من مفارقات العيادة .. استنفذت كل كلمات الإقناع بالترغيب والترهيب لشرح أهمية أخذ العلاج الكيماوي لمريض وأهميته لصحته وحياته ! وللأسف رفض بشدة ! وبلحظة همست ابنته في اذنه كلمتين لا ثالث لهما ! ابتسم .. ووافق ل أخذ العلاج !
هنا ادركت ان حب البنات للأب حياة اخرى.
رب اشفِ مرضاي 🤲🏻