اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لي دِينِي الذي هو عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لي دُنْيَايَ الَّتي فِيهَا معاشِي، وَأَصْلِحْ لي آخِرَتي الَّتي فِيهَا معادِي، وَاجْعَلِ الحَيَاةَ زِيَادَةً لي في كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ المَوْتَ رَاحَةً لي مِن كُلِّ شَرٍّ.
المحافظة على السنن الرواتب ليست عملاً يسيرًا بل تنوّلك قصور الجنّة وبيوتها !
يقول النبي ﷺ: ما من عبد مسلم يصلي لله اثنتي عشرة ركعة في يومه وليلته تطوعًا إلا بني له بهن بيت في الجنة.
كلما تكاسلت عن أدائها تذّكر هذا الحديث وقوّي به عزائمك.
أوّل نجاحٍ تستفتح فيه يومك: هو أداء صلاة الفجر في وقتها؛ لا شيء أثمن على القلب من شعور المحافظة على الصلوات في وقتها، ومن همَّش صلاته فكل إنجازٍ يسعى فيه فإنه نجاحٌ مبتورٌ زائف، لأنه قد فرّط بأعظم حبل على الوجود، حبل الصلة بربّه.
لا تفرطوا الليلة، وكل ليلة في تلاوة سورة ﴿قل هو الله أحد﴾ فإن تلاوتها تعدل ثلث القرآن في الأجر، وهي من #السنن_النبوية المغفول عنها. قالﷺ: "أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة؟ فشق ذلك عليهم قالﷺ:{قل هو الله أحد} ثلث القرآن".
قال ﷺ لمعاذ بن جبل رضي الله عنه بعد أن أخذ بيده: (يا مُعاذُ، واللَّهِ إنِّي لأحبُّكَ، واللَّهِ إنِّي لأحبُّك، فقالَ: أوصيكَ يا معاذُ لا تدَعنَّ في دُبُرَ كلِّ صلاةٍ تقولُ: "اللَّهمَّ أعنِّي على ذِكْرِكَ، وشُكْرِكَ، وحُسنِ عبادتِكَ").
عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: "سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: من صلى العشاء في جماعة، فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة، فكأنما صلى الليل كله، رواه مسلم
اللهم إنا نسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد، ونسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، ونسألك شكر نعمتك، وحسن عبادتك، ونسألك قلوبًا سليمة، وألسنة صادقة، ونسألك من خير ما تعلم، ونعوذ بك من شر ما تعلم، ونستغفرك لما تعلم، إنك أنت علام الغيوب.
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إِيَّاكُم والظَّنَّ ؛ فإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الحَدِيثِ، ولا تَحَسَّسُوا ، ولا تَجَسَّسُوا، ولا تَنَافَسُوا، ولا تَحَاسَدُوا، ولا تَبَاغَضُوا، ولا تَدَابَرُوا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا " متفق عليه