قبل كم ساعة أنهيت قراءة رواية "قاف قاتل…سين سعيد".
شكرًا عبدالله البصيّص على هذا الإبداع و التشويق. كنت أفتقد قراءة كتاب مُتقن في السرد و مُشوّق في الأحداث.
فخورة أنّ رواية بوليسية/إجتماعية كتبها كاتب كويتي/عربي بكلّ روعة🌷.
وإنّي اخترتُ الجُرح، لا لأنّه يليق بي، بل لأنّ غيابك لا يُحتمل.
واستقبلتُ الألم كما غنّى الجوهر، حين جعل للجُرح نغمة تشبه الفرح.
فالجرح أهون…
أن تقف بقربي وتؤذيني قليلًا، أهوَن من أن تغيب وتتركني كلّي.
وإنّي اخترتُ الجُرح، لا لأنّه يليق بي، بل لأنّ غيابك لا يُحتمل.
واستقبلتُ الألم كما غنّى الجوهر، حين جعل للجُرح نغمة تشبه الفرح.
فالجرح أهون…
أن تقف بقربي وتؤذيني قليلًا، أهوَن من أن تغيب وتتركني كلّي.
أحسّ إنّي مهما سوّيت و سهرت عشان أسوّي كلّ المَهام على أَكمَل وجْه، ما أحصّل التقدير المفروض.
لولا ثقتي إنّه رب العالمين شايف كيف الإنسان مُجتهد في عمله، كان يأست و قلّلت جهودي.