🚨 عاجل || رد وبيان صادر عن المكتب الإعلامي للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية 🇯🇴 @_jhco على موقع Middle East Eye @MiddleEastEye 🚨
أعربت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية عن استغرابها ورفضها بقيام موقع يُدار من لندن بنشر مواد مضللة تحمل الأكاذيب والافتراءات على الجهد الأردني الإنساني والإغاثي المبذول منذ أواخر العام 2023 لدعم الأهل في قطاع غزة.
وقال المكتب الإعلامي للهيئة في بيان له اليوم إن الموقع الإخباري الذي ينشر مواده باللغة الإنجليزية طلب مع نهاية دوام يوم الخميس من الهيئة الإجابة على أسئلة كانت موجهة ومتحيزة ولا تخلو من الاتهامية ومستندة إلى ما سماه "ادعاءات" يطلب الرد عليها.
وبين أن الموقع طلب الإجابة على تلك الأسئلة خلال 3 ساعات، وهو ما يوحي بأن النية مبيتة لنشر هذه المادة دون أي رد بهدف تشويه صورة الأردن والإساءة لدوره، وكان يهدف من سؤاله للهيئة هو إشعار القارئ بأنه يتمتع بالحياد والنزاهة والموضوعية مع علم القائمين على الموقع بأن مثل هذه الأسئلة تحتاج إلى وقت للتحضير لغايات الدقة والشفافية والوضوح كون الأسئلة كانت مفتوحة واتهامية لعمل إغاثي متعدد الوسائل ولا يمكن اجتزاء أحد الأعمال وتضليل القراء بمعلومات كاذبة.
وأشار المكتب الإعلامي إلى أن التبرعات التي قُدمت إلى الهيئة كانت تصل إلى الأهل في قطاع غزة دون المساس بأي قرش منها ولا تخصم منها أية نوع من أنواع الكلف والأجور.
وفيما يتعلق بالكلف المالية، فقد أوضح المكتب الإعلامي أن الأردن تحمل كلف القوافل البرية والإنزالات الجوية والجسر الجوي والطائرات المرسلة عبر العريش، قبل أن تطلب عديد الدول والمنظمات المشاركة في هذه الجهود الإغاثية.
وحول الكلف المتعلقة بالإنزالات الجوية، نوه المكتب الإعلامي إلى أن الأردن كان قد تحمل كافة الكلف المادية المتعلقة بالإنزالات الجوية الأردنية الخالصة والتي بلغ عددها (125 إنزالاً)، فيما تحملت دول شقيقة وصديقة كلف الإنزالات الجوية التي طلبت المشاركة بها والتي بلغ عددها (266) وهذه الأرقام كان يعلن عنها بعد كل عملية إنزال جوي تحدد فيها الدول المشاركة.
وأكد المكتب الإعلامي للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية أن عمليات الإنزال الجوي بلغت كلفها أكثر مما أورده الموقع الإخباري، إذ كانت تصل تكلفة عملية الإنزال الجوي للإسقاط الحر نحو 210 ألف دولار، فيما تبلغ قيمة الإنزال الجوي الموجه (جي بي أس) إلى 450 ألف دولار، مبيناً أن التفاصيل المتعلقة بهذه الكلف المالية موثقة بالتفاصيل لدى الدول والمنظمات الدولية التي شاركت بالعملية.
وبين أن هذه الأرقام تغطي فقط كلفة الإنزال الجوي الواحد وأن ما زعمه الموقع كذباً بأن الأردن كان يتربح من هذه العملية أمر مخجل وافتراء مدان، وهذا أمر لا يمكن لأحد أن يدعيه وما نُشر يخلو من المروءة والمصداقية ويفتقر إلى تحري الدقة والمهنية لدى الموقع الذي نثر أكاذيبه.
أما الجسر الجوي (بالإضافة للإنزالات الحرة) فقد بلغ عدد الطائرات التي نقلت المواد الإغاثية 102 طائرة وقد تحمل كلفها الأردن، فيما شاركت دولة إيطاليا ب 11 طائرة خاصة بقواتها المسلحة، وقد وصل الوزن الإجمالي للمواد التي تم نقلها عبر الجسر الجوي نحو 122 طناً، وقد كانت الكلف المالية أقل من الإنزالات الجوية.
وفيما يتعلق بالقوافل البرية، فقد تكفل الأردن بكل القوافل التي سيرها وخاصة في الشهور الأولى من الحرب على غزة، قبل أن تدخل عديد الدول ومنظمات دولية على الخط وتطلب المشاركة في المساعدة حيث تكفلت بالكلف الخاصة بمشاركتها، والتي كانت تجري ضمن معايير دولية شفافة ومراقبة صارمة واضحة ووصولات موثقة، إذ بلغت كلف الشاحنة الواحدة 2200 دولار تشمل فقط بدلات تأمين وأجور تشغيل وصيانة ووقود.
وأفاد المكتب الإعلامي بأن الكلف المباشرة التي تحملها الأردن لدعم الأشقاء في غزة تصل إلى عشرات الملايين، فيما الكلف غير المباشرة على الدولة الأردنية تصل إلى مئات الملايين، وأنه وفي ضوء هذه الأرقام والمأساة التي تطال الأشقاء فإنه من المخجل والكذب الحديث عن مئات الآلاف من الدولارات يتم التربح منها كما زعم الموقع في تقريره المعيب.
وبين المكتب الإعلامي أن هنالك مستشفيين أردنيين وعيادة للأطراف الصناعية ومخبزاً متنقلاً بقطاع غزة، فضلاً عن وجود مستشفى بنابلس ومحطتين طبيتين للعلاج برام الله وجنين.
وشدد المكتب الإعلامي للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية عن عزمه ملاحقة الموقع الإلكتروني قانونياً على ما أورده من شائعات ومعلومات اتهامية ومضللة، وسيتم تعقب كل من تداول ونقل عنها هذه الأكاذيب.
وتؤكد الهيئة الخيرية الهاشمية ان هذه التقارير لا يمكن ان تغطي على الحقائق البائنة والتي تشير بوضوح إلى الموقف الأردني التاريخي والإنساني الشامخ الذي يعتز به كل أردني وعربي وإنسان شريف، ولا يمكن القبول أو السكوت عن هذا التزييف والتشويه الذي مارسه الموقع، وإذا كان حريصاً على الأهل في غزة فكان الأولى به التركيز على كل هذه الجهود لإبرازها وإبراز الكلف التي يقدمها الشعب الأردني لأهله بفلسطين لا القيام بمحاولات بائسة لتشويه صورة الأردن لغايات مسيئة ومضللة.
فئتان قليلتان، ليس لهما وزن اجتماعي حقيقي لكن صوتهما عالي و مؤذي تتحدثان عن الأردن والأردنيين في منصات التواصل؛
الفئة الاولى تهاجم الأردن وتتهمه بخيانة فلسطين وانه متواطيء مع الاحتلال او انها ترى الأردن مجرد ساحة للفعل السياسي وليس وطنا نعيش فيه ونأمن له وفيه ونحافظ عليه، وهذه الفئة ليست محصورة بهوية معينة او انتماء معين انما هي نشأت نتيجة لتشويه (متعمد) لتاريخ الأردن وكذلك بسبب غياب السردية الأردنية الحقيقية عن الاردن وتاريخه، وتضم ايضا هذه الفئة بعض أصحاب المصالح والأجندات التي تسعى لإحداث الفتنة في الأردن. ولا اتحدث هنا عن انتقاد السلوك او الادارة الأردنية فهذا حق طبيعي لاي مواطن مادام ضمن اطار القانون و قيم الخلق والأدب.
الفئة الثانية: التي تدّعي الدفاع عن الأردن لكنها في واقع الأمر ليس لها إلا شتيمة الآخر وتحميل هوية معينة كل مشاكل الأردن، وتبحث صباح مساء عن أية شماعة لبحث مسألة من هو الاردني، وتطلق القاب مثل "المجنّس" على اردنيين أصلاء.
الملك تحدث أكثر من مرة أن وحدتنا الوطنية هي رأس مالنا وهي مصدر قوتنا في الأردن اجتماعيًا واقتصاديا وسياسيا.
تاريخ الأردن زاخر بمعارضين للدولة حاولوا الانقلاب على الملك حسين وكذلك بمعارضين خلال عهد الملك عبدالله (بعضهم طالب بإطلاق النار والبعض بالثورة على نظام الحكم) وكان الكثير من هؤلاء ابناء عشائر أردنية محترمة وأصيلة في هذا البلد وصل بعضهم الأمر انه انحاز لجمال عبد الناصر او النظام السوري ضد الأردن ونظامه السياسي، ولم يقم احد باتهامهم في انتمائهم للوطن او المطالبة بسحب جنسيتهم بل تم التعامل معهم وفقا للقانون وعاد معظمهم للأردن واصبح العديد منهم مسؤولين في الدولة الأردنية.
الدفاع عن الاردن والهوية الأردنية لايكون بالفرقة والفتنة ودعوات العنصرية، بل يكون بتعظيم المشترك وتجسيد الجهود لتحطيم مخططات العدو الأكبر للأردن وهو العدو الصهيوني، الدفاع عن ألاردن يكون بإعلاء شأن القيم وغرس معاني الفضيلة والاخلاق.
الهويات الفرعية والعصبيات ليس لها حدّ لانها تصل بالمجتمعات للجنون والفرقة والاقتتال، وراينا في كثير من الدول كيف قَتل العربي جاره على اساس مذهبي او ديني او عرقي.
الاردن بلد قوي وراسخ ولا بأس ان نختلف على الادارة والسياسة وغيرها لكن دون ان نثير عصبيات وهويات قاتلة لنا ولمستقبل أبنائنا.
حمى الله الاردن من الفئتين المتطرفتين في الطرح ،،،
يبدو أن الذباب #الصهيوني يفعل فعله بشبابنا،حتى أنهم نسوا ما يجري في #غزة من بطولة فلسطينية تقابلها جريمة صهيونية، وأخذوا يتنابزوا بعبارات مشينة هذا "أردني وذاك فلسطيني! تذكروا إنكم شركاء في الحاضر ومهددون معاً من الصهيونية التلمودية التي تزعم أن كل #فلسطين والأردن،هي أرض الميعاد.
مستحيل أصدق كلام أي أردني ضد فلسطين و كمان مستحيل أصدق كلام أي فلسطيني ضد الأردن
الحقيقة و اللي أعرفه و متأكده منه إنه مصيرنا واحد زي دمنا و قلوبنا
الأردني الأصيل أي كلمة سيئة بحق فلسطين تمسه وكأنه ع بلده ونفس الشي الفلسطيني مستحيل يرضى الأردن ينذكر بسوء✌🏻👑
#شعب_واحد_مش_شعبين
لكل من يتفلسف ويهاجم الأردن ويقول جاهلاً انها تحمي إسرائيل!
يا صاحب العقل المفقود، والقلب المعقود، الأردن دولة ذات سيادة هذا أولاً، ثانياً ليست حليفة لإيران وليس يينهما اتفاقية دفاع مشترك.
ثالثاً ولا دولة في العالم تسمح باستباحة مجالها الجوي وتحديداً في الحروب لأنها تعتبر طرفاً في الحرب.
الأردن لا تسمح لا للإيراني، ولا للإسرائيلي باستباحة مجالها الجوي.
هكذا أمور تعتبر من البديهيات وألف باء علاقات دولية.
ولكن عقول عامتكم ممسوخة بالشعارات الفارغة، اما النخبة والإعلاميين فهم عبارة عن ابواق، ومشاريع فتنة وتحريض على كل دولة عربية مناهضة للمشروع الإيراني.
ولكن للأسف، عبثاً تفهمون، تعقلون او تفكرون.
الطائرات المسيرة والصواريخ الايرانية مرت عبر الاجواء العراقية بحرية لأن العراق مستعمرة ايرانية، بينما أسقط الاردن الصواريخ والطائرات الايرانية التي عبرت اجواءه، وهذا من حقه حسب القانون الدولي، فكل بلد يحق له التصدي لأي أجسام غريبة تدخل اجواءه، فلماذا النباح ضد الاردن إذاً؟
Should I put up my hair or leave it down?
They're k*lling children in Gaza.
What should I make for dinner?
They're k*lling children in Gaza.
We're out of dishwasher pods, babe!
They're k*lling children in Gaza.
Do you want to co-work sometime?
They're k*lling children in Gaza.
Hind Rajab.
She was alive in a car after five of her family had been murdered. She phoned for help and an ambulance was sent to the scene.
Her car was surrounded by Israeli tanks. She went missing.
Today her body has been found.
Murdered in cold blood. Aged 6.
Here is a list of the names we know from the more than 11,500 Palestinian children killed during Israel’s continuing war on Gaza ⤵️
Know their names: https://t.co/l9T4EJlRKT
The man shouting “Kill all Palestinians” is James Nottingham, an employee at Yokohama Tire.
To express your concerns:
Safety Director
📧[email protected]
Executive VP, Production
📧[email protected]