ياشبيه اللي تذيّر من الصوت البعيد
زول ريمِ وسط نقد الغضا وعروقها
ما يضاهي زينك ويشبهه منتوق جيد
بانت علوم العذارى وبان فروقها
جل من سواك واطغاك يالحسن الفريد
لين طوقتي على كل عذرا طوقها
واحدن جابك له الحظ هو المستفيد
مابقى له غير يعطي الحياه حقوقها
وكالعاده حضورك للمكان ، وللحاضرين سراج
تمرين المكان ، وتخطفين الضوء .. كالعاده
حدائق قرطبه ، جدران غرناطه ، بحر قرطاج
بلاد إنسان حالم .. ما لقى له حلم في بلاده
الوقت ماله ذنب . . بيني وبينك
حاولت أعذرك مير حيل الله أقوى
وعدتني شي . . ماهو في يدينك
لو إنك مُواعدني على غيره أشوى
وسيع صدر لا بعد قلت وينك ؟
ضيّقت صدري والأراضي والأجوى
صبرت وآخرة الصبر شوف عينك
ليتك مصبِّرني على شيء يسوى
أنتي وريثة عز يا بنت الأمجاد
وأنتي على ما قيل بنت الحماوي
في كل ماقف يلحقك عرق الاجواد
من خال ولاّ عم طيبك رهاوي
طلَّة جبينك كنّها صبح الأعياد
وسوالفك تشبه لذيـذ القهاوي
أقبلي مثل الهمايل على القاع الجدوب
وأوقفي لين أسرق النوم من شّط الهدب
وانثني مثل الخزامى ليا هبّت هبوب
وإثبتي مثل المواثيق ، مابين العرب
وإقلطي لاجابك الشوق فالصدر الرحوب
وهزّي جذوع القريحه ، تساقط لك كُتب
وعاتبيني كان ما ألبستك من الودّ ثوب
وإعذريني لو تماديت في ساعة غضب