أسوأ شخص ممكن تقابله في حياتك هو الأناني ، مش عاوز يخسرك بس مش عاوز يتعب نفسه في إنه يحافظ عليك ، مش عاوزك تمشي و مش عاوز يمسك إيدك ، بيطلب منك تكون مُهتم طول الوقت و يقابل إهتمامك بالإهمال .
إحنا نستاهل نبقى في علاقة مريحه مع شخص عارف هو عايز إيه ، بيحبك ومش عايز يخسرك مهما حصل ، شخص عارف قد إيه لما أنت تبقى مع دماغك لوحدك هتتعب ، وفاهم قد إيه التفاصيل الصغيرة بتضايق، شخص واضح في الوقت اللي أنت بتدور فيه على إجابة تريحك، تكون أفعاله دايمًا سابقة بخطوة علشان تطمنك، ابعد عن اي حد يتعبك نفسيا عموما.
في فرق بين واحد مش عايز يخسرك و واحد مستخسرك؛ اللي مش عايز يخسرك دا مُتمسك بيك وبيحاول بكل طاقته إنه يحافظ عليك، لكن اللي مستخسرك دا لا منه مقدرك وبيحبك ولا منه عايزك تمشي، لا عارف يحافظ عليك ولا راضي يسيبك في حالك، ودا حرفيا أكتر بني آدم أناني ممكن تقابله في حياتك، وعلشان ترتاح ابعد عن الناس دي.
أنا بالي طويل جداً، بعاتب مره وإتنين وتلاته وأصبر وأستحمل وأسامح وأدي فرص، فرص من كترها ممكن متصدقش إني أقدر في لحظة أمشي، بس للأسف أنا فعلاً بعرف أمشي، بعرف أنهي كل حاجة وأنسحب بهدوء، بعرف أقسي وأبعد وأتجاوز وأنسي كأن شيئاً لم يكن طالما ولا مره قدرت قُربي وعتابي ليك لازم أنسحب.
اللي بيهتم بيكون برضه عايز "اهتمام" من اللي قدامه.. المتعود يقول كلام حلو؛ هتجيله لحظة هيكون حابب إنه هو برضه يسمع كلمتين حلوين.. اللي على طول بيدي، وبدون حساب؛ هيحتاج في وقت ياخد!.. اللي بيفّوت، وبيسامح كتير؛ من حقه يتعداله، ويتفّوتله حتى ولو مرة كل فين وفين..
نزار قباني قال " أحيانا نرحل ليس حباً بالرحيل ، لكن لا فائدة من البقاء " والحقيقة أنا عمري ما كنت حابب إني أبعد عن حد بحبه ، وصعب أكون أنا اللي قررت النهاية ، ديماً بتمسك للآخر ومش علشان مندمش قد ما علشان مبيهونش عليا..بس بوصل لنقطة is it really worth it وبلاقي مفيش فايدة فَببعد ومبرجعش تاني.
الحمد لله دلوقتي بقيت شايف إن الحاجات اللي كنت فاكرها أهم حاجة في حياتي، مكنش ليها نصيب عندي لخير أكبر فعلاً، مع كل تجربة بزيد يقين إن ربّنا لما بيمنع عنّك حاجة، بيكون بيجهزلك حاجة أنسب وأحسن بكتير، الحمد لله علي نعمة المنع قبل نعمة العطاء.
● الحسبة عند ربنا مختلفة تمامًا عن حساباتنا البشرية.. الفكرة كلها في الرضا وإنك تسيب نفسك لترتيب ربنا وتثق في حكمته..
لو حلمك اتأخر، أو مساره اتغير، أو حتى اختفى تمامًا من حياتك تأكد إن ربنا بيجهّزك لحاجة أكبر وأعظم بكتير من اللي عقلك كان متخيلها..
الخطة الإلهية دايمًا بتكسب وتفوق توقعاتنا بس إحنا اللي محتاجين نتعلم إزاي نقرا الرسايل، ونآمن إن العوض الرباني دايمًا بيكون أحلى وأكرم من الأمنية نفسها.
● تكملة المقال رقم 380: (“الاستخدام في الطاعة") على موقع القاهرة 24 في أول تعليق.. مع التحية.
#تامر_عبده_أمين
لازم تبقى فاهم إن العِلاقات تُدار بالود وليس بالند، وأي عِلاقة عشان تنجح المفروض يكون فيها مرونة من الطرفين، عُمر العِند ما بيحل خِلاف ولا التحكُمات هتوصلك لنتيجة، ولا البُعد والهجر هيخليك تتجاوز المُشكلة، وكُل ما وقت الزعل طال كُل ما العِلاقة هتبدأ تموت تدريجيًا، مَفيش شخص خد العِند طريق لحل مُشكلته ونجح في حلها، إحنا كبشر ما بنحبّش اللي يعند معانا ولا اللي يحسسنا إننا بنشحت وجوده أو هنموت من غيره، الموّضوع أبسط من كدا بكتير، عدي لي لو ينفع، سامحني لو باقي عليا، خلوا المركب تمشي يا جماعة طالما الطرف التاني ما عملش كارثة، بلاش نعند ونُقف لبعض على الواحدة.. الدُنيا قاسية لوحدها فبلاش إحنا كمان ندوس ونقسى على بعض.
الحقيقة إن الرحلة فردية تماماً ومش معاك فيها إلا ربنا سبحانه وتعالى، ثم نفسك..
البشر أساتذة في الخذلان، وبيثبتولك كل يوم بدل المرة مليون إن المتعلق بيهم غرقان، والمتغطي بيهم عريان..
ربنا هو الوحيد الأدوم، الأقرب، الأسرع، الأعظم، والأحن..
فيه جملة لطيفة بتقول: (كل اتِّكاءٍ على جدارٍ بشري هو سقوط مؤجل لذلك خفف استنادك)..
ربنا يعين كل واحد على شيلته، ويقدره عليها، ويكرمنا بخيره، ولا يحوجنا لغيره، ولا يكسرنا بحد، ولا يكسر بينا حد.
السّلام عليك يا صاحبي،
تسألني: ما أجمل شعور في الدنيا؟
فأقول لكَ: أن تشعرَ أنكَ لا تهون!
أن تشعر أنكَ بمأمن ولو أخطأت،
وأنك مفهوم ولو خانتك مفرداتك،
وأنك لا تُستبدل ولو كنتَ في مزاجٍ سيءٍ،
وأنك لا تُغادَرُ ولو شعرتَ أنت برغبةٍ في أن تغادر نفسكَ!
يا صاحبي،
لا شيء أجمل من أن تعرف أن خاطرك سيُشترى على الدوام،
وأن دمعتكَ ستُمسح مهما كان الظرف،
وأن يدكَ لن تُتركَ مهما بدا الوضع شائكاً!
يا صاحبي،
لا شيء أجمل من أن تعثر على الشخص الذي
يقول لكَ: أنتَ عندي أولاً!
تأتي قبل الجميع، وقبل نفسي أيضاً،
ثم تجده لا يقول فحسب، وإنما يتصرف على هذا الأساس أيضاً!
يضع راحتك قبل راحته،
وسعادتك قبل سعادته،
ولو علم أن أمراً فيه سعادتك وحزنه،
لاختار أن تسعد ولو كان سيحزن!
يا صاحبي،
لا تحسبني أُبالغ،
هؤلاء نادرون ولكنهم موجودون!
لا تحسَبني أُحدثكَ عن مستحيلات العرب الثلاثة:
الغول والعنقاء والخل الوفي،
فإن لم تعثر على هذا الشخص،
فحاول أن تكونه أنتَ!
والسّلام لقلبكَ
بمراجعة الظروف اللي معظمنا محطوطين فيها، والمطبات اللي بنعديها، والأوضاع اللي مضطرين نتكيف معاها، وفكرة أصلاً إننا قادرين نكمل في المعمعة دي بنكتشف إن إحنا أبطال، وجبال ماشية على رجلين والله.. الحمدلله على الصبر، والقوة، والتخطي.. (شكراً لظروفٍ جعلتني أتعلّم كيف أكون جيشاً، أنا فيه القائد والمُحارب في آنٍ واحدٍ).