العمل يصنع الإنجازات... والبطولات هي لغة الحقيقة
ما وصل إليه #الهلال من بطولاتٍ وإنجازاتٍ لم يكن وليد الصدفة أو ضربة حظ عابرة، بل هو نتاج سنواتٍ طويلة من العمل المؤسسي المنظم، والاحترافية العالية، والاستقرار الإداري والفني، والتركيز المستمر على تحقيق الأهداف وصناعة النجاح.
فعندما كانت إدارات الهلال ورجالاته منشغلين بالبناء والتطوير والتخطيط للمستقبل، والاستثمار في صناعة فريق قوي ومنظومة عمل متكاملة، كانت الإنجازات تتوالى والبطولات تتحدث عن نفسها داخل المستطيل الأخضر، دون حاجة إلى ضجيج أو شعارات أو معارك جانبية.
ولو أن الهلال خلال السنوات الماضية انشغل بالمهاترات الإعلامية، والتشكيك، والرد على كل إساءة أو استفزاز، لما تمكن من تحقيق هذا الرصيد الكبير من البطولات والإنجازات الذي جعله يتبوأ مكانته المرموقة محليًا وقاريًا. فالأندية العظيمة تدرك أن النجاح لا يُبنى بالجدل، وأن البطولات لا تُنتزع عبر المنصات الإعلامية، بل تُصنع بالعمل والتخطيط والانضباط والاستقرار.
فالوقت والجهد اللذان يُستنزفان في الجدل العقيم والردود المتبادلة لا يصنعان فريقًا بطلًا، ولا يضيفان كأسًا إلى خزائن الأندية. أما العمل الجاد، والإدارة الواعية، والتخطيط السليم، والاستقرار الفني، فهي الأسس الحقيقية التي تُبنى عليها الإنجازات وتُصنع بها الأمجاد.
وفي النهاية، تبقى الإنجازات هي المعيار الحقيقي للحكم، وتظل البطولات أقوى من كل الادعاءات والأصوات المرتفعة. فالتاريخ لا يكتب بالكلمات، ولا بالضجيج الإعلامي، وإنما يكتبه العمل والنجاح والإنجاز.
ويبقى العمل الصادق والإنجاز الحقيقي هو ما يرسخ في الأذهان ويخلده التاريخ، أما التجاوزات والإساءات فهناك جهات قانونية مختصة قادرة على التعامل معها وردعها وفق الأنظمة واللوائح، دون الحاجة إلى الانجرار وراء السجالات الإعلامية التي لا تحقق مكسبًا حقيقيًا ولا تصنع نجاحًا مستدامًا.
أول مشاركة مونديالية للمنتخب السعودي في أمريكا 1994 ذكرى لا تبارح الذاكرة.
في تقديري أن لوحة الأخضر كان يمكن أن تكون أكثر جاذبية من الناحية الجمالية لو تواجد الفيلسوف يوسف الثنيان.
أفضل نسخة من الثنيان كانت ستصنع فارقا كبيرا.
يوسف بعبقريته كلاعب فنان يساوي منظومة كاملة
@150Bmb
14 هدفًا للمنتخب السعودية عبر تاريخ مشاركاته في كأس العالم:
3 أهداف: سامي الجابر
3 أهداف: سالم الدوسري
هدفان: فؤاد أنور
هدف واحد: سعيد العويران
هدف واحد: ياسر القحطاني
هدف واحد: يوسف الثنيان
هدف واحد: صالح الشهري
هدف واحد: سلمان الفرج
هدف واحد: فهد الغشيان
بين رفض التأجيل وتأجيل البطولة.. أين عدالة المنافسة!؟
بعد مشاركة #الهلال المشرفة في كأس العالم للأندية بالولايات المتحدة الأمريكية، وتقديمه مستويات لافتة عكست صورة مشرّفة للكرة السعودية، طالب بتأجيل بطولة كأس السوبر مراعاةً لظروف مشاركته الخارجية، إلا أن الطلب قوبل بالرفض. ونتيجة لذلك، دفع الهلال الثمن بتغريمه 500 ألف ريال وحرمانه من المشاركة في النسخة التالية من البطولة.
واليوم، يتم تأجيل البطولة نفسها وتعديل موعدها لتقام في 30 نوفمبر المقبل، وهو ما يفتح باب التساؤلات حول معايير اتخاذ القرارات ومدى ثباتها من موسم إلى آخر.
فالحديث هنا لا يتعلق بنادٍ بعينه، بل بمبدأ مهم يتمثل في عدالة المنافسة وتكافؤ الفرص بين جميع الأندية. وعندما تختلف القرارات في ظروف متشابهة، فمن الطبيعي أن تُثار التساؤلات وتزداد علامات الاستفهام حول أسباب هذا التباين.
ومهما تعددت التبريرات، فإن تحقيق العدالة يتطلب وضوح المعايير وتطبيقها على الجميع دون استثناء، لأن العدالة لا تكتمل بسلامة القرار فحسب، بل أيضاً بثباته واتساقه مع جميع الأطراف.
#كاس_السوبر_السعودي @saudiFF@SaudiSuperCup
ماهي آخر أخبار المدير الرياضي في الهلال؟!
ومن هو صانع القرار الفني الآن في ظل عدم وجود مدير رياضي؟!
من سيقرر استمرار إنزاغي أو رحيله وبديله إن رحل، وبناء على ماذا سيقرر؟!
من سيبقى من اللاعبين ومن سيرحل ومن سيأتي؟!
١٠ أيام مضت على نهاية موسم رياضي أقل من المقبول هلاليًا، و تبقى ٧٠ يومًا على بداية الموسم الجديد، وأخشى أن تتبع العشرة عشرة وتليها عشرة، وتنفرط السبعون والهلال يفاوض ويفاضل ويقترب ويوشك، ويعسكر بلاعبين لن يلعبوا معه، ثم يلعب بلاعبين لم يعسكروا معه!
الهلاليون يحتاجون إلى ما يطمئنهم على مستقبل فريقهم .. ولا شيء حتى الآن يبعث على الاطمئنان!
ما يحدث في الهلال ليس أمراً جديداً على الجماهير بل هو امتداد لسنوات من العشوائية في الاختيارات وعدم الاستفادة الكاملة من العناصر الأجنبية بالشكل الذي يواكب حجم النادي وطموحاته .
الهلال بحاجة إلى عمل مؤسسي واضح و هيكلة رياضية احترافية و مدير رياضي بصلاحيات كاملة يقود ملف التعاقدات وفق رؤية فنية طويلة المدى بعيداً عن الاجتهادات والقرارات المؤقتة .
الأمير الوليد بن طلال بصفتك المالك والداعم الأكبر للهلال الجماهير تعول بعد الله على تدخلك لتصحيح المسار وإعادة ترتيب البيت الهلالي بما يليق بتاريخ هذا الكيان و مكانته .
الهلال أكبر من أن يعيش دوامة الأخطاء نفسها كل موسم .
@Alwaleed_Talal
أعجبني سالم الدوسري في مواجهة الإكوادور رغم أنه لم يقدم كل ما لديه، لكنه كان حاضرا في تحولات الفريق، ورفع الرتم، والمبادرات الهجومية. صنع فرصًا، وكان قريب من التسجيل، كان من بين الأفضل من لاعبي المنتخب، وجاء ثالثًا من حيث التقييم 7.2
يحضر سالم فيتعافى الأخضر
#السعودية_الاكوادور
فرحة #البطولة التي تستمر مع المنافسين لأيام وأسابيع بل ولأشهر هي عند #الهلاليين لا تتجاوز الساعات ، تنتهي لديهم بانتهاء لحظة التتويج .
والسبب كما نراه هو في علاقة #الهلال الدائمة مع تحقيق البطولات ومضاعفة أرقامها .