يبدو أن الرئيس جوزاف عون غرق في وحل السياسة و باع القضية و بدأ بتجميع الأموال و دخل في الصفقات بقوة. إنتبهوا جميعاً الوحيد الصامد في وجه الإرهابي حزب الله هو دولة الرئيس نواف سلام. صدر القرار بإغتيال دولة الرئيس و هو على دراية بذلك و هو لم يغادر السراي منذ فترة. يوم يخرج سوف يطير
حكماً متجهين الى حائط مسدود.
الرئيس اللبناني جوزاف عون لن يستطيع تلبية مطالب ترامب لا مناطق تجريبية و الرئيس السوري لن يصمد أمام محاولات ترامب لزجه بالملف اللبناني لإنهاء حالة حزب الله. الصورة قاتمة السواد.
شتان بين ك٢ ٢٠١١ وتموز ٢٠٢٦،في ٢٠١١ إستطاع نواب الحزب و عملائهم من التيار إسقاط حكومة الحريري بشحطة قلم فقط ليقولوا له الأمر لنا، أنذاك كان يومها القرد الأسود(عذراً من القرود) أوباما، ينام بنفس السرير مع الإيراني.اليوم لا يستطيع الحزب إقفال طريق المطار و لا يمون على أحد من الدولة
للتذكير، عل التذكير ينفع،
سدّ شبروح لم يكن من «إنجازاتك». فقد وُضع حجر أساسه عام 2002 ودُشّن باسم «سدّ إميل لحود الإنمائي»، ثم افتُتح في تشرين الأول 2007 في عهد الرئيس إميل لحود. أمّا ما يُنسب إليك من سدود بلعة وجنّة والمسيلحة، فقد تحوّل إلى نموذج للهدر والتعثر وكلفة مئات ملايين الدولارات على الخزينة. الفارق واضح بين مشروع أُنجز فعلاً، ومشاريع استُخدمت للدعاية وتركت وراءها أسئلة ثقيلة حول المسؤولية والمحاسبة أمام اللبنانيين اليوم.
للتذكير، عل التذكير ينفع،
سدّ شبروح لم يكن من «إنجازاتك». فقد وُضع حجر أساسه عام 2002 ودُشّن باسم «سدّ إميل لحود الإنمائي»، ثم افتُتح في تشرين الأول 2007 في عهد الرئيس إميل لحود. أمّا ما يُنسب إليك من سدود بلعة وجنّة والمسيلحة، فقد تحوّل إلى نموذج للهدر والتعثر وكلفة مئات ملايين الدولارات على الخزينة. الفارق واضح بين مشروع أُنجز فعلاً، ومشاريع استُخدمت للدعاية وتركت وراءها أسئلة ثقيلة حول المسؤولية والمحاسبة أمام اللبنانيين اليوم.
بمجرد أن أوعز الحرس الثوري للحوثي للتأهب لإقفال باب المندب إعرفوا أن إيران على وشك الإنتهاء و تلعب آخر ورقة لديها بعد أن إستنفذت جميع وكلائها من الحشد إلى الحزب. قلتها سابقاً ترقبوا مونديال بعد المونديال و ها قد بدأ الآن
يحاول الحزب جاهداً التنسيق مع سليمان فرنجية على زرع موظفين تابعين له في مطار القليعات تحت زريعة موظفين مسيحيين من حصة سليمان فرنجية يمثلون منطقة زغرتا و يسربون المعلومات الحساسة بشكل يومي الى الحزب. اليقظة من تحويل مطار القليعات الى مطار بيروت ثاني بإمرة الحزب