في محاولتك لحل نزاع (خاصة مع قريب/صديق/شريك) فكّر أولا بكيفية إدارة مشاعرك والتعبير عنها بشكل لا لوم فيه ولا عتب؛ واعلم أن مشاعر الغضب والقهر والإحباط التي تكتمها تجاه هؤلاء ستسمّم حديثكم ليكون ب��ا جدوى.
تفاوض مع مشاعرك قبل أن تفاوض خصومك؛ ذلك مفتاح النقاش المثمر، وجزءا من الحل!
خمس مثبتات في عصر الفتن :
1- القرآن الكريم( كذلك لنثبت به فؤادك)
2- قراءة السيرة وقصص الأنبياء :(كذلك نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك)
3- العمل بالعلم:(ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا)
4- الدعاء:(يا مقلب القلوب ثبت قلبي عل�� طاعتك)
5- الرفقه الصالحة.
(( لا تترك الشكر فتُحرَم الزيادة
"ولئن شكرتم لأزيدنكم"
ولا تترك ذكر الله فتُحرمَ ذِكر الله لكَ
"فأذكروني أذكركم"
ولا تترك الدعاء فتُحرم الاستجابة
"أدعوني أستجب لكم"
ولا تترك الاستغفار فتُحرم النجاة
"وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون".))
من دروس مهنة المحاماة:
١-لاتطعن بمحرر دون مستند،ولاتجرح شاهداً دون بينة،ولاتتهم جهة من غير دليل
٢-لاتكن ساعي بريد فتنقل أفكار الموكل دون تمحيص ومراجعة
٣-لاتؤجل طرح أفكارك لوقت مناسب،فقد يفوت عليك الزمن وتندم،
يقول كلينت إيستوود"لاتنتظر اللحظة المناسبة،اغتنم اللحظة واجعلها مناسبة"
لا يوجد في القرآن الكريم تعبيراً أشد مرارة من قوله تعالى : {فسنيسره للعسرى}
التيسير للعسرى يحدث عندما تتعايش مع المحرمات بكل أريحية وطيب خاطر وترى الباطل حقاً فتتبعه، وترى الحق باطلاً فتت��نبه، حين تستحب العمى على الهدى!
يارب يسرنا لليسرى و جنبنا العسرى
﴿فإنك بأعيننا﴾
﴿وحناناً من لدّنا﴾
﴿ولتصنع على عيني﴾
كيف تشعر وأنت تقرأها ؟
أمع الله جرح لا يبرأ ؟
أمع الله كسرٌ لا يُجبر ؟
ثق بالله تعالى وتوكل عليه وكفى بالله وكيلا.
على سبيل الطمأنينـة :
"فسَيَكْفِيكَهُم اللهُ"
وعلى سبيل التسليم :
"وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إلى الله"
وعلى سبيل النُصرة :
"إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عن الذِينَ آمَنُوا"
وعلى سبيل المغفرة:
"إنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَات"
وعلى سبيل الوعيد :
"وما كانَ ربُّكَ نسيّاً"