ثنائي النصر
أحدهم قائداً للبرتغال والآخر نجم لاغنى عنه ..
مستوعب بأنهم راح يشاركون بكأس العالم وهم لاعبين لنادي النصر ؟ صدقني لن تفهم هذا الأمر إلا بعد عشرين عاماً .
يراقبون التأثير، ولم يدركوا الأثر:
جماهير النصر لم تحتفل بالنتيجة وإنما بالقصة والتفاصيل التي يصعب تجاوزها.
أقلها فارق +7 نقاط، أما أكثرها فهي تفاصيل لا يمكن الإفصاح عنها، لأنها عاشت في وجدان النصراويين لحظةً بلحظة.
المثير للسخرية أن البعض ما زال يبحث عن قصة جديدة للمماحكة، بعد أن فقدت قصصهم قيمتها وتأثيرها، بينما النصراويون يستمتعون بصدى المنجز عالميًا
يتابعون التفاعل الدولي مع مشهد رفع رونالدو كأس الدوري بقميص النصر، وتقبيل الشعار، واحتفاله مع الجماهير وكأنه أحد أفراد المدرج، لا كواحد من أعظم أساطير كرة القدم.
لذلك لا تكاد تُسمع همسات المحيط الجغرافي الضيق، بينما المنصات العالمية والبرامج الرياضية الكبرى والجماهير حول العالم ما زالت منشغلة بمشهد تاريخي تجاوز حدود المنافسة المحلية.
بعض الأحداث لا تحتاج إلى دفاع، لأنها تُحسم في لحظتها، وما بعدها مجرد تأخر في إدراك ما انتهى بالفعل.
اللي مبسوط منه ان فيه ادارة اللي قدرت تتعاقد معه قادره ان تتعاقد مع مدرب افضل منه .. الادارة البرتغالية بالنسبة لي ضمان لمستقبل هذا الفريق بعد مشيئة الله .
صعب جدًا تتقبل خبر رحيل مدرب بعد موسم انتهى بفرحة الدوري…
جيسوس لم يكن مجرد مدرب مرّ على النصر، كان جزء من لحظة انتظرها النصراوي طويلًا، لحظة رجوع العالمي للقمة بالشخصية والهيبة والبطولات.
في كرة القدم دائمًا النهايات تأتي أسرع مما نتوقع، لكن بعض الأسماء تترك أثرًا يبقى حتى بعد الرحيل.
شكرًا جيسوس على كل لحظة فرح، على الروح، على الشغف، وعلى الدوري الذي أعاد الابتسامة لجماهير النصر 💛💙
قد يرحل المدرب… لكن تبقى الذكريات والانتصارات محفورة في قلب كل عاشق نصراوي
ما زال هناك امل في الادارة البرتقالية بالتعاقد مع مدرب يسعدنا كما اسعدنا جيسوس