ليس من الضروري أن يكون الجميع ��صدقاءك أو أن يحبوك ويتقبلوك كما أنت. الله خلق البشر بطبيعتهم المختلفة، ووهبهم طاقات وكيمياء تتناغم أحيانًا وتتعارض أحيانًا أخرى. لهذا نجد الخير والشر، الزواج والطلاق، الصداقة والعداوة. وأنا أعلم أن هناك الكثير ممن لا يتقبلونني، ولا بأس في ذلك. فأنا لست أفضل إنسان، ولدي عيوبي وأخطائي مثل الجميع. عدم التوافق بيني وبين الآخرين لا يعني أنني أو هم سيئون، بل هو اختلاف طبيعي في التركيبة والطاقة بيننا. لذلك، بدلاً من محاولة إرضاء الجميع، أختار المضي قدماً، وأقبل أن ليس كل شخص يجب أن يكون في حياتي. فالله خلق مليارات البشر لنبحث عن من يناسبنا ونتعلم من اختلافنا معهم، ��ون أن يعني ذلك نقصاً أو عيباً في أي منا.
أدركتُ أن العافيةَ كلَّها في صحةٍ جيِّدةٍ، وقلَّة قليلةٍ تحبُّنا بصدقٍ".. فهمت أنَّ النجاح لا يُشترط فيه أن يكون شيئًا ملموسًا نسمعُ له دويَّ التصفيق؛ لرُبما يكون النجاحُ في القدرة على البدء من جديدٍ..المعايير تختلف، ولا يهم في ذلك إلا أن نحيا بها نحن، لا أن نحيا لنثبت أننا نحيا.