«عاد قلبك و أعرَّفه و أجهل مشاويري و غلِّي
لو قدرت أجوّده؟ وش لون أبي أملِّ إرّتجافه؟
الهوَى دربه طويل و حرَّ شمسّك جايزٍ لي
كل ما أزداد الشعور تقلَّ لـ رضاك المسافة
لا تحاول يا بعد كل الأحبّــة خاطر إللي
ما تلدَّد في ديارك غيرّ من كثر الحسَافة»
"أتدري ما المُبكي؟
أنَّ المرء منّا يمر بفترة؛ هو أصغر من أن يتحمّل صعابها، وعلى الجانب الآخر هو أكبر من أن يجلس مكتوف اليدين.. ويجهش بالبكاء."
د. أحمد خالد توفيق وصف ذلك الشعور قائلًا:
أودّ أن أبكي وأرتجف وألتصق بأحد الكبار،
ولكن الحقيقة القاسية هي أنني أحد الكبار.
(أمر اللّٰه من سعة يا إنسان)
وقيل في سياق أخر
دنياك لو شانت تراها مقادير
مافي يدينك .. غير حلم وقناعه واللي
انكتب رحمة وخيره وتدبير
واللي مضى ما يعود منه لو ساعه
وأصبر علا المقسوم ولو فيه تقصير
اما تزين ،أو جعلها .. للقلاعه
عموماً/
اشوفك
ملجئي الهادي واشوفك غربتي والدار
واشوفك
رجعة انفاسي ليا من ضاقت انفاسي
تغيب الشمس
و اشوف القمر في طلتك يحتار
يقول شجابني فـ الارض شكله حضرته ناسي .
(أمر اللّٰه من سعة يا إنسان)
وقيل في سياق أخر
دنياك لو شانت تراها مقادير
مافي يدينك .. غير حلم وقناعه واللي
انكتب رحمة وخيره وتدبير
واللي مضى ما يعود منه لو ساعه
وأصبر علا المقسوم ولو فيه تقصير
اما تزين ،أو جعلها .. للقلاعه