خير الحافظين.
اللهُمَّ لا تخرج هذه العشر المباركة إلا وجعلتنا فيها من المقبولين المشمولين برحمتك، وعفوك وغفرانك، اللهُمَّ ثقّل بها موازين أعمالنا الصالحة، واهدنا سُبل السلام، وارزقنا نعيمًا لا ينفد وقرّة عينٍ لا تنقطع.
اللهم ألبس #خادم_الحرمين_الشريفين لباس الصحة والعافية، وأبعد الضر عنه، واجمع له بين الأجر والعافية.
واجعل عمله في رضاك، واجمع به كلمة المسلمين على الحق والهدى، يا رب العالمين.
لا بأس طهور، إن شاء الله.