يُبتلى بالرِّقة فتراه يقف عند أحزان غيره وقفته لنفسه وكأنه صاحب الهمّ والغمّ؛ فيلبسه الألم كأنه من أهله، ويقف عند الأوجاع فيكون الدمع لعينه أقرب من البوح للسانه، ويقف عند الفقد فيكون هو نفسه المفقود والفاقد
عشت يا راسٍ عزيز وسمعتك رنانه
لا أستهانوا فالصداقه صادقين الخونه
لا صديق آلا صديقٍ يغمرك بـ أحسانه
يحتمي دونك وتنصف موقفك من دونه
خل منك اللي يدور للقفيا خانه
كلمته ماهيب مسموعه ولا مضمونه
الحقود عيونه أصدق من كلام لسانه
أحقر لسانه وتعطيك العلوم عيونه
مالي ملاذ إلا الرموش المظلّه
في حسنها معراج طرفي ومسراه
و شلون يذبل.. ياسمينه و فلّه؟
والحسن يسكب ماء الحيا في محيّاه
يا وجهك اللي كل ما طلّ طلّه
لبيه وأسم الله عليه وماشاء الله🤍
التدخل في شؤون الاخرين والانشغال في حياواتهم والتدقيق والتركيز في توافه الامور والسؤال ��لمستمر بلا هواده هو بجاحه واضطراب نفسي من الدرجه الأولى .اتمنى ان تصبح لكل من لاحياة له حياة
النقص ف الذات عمره مايكمله لا كماليات ولا شكليات ولا كنوز الارض طالما ان عقده النقص داخليه نابعه من اضطرابات ثقه وماضي أليم من المستحيل ان يسدها شي وستبقى تنتج لنا مضطربين اجتماعياً للأبد.