🌙 إعلان مجاني
من الآن وحتى الساعة 1:00 بعد منتصف الليل استقبال تفسير الأحلام مجانًا
✍️ أرسل حلمك كاملًا مع ذكر حالتك الاجتماعية (أعزب/متزوج) وسيتم الرد حسب الترتيب بإذن الله
⏰ العرض ينتهي الساعة 1:00 ليلًا
من رحمة الله بعباده أن الصلاة على نبيه ﷺ ،
تكفيك عن كل دعاء ترجوه ، فإذا عز المطلوب ،
وعظم المرغوب وكثرت الذنوب والهموم ،
وعجز اللسان عن إدارك كل ما في القلب ،
تكفيك الصلاة على النبي لإدراكها من الرب !.
اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد ﷺ
إذا رأيت من نفسك المداومة على الدعاء بما فيه صلاح دينك ودنياك من الهداية، والعافية، والحياة الطيبة، خاصة في السجود، وقبل السلام من الصلاة، وبعد الأذان، وعصر #الجمعة فاعلم أن ذلك توفيق واختصاص وحفظ وتأييد.
والموفق السعيد يصبر على الدعاء، ولو تأخرت الإجابة سنين عددا.
قال #ابن_تيمية:
"إذا أراد الله بعبد خيرا ألهمه دعاءه..وجعل ذلك سببا للخير الذي قضاه له".
(ما النجاة من الدنيا، والمخرج منها؟)
قال الحافظ البيهقي: أخبرنا أبو عبد الله (الحاكم) قال: سمعت الفقيه الصبغي يقول:
"أُرِيتُ في منامي كأني في دار فيها عمر بن الخطاب .. وقلت: يا أمير المؤمنين، ما النجاة من الدنيا والمخرج منها؟ فقال لي بإصبعه: الدعاء.
فأعدت عليه السؤال .. فقال: الدعاء.
ثم أعدت عليه السؤال، فجمع نفسه ثم قال: الدعاء".
أخرجه البيهقي في #شعب_الإيمان( ١٠٧٥).
من أعجبِ عجائبِ الدنيا الرزق!
ليس في يدِكَ، ولا في ذكائِكَ، ولا في سعيِكَ. يطلبُكَ كما تطلبُه، ويصلُ إليكَ في وقتِه لا في وقتِكَ.
كم من مجتهدٍ ضاقَ عليه، وكم من غافلٍ فُتحتْ له الأبواب. لا يُقرِّبُه قوَّةٌ، ولا يُبعِدُه ضعفٌ؛ لتعلمَ أنَّ الأمرَ كلَّه بيدِ الله.
يُعطي لحكمة، ويمنعُ لرحمة، فلا تُذِلَّ نفسَكَ للخلق، ولا تُرهِقْ روحَكَ بالقلق.
وخُذْ بالأسبابِ وكأنَّها كلُّ شيء، وتوكَّلْ على اللهِ وكأنَّها ليست بشيء.
(وَقَلٍ رَبِّ أَدْخِلَنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ
وَأَخْرِجْنِي مُخَرَجَ صِدْق وَأُجْعَل لِي مِن لَّدُنكَ سُلَّطَنًا نصِيرًا)
أي: سل اللّٰه أن يُدخلك في كل خيرٍ وهدىً وصلاح مدخلَ صدق، وأن يُخرجك من كل شرّ وفتنةٍ وبلاء مخرجَ صدق، وأن يهِب لك من عنده عونًا وتأييدًا وحُجّةً ثابتة تنصرك على ما يعترضك من هموم الحياة وشدائدها.
فهي آيةً عظيمة تجمع سؤال التوفيق، وحسن العاقبة، والتيسير، والنصرة الربانية، ولذلك كان هذا الدعاء من أعظم ما يُتضرَّع به عند الكرب والشدةوالضيق.
التبسم عند اللقاء من صفات أهل الإيمان ، وكثرة التبسم سنة نبوية ، والبسمة في وجه الأخ صدقة يثاب عليها المسلم ، فأنيروا وجوهكم بالبسمة ، واستجلبوا بها المودة
يقول عبدالله بن الحارث رضي الله عنه :" ما رأيتُ أحدًا أكثرَ تبسُّمًا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم " ويقول جرير بن عبدالله رضي الله عنه :" ما حَجَبَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُنذُ أسلَمتُ، ولا رَآني إلَّا تَبَسَّمَ في وجهي " وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: " تبسمك في وجه أخيك صدقة "
﴿ وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين ﴾ قال ابن تيمية رحمه الله: " قول القائل لمن يعظمه ويرغب إليه: أنا جائع، أنا مريض؛ حسن أدب في السؤال ". فمن أدب الإلحاح في الدعاء . قل عند مناجاتك : يا ربِّ، أنا مهموم، أنا حزين، أنا فقير، أنا خائف، أنا مديون، أنا حائر، أنا غريب.. فأنت أعلم بحالي وأرحم بضعفي، وأقرب إليّ من كُل أحد ". د:بلقاسم
ما أجمل اليقين وما أعظم عاقبته ، تأمل { كلا إن معي ربي سيهدين } وتفكر في عاقبته ، واعلم أنك إذا كنت مع الله كان الله معك
قال النبي صلى الله عليه وسلم : " يقولُ اللهُ تَعالى: أنا عِندَ ظَنِّ عَبدي بي، وأنا معهُ إذا ذَكَرَني، فإن ذَكَرَني في نَفسِه ذَكَرتُه في نَفسي، وإن ذَكَرَني في مَلَإٍ ذَكَرتُه في مَلَإٍ خَيرٍ منهم، وإن تَقَرَّبَ إليَّ بشِبرٍ تَقَرَّبتُ إليه ذِراعًا، وإن تَقَرَّبَ إليَّ ذِراعًا تَقَرَّبتُ إليه باعًا، وإن أتاني يَمشي أتَيتُه هَرولةً."