عبد الله بن أبي السرح..
كان كافر ، ثم أسلم،
ثم اصبح من كتّاب الوحي،
ثم ارتد عن الإسلام، حتى أهدر النبي ﷺ دمه يوم فتح مكة.
لكن عثمان بن عفان رضي الله عنه، وكان أخاه من الرضاعة، لم ييأس منه، بل جاء به إلى رسول الله ﷺ، واستشفع له، فقبل النبي ﷺ شفاعته، فعفا عنه.
ولم تمضِ الأيام حتى عاد عبد الله إلى الإسلام صادقًا، وحسن إسلامه، ثم أصبح من كبار قادة المسلمين، فقاد الفتوحات في إفريقية والنوبة، وفتح قبرص، وانتصر في معركة ذات الصواري، وختم الله له حياته وهو قائم يصلي.
اللهم ارزقنا الثبات وحسن الخاتمة، واجعلنا سببًا في هداية غيرنا.
أحب التكرار والالحاح في دعاء ( اللهم سخر لي الأرض ومن عليها والسماء ومن فيها ) لأن منظر الأشياء وهي تتسخر لك وتتسهل لك بدون أدنى تعب منك، منظر الأشياء وهي تنساق لك وانت في مكانك؛ قد يكون أجمل منظر اطلاقًا