#تغطية
قدّمت رئيسة قسم تقنية المعلومات أ.عفاف التميمي ورشة عمل لمدربات قسم تقنية الأعمال بعنوان:
“بناء بيئة عمل رقمية”
وهدفت الورشة إلى تنمية مهارات المنسوبات في توظيف التقنيات الحديثة، بما يسهم في تعزيز كفاءة بيئة العمل الرقمية ورفع مستوى الإنتاجية.
#التدريب_التقني
هذه مبادرة (بناء جامع) عن اللي كان سبب بعد الله في إدخال السرور على كثير من الناس بروحه المرحة الغالي #ابو_مرداع
غفر الله له ورحمه رحمه واسعة،
هذا رابط المبادرة، تبرع، وانشر فالدال على الخير كفاعله:
https://t.co/W8JfpbVym4
«كيفَ يَكفيهُ الله ما أَهمَّهُ وهو ما سَأَلَ هَمَّه!»
حقٌّ لمن عزم على اغتنام ساعة الاستجابة في يوم الجمعة، بأن يسمع هذا المقطع القيم للشيخ د. حسن بخاري
في خبرٍ روتيني، يخبرنا المذيع الذي يبذل جهده ليبدو أنيقاً بما يكفي لجذب أنظار المشاهدين، أن عدد الضحايا في غزة تجاوز ستين ألف إنسان. أتوقف عند عبارة "تجاوز ستين ألفاً"، فهي في لغة الإعلام مجرد تفصيل رقمي لا يغيّر شيئاً في المشهد العام، وكأن الضحية رقم 61213 ـ على سبيل المثال ـ مجرد رقم زائد على هامش الستين ألفاً. مع أنه إنسان مثلنا، كان له أهل وأحبة وأحلام،ونجاحات وانكسارات، يحب ويكره، يفرح ويغضب. يسكن قلبه أناس ويسكن قلب آخرين، ليس مجرد رقم على هامش الستين ألف ، كما أن الضحية رقم 13، ورقم 5، ورقم 49322، ومن سبقهم ومن تلاهم، ليسوا أرقاماً، بل حيوات كاملة انطفأت.
أكثر من ستين ألف " حياة " قرر مهووس مختل أن يضحّي بها ليحافظ على منصبه؛ أطباء وصحفيون، عمّال وعاطلون، أجنّة في بطون أمهاتهم ورضّع في مهودهم، أطفال وشباب ورجال ونساء وشيوخ ومرضى وأصحاء. ومع ذلك، لا يرى "العالم المتحضّر" الذي يقدم نفسه باعتباره المرجعية الأخلاقية للبشرية، في كل هؤلاء سوى أعراض جانبية لا تستحق حتى مجرد اللوم. هو عالم لا يكترث لا بعدد الضحايا ولا بطريقة غيابهم عن الوجود، يكترث بـ " من هم " الضحايا، فالبشر في عرف هذه الحضارة نوعين، بشر دمهم دمٌ وبشر دمهم ماء.
العالم ذاته الذي انتقم من الكون كله لأجل ثلاثة آلاف قُتلوا في برجي التجارة، والذي استخدم اليابانيين حقلاً لتجربة قنبلته النووية، لا يرى في موت ستين ألفاً ما يستحق الانتباه. بل يعدّ مجرد التفكير في الانتقام لهم إرهاباً، ومن يجرؤ على التفكير بذلك سيُعلق على قوائم الإرهاب حتى دون أن يفعل شيئاً.
ومع كل هذا الدمار والانحدار الأخلاقي الذي يجتاح الكوكب، لا تظهر أي بارقة تدعو للتفاؤل، لكنني متفائل!
فذلك الثور الهائج في المنطقة، الذي يقصف ويقتل في كل مكان دون أن يُسأل عمّا يفعل، يكتب نهايته بيده.
كيف؟ لا أعلم!
لم يكن الناس يعرفون #محمد_القاسم في حياته كما عرفوه بعد وفاته، لكنه حين غاب عن الدنيا، أشرقت سيرته في قلوب الملايين؛ لم يكن له صيتٌ في الإعلام، ولا كان من أصحاب الأضواء، لكن نحسب أنه كان عند الله عظيمًا، ومن كان عند الله عظيمًا، يكفيه أن تُظهر الأيام أثره بعد رحيله.
ما إن انتشرت خبر وفاته، حتى اجتمع الناس من كل بلد يذكرونه بالخير يدعون له بصدق، كأنهم فقدوا واحدًا من أهلهم، هذا القبول لا يُصطنع، وهذه المحبة لا تُشترى؛ هي فضل من الله ساقه لعبدٍ لم يعرفه الناس في حياته، فعرفوه بعد مماته، وعلّقوا قلوبهم بالدعاء له
وما أجملها من خاتمة حين يختم المرء حياته بكلمة التوحيد، فلا يودّع الدنيا إلا بها، الله إذا أحب عبدًا ألقى محبته في قلوب خلقه، ويكفي الأحبة الذين أوجعهم الفقد أن يروا بأعينهم كيف أن الله اصطفى محمد من بين عباده، فرفع ذكره وأظهر أثره حتى بعد الرحيل.
محظوظ من أدرك صلاة الفجر في جماعة
إن لم تكن صلاة الفجر أول بداية ليومك فلا داعي للتخطيط لباقي يومك فقد خسرت البركة والنجاح.
"لأهل الفجر غنائم لا ينالها نائم".
استشعر هذه الجملة، وتعلم إن الله اصطفاك من كل خلقه؛ فلا تحرم نفسك الخيرات والبركات
اللهم لا تحرمنا لذة صلاة الفجر
❤️
العالم المتحضّر يحتضر في غزة؛ الغزّيون يكتبون شهادة وفاة لكل ادعاءات الإنسانية التي أصمت آذان العالم.
لا أعلم إن كان من المناسب أن أقول: إني أقسم بالله العظيم أني أستحي أن أدعو الله حين يشتد بي الألم، أو أصل إلى طريق مسدود يخص حياتي أو عملي. أستصغر مطالبي، مع أني مؤمن بأن الله سميع لكل دعاء، في كل شأن، عَظُم أو صَغُر.
كل مأساة تبدو تافهة أمام فكرة أن إنسانًا ينجو من القتل بالقنابل، ثم يموت جوعًا على مرأى ومسمع من العالم.
واللهِ الذي خلقنا وخلق “الأمم المتحضّرة”، لو أن هذا العدد من الجوعى كانوا قططًا أو دلافين أو بطاريق، لهبّت لنجدتهم كل منظمات الإغاثة، ولاجتازت من أجل الوصول إليهم وإنقاذهم المسافات والحدود.
إنقاذ الغزّيين من مأساتهم هو إنقاذ للإنسانية، أو لما تبقّى منها، أكثر من كونه إنقاذًا لأهل غزة أنفسهم، لأنهم ربما كانوا وحدهم الناجين في هذا العالم الموغل في التوحش.
اللهم إنك أعلم بخلقك، ولك حكمة نجهلها، ولا ولن يحدث في ملكك إلا ما تشاء، وقد مسّنا الضر وأنت أرحم الراحمين
هؤلاء جميعهم لاعبين فلسطينيين اصابتهم صواريخ المحتل الظالمه والمنافيه للانسانيه وكانت سبب استشهادهم
هؤلاء من يجب ان ينظر لهم العالم جيداً ، قُتلوا بلا ذنب وبطريقه وحشيه .
اسال الله العظيم ان يرحمهم وان يتقبلهم في الشهداء ويجعلهم من اهل الجنة وان يرينا في المحتل عجائب قدرته
الله أكبر الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله
الله أكبر الله أكبر ، ولله الحمد
الله أكبر الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله
الله أكبر الله أكبر ، ولله الحمد
الله أكبر الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله
الله أكبر الله أكبر ، ولله الحمد
الله أكبر الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله
الله أكبر الله أكبر ، ولله الحمد
الله أكبر الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله
الله أكبر الله أكبر ، ولله الحمد
الله أكبر الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله
الله أكبر الله أكبر ، ولله الحمد
طرقتُ باب الرجا والناس قد رقدوا
وبت اشكو إلى مولاي ما أجدُ
وقلت يا أملي في كل نائبةٍ
يامن عليه لكشف الضر اعتمدُ
أشكو إليك اموراً انت تعلمها
مالي على حملها صبر ولا جلدُ
وقد مددت يدي بالذل مفتقراً
إليك ياخير من مدت إليه يدُ
فلا تردنها يا ربِ خائبةً
فبحر جُودك يروي كل من يردُ